طريقة تدريس رياض الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
طريقة تدريس رياض الأطفال

طرق التدريس الصحيحة في رياض الأطفال

يعتبر رياض الأطفال الوجهة الأولى التي ينتقل فيها الطفل من منزله إلى مؤسسة تعليمية خارجية، ورياض الأطفال بالنسبة للطفل عالم جديد في حياته. والروضة حيث يبدأ الطفل احتكاكه الفعلي مع العالم الخارجي هي البيئة الحساسة التي يجب أن تعنى بإعداده وبتهيئته إلى المرحلة التعليمية القادمة، من هنا يعتبر تدريس الأطفال في الروضة من أصعب أنواع التعليم وأكثرها أهمية وأثرًا في صقل شخصية الطفل، ويختلف مفهوم رياض الأطفال من حيث عمر الطفل من دولة إلى دولة، فبعضها يعتبره من عمر ثلاث إلى خمس سنوات والبعض الآخر يعتبره من سنتين إلى سبع سنوات، وفي الحقيقة أنّ الظهور الأول لرياض الأطفال في ألمانيا قد حدد العمر من ثلاث إلى خمس سنوات.

طرق التدريس الصحيحة هي الطرق العلمية التي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار عددًا من الأمور الهامة التالية:

  • حالة الطفل الصحية والجسمية،
  • الخلفية الثقافية والاجتماعية للطفل.
  • دقة وصحة المعلومات التي ستعطى للطفل.
  • مستوى المعلومة المقدمة للطفل من الناحية الاجتماعية ومن ناحية مواءمتها مع العمر.
  • أن تثير المعلومة حفيظة الطفل للسؤال والحوار، وتخلق روح المنافسة الشريفة.
  • استغلال الألعاب في إرساء وترسيخ المعلومات.
  • التسلسل والتدرج في إفهام المسائل وإعطاء المعلومات، والانتقال من السهل إلى الأصعب بأسلوب سلس ومريح وخفيف.
  • التنوع في أسلوب التدريس.

أمّا منهجية التدريس فهي مع مراعاة مع ذكر أعلاه ستكون أكثر فائدة وفاعلية ولتنعكس إيجابيًا على سلوكه وطريقة تفكيره، ووجود منهاج علمي يلتزم فيه المدرس هو من الطرق والوسائل التي يفضل استخدامها في هذه المرحلة، أمّا طرق التدريس فمتنوعة وكثيرة:

  • تعليم اللغة، وهو بمثابة القاعدة المشتركة التي ينبغي الوصول إليها كهدف للمراحل التعليمية القادمة، وتعليم الحرف والمفردات البسيطة، عن طريق الصور، والرسومات، وباستخدام اللوح أو السبورة، وعن طريق ترديد المعلم للحرف بصوت عال وترديد الأطفال خلفه، ثم يعيد كلّ طفل الحرف وحده مع مراقبة وإشراف المعلم.
  • طريقة التعليم عن طريق سرد القصص، وهذا ما يحفز خيال الأطفال وينمي روح التفكير عندهم، ولا بدّ من الوقوف مطوّلا عند الهدف التي يبغي المعلم إيصاله إلى الطفل، كالصدق في القصة والتعاون، والإيثار، وحب الوطن، واحترام رأي الآخرين، واحترام الأكبر سنًّا.
  • عن طريق طرح الأسئلة وإجراء الحوارات والنقاشات مع الأطفال، ومنح الطفل مساحة من الحديث وإلزام الجميع بالاستماع إليه.
  • طرق التشجيع بواسطة الحوافز والمكافآت.
  • استخدام الرحلات الخارجية كوسيلة عملية في كيفية التعامل مع المحيط، والتنبيه على السلوكات الإيجابية والسلبية التي تمرّ من أمامهم.
  • استخدام الفنون المختلفة، كالتمثيل والرسم للتعبير عن أفكارهم.
  • التركيز على استقبال الأطفال دومًا بابتسامة، وعدم السخرية من أي طفل.
  • إقامة الحفلات وتعويد الأطفال على التنظيم الجيد والتقيد بالأوقات والمواعيد.

 

سلبيات وإيجابيات رياض الأطفال

تلزِم بعض الدول مواطنيها إلحاق أبنائهم برياض الأطفال وخاصة الدول التي تقدم هذا النوع بالمجان، في حين يعد غير ملزم في دول أخرى، وهناك العديد من وجهات النّظر حول ما يمكن أن يقدمه رياض الأطفال للأطفال، وعلى العموم فلرياض الأطفال سلبيات كما أنّ له إيجابيات، وإيجابياتها يعكسها اهتمام مؤسسة رياض الأطفال ومدى نجاح التدريس فيها، فالمؤسسة الناجحة تساعد على تهذيب خلق الطفل وتساهم في تنمية وصقل شخصيته بعيدًا عن عطف والديه، وتحثه منذ الصغر على الاعتماد على نفسه وتقوية روابطه الاجتماعية من خلال التعارف المراقب مع نظرائه هناك، ومن المساوئ التي قد تترتب على وجود الطفل في رياض الأطفال، أن يتأثر سلوكه بالتصرفات السيئة التي يرها من باقي المجموعة، فيصبح أكثر عنفًا وأقل اهتمامًا وربما يتعرّض لأزمة في ثقته بنفسه..