طريقة شرب الزنجبيل للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٠ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٨
طريقة شرب الزنجبيل للتنحيف

الزنجبيل

يعتبر الزنجبيل من الأعشاب الطبيعيّة التي تمتاز بتركيبة غذائية عالية القيمة، إذ يصنف على أنه واحدًا من أهم الأعشاب النباتية المستخدمة في الطب البديل أو الطب الشعبي، ويدخل بالتالي في علاج العديد من المشكلات الجسدية والبدنية وكذلك التجميلية، بفضل احتوائه على العديد من الفيتامينات والمعادن، وفيما يلي سنخصص الحديث عن دوره في التخلص من الوزن الزائد والسمنة، وطريقة استخدامه في هذا الجانب، تفصيلًا في هذا المقال.


طريقة شرب الزنجبيل للتنحيف

هناك العديد من الوصفات الطبيعيّة التي يدخل الزنجبيل كمركب أساسي فيها، ويقضي من خلالها على الوزن الزائد، ومنها:

  • تناول شاي الزنجبيل: من خلال مزجه مع كمية مناسبة من الماء، وبمعدّل ثلاث مرات يوميًا، مع العلم أنّ الزنجبيل ليس بديلًا بأي حال من الأحوال عن النظام الغذائي الصحي والمتوازن الذي يضمن الحد من السمنة.
  • مضغ الزنجبيل الطازج لمدة دقائق: على أنّ يكون ذلك بعد كل وجبة رئيسية، كما يمكن مزج كمية صغيرة من جذوره بعد بشرها مع كمية مناسبة من عصير الليمون، وإضافة كمية مناسبة من الملح، إذ يخفف ذلك من الشهية ويحد من الإقبال على الأكل.
  • استخدام الزنجبيل المطحون: كأحد أنواع التوابل والبهارات، وإضافته إلى الأطعمة المختلفة، كما يمكن استخدامه طازجًا.
  • تناول كمية قليلة ومناسبة من مسحوقه يوميًا: للحصول على نتائج جيدة في هذا الجانب، إذ يوصى بأكل ما لا يقل عن أربع غرامات منه، أي ما يعادل ملعقة صغيرة الحجم، للحصول على أفضل نتيجة ممكنة.


فوائد الزنجبيل للتنحيف

يعين الزنجبيل على الحد من مشكلة السمنة، عن طريق ما يلي:

  • خفض معدّل السكر في الدم، مما يحول دون تراكمه على شكل دهون.
  • الحد من مستوى الكوليسترول الضار في الدم، إذ أجريت دراسة على مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكولسترول، وتصل أعدادهم إلى حوالي 85 شخص خلال 45 يوم، وبينت نتائج الدراسة أنّ الزنجبيل أدى دورًا فعالًا في خفض منسوب الدهون، وخاصة الدهون الثلاثية في الدم.
  • حرق الدهون، ويزيد من كفاءة عملية التمثّيل الغذائي أو الأيض في جسم الإنسان.
  • الحد من الشهية، وبالتالي يحد من تناول كميات كبيرة من الطعام.


الفوائد العامة للزنجبيل

  • يفيد النساء الحوامل: من خلال إمداد الجسم بالعديد من العناصر الهامة كالفيتامينات، وخاصة فيتامين (b6) الذي يحد بدوره من الأعراض المرافقة للفترة الأولى من الحمل، كالمغص، والشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • يخفف من أوجاع المعدة وتشنجاتها: يقلّل من مشكلات الهضم المختلفة، كما يعتبر مفيدًا لمشاكل المغص والغثيان، ويمكن إعطاؤه للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنتين.
  • يعالج الالتهابات المختلفة: بما فيها التهابات المفاصل، والقولون، من خلال مزجه مع كمية مناسبة من مسحوق الكركم وتطبيق المزيج فوق المنطقة المراد علاجها.
  • يعزز من قوة والذاكرة: ويحد من مشاكل النسيان والتشتت الذهني لما يحتويه من مضادات الأكسدة.