الوسائل التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٧ ، ١٧ فبراير ٢٠١٩
الوسائل التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة

ذوو الاحتياجات الخاصة

يُطلقُ مصطلحُ ذوي الاحتياجات الخاصة على الأفراد الذّين يواجهون صعوباتٍ في ممارسة الحياة الطّبيعيّة للفرد العادي، إذ يظهرُ لديهم انحرافٌ في مستوى خاصية من الخصائص، أو من أحد الجوانب الشّخصيّة، لذلك فإنّهم بحاجة إلى مساعدة خاصة، وتعامل مُعيّن لمساعدتهم على ممارسة الحياة الطّبيعيّة، وإكمال مراحل النّمو والتّوافق في المجتمع.

وينصُ الدّينُ الإسلاميُّ وجميع الأديان الموجودة على ضرورة الاهتمام بهذه الفئة من المجتمع، كما يجبُ أيضًا توفيرُ طُرق، وأساليب تعليميّة خاصة لهم لتمكنهم من الانخراط بين الناس، وعدم لجوئهم للانطواء، وخصوصًا أن فئتهم في العالم ليست بقليلة، إذ تُقدّرُ نسبةُ ذوي الاحتياجات الخاصة 10% من سكان العالم، وتتواجدُ في الوطن العربي بصورةٍ أكبر، وأكثر ارتفاعًا سنويًا.

كما أنّ الاهتمامَ بهذه الفئة يدفعُ عجلةَ الاقتصاد، والدّخلَ القوميّ في الدّولة، ويُحسّن من أساليب التّعامل معهم من قبل الأهل، والناس، ويوجدُ العديدُ من الحالات الخاصّة التي نتجت عنها قوة، وموهبة، وطاقة غير موجودة في الأشخاص العاديين، فإنّ استغلالها، وتوظيفها مَكسبًا، واستثمارًا في البلاد.


الوسائل التعليمية لذوي الإحتياجات الخاصة

  • أسلوب التعلم الفردي: يتعلّمُ الشّخصُ من ذوي الإحتياجات الخاصة، وخصوصًا الأطفال، كيفيّة التّصرّف السّلوكي عند الحاجة للقيام ببعض المهام، على سبيل المثال كيفيّة ارتداء الحذاء، ويكون بوضع الحذاء على الأرض، ثم الطّلب من الطّفل ارتدائه عن طريق الجلوس على الأرض، وتعريفه بالحذاء المناسب لكلّ قدم، وأن يحني قدمه، ويضعها في الحذاء، وتكرار الشّيء للقدم الثانية.
  • أسلوب تعديل السلوك: يتصرّفُ الأطفالُ من ذوي الاحتياجات الخاصة بالعديد من السّلوكات المختلفة عن الأطفال العاديين، ومنها العناد، ومصُّ الأصابع، والحركة الزائدة، وقلّة الانتباه، وهنا يجبُ تكرارُ التّعليم وتعديل السّلوك بالتّعزيز؛ مثل التّقليد، والعقاب، والمحاكاة، وغيرها.
  • أسلوب التّعلم القائم على القصص: وذلك بتعليم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الأمور، عن طريق سرد بعض من القصص المشوّقة، أو الأحداث، أو معلومات شخصيّة مُعيّنة، والاستعانة ببعض التّشويق، والتّمثيل، والتجسيد، أو على شكل مسرح العرائس، وهي من الأمور التي تَرسّخُ في الذّهن سريعًا لديهم.
  • أسلوب التّعلم القائم على اللعب: يُعدُّ هذا الأسلوب من الأساليب المُفضّلة لذوي الاحتياجات الخاصة؛ لأنّه يُحقّق التّعلم والمتعة، والتّسلية لهم، ويوجدُ العديدُ من الأنشطة التي من الممكن أن تفيدهم؛ مثل اللعب بأحجار النّرد، من خلال إلقاء حجر النّرد ليتعرّف الطّفلُ على الرّقم الظاهر، أو من خلال قطع الدّومينو، أو بصنع لعبة صيد الأسماك من الورق المقوّى والمزود بمشبكٍ حديديّ، وثم كتابة بعض الحروف، والأرقام، على الورق والطّلب من الطّفل اصطياد الرقم المطلوب منه.


تصنيفات ذوي الاحتياجات الخاصة

  • الإعاقة الجسديّة: مثل المقعدين، والمصابين بشلل الأطفال، أو الدّماغ، ومبتوري الأطراف، والأقزام.
  • الإعاقة الحسيّة: وهم المعاقون سمعيًا، و بصريًا.
  • الإعاقة الذهنية: وهم المتخلفون عقليًا عن غيرهم، أو من لديهم مستوى ذكاء منخفض عن المستوى الطبيعي.
  • الإعاقة الأكاديمية: وهم الذين يعانون من بطءٍ في التّعلم، والفهم، والتّأخر الدّراسي.
  • الإعاقة التواصلية: وهم الذين يعانون من صعوبات في النّطق، واللفظ، والحوار.
  • الإعاقة السّلوكية: هم المشتتون ذهنيًا، ولديهم صعوباتٍ في الانتباه، ونشاط زائد، وتوحّد.
  • الإعاقة المتعددة: وهم الفئة التي لديها أكثر من إعاقة.


المتطلبات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة

  • توفير بعض التّقنيات التّعليميّة المُهمّة وهي منقسمة إلى قسمين:
    • التقنيات الإلكترونية: مثل الحاسوب وبرامجه المنوعة، والآلة الحاسبة، والفيديو، ومسجل الكاسيت، والتلفزيون التعليمي، بالإضافة إلى جهاز مخصّص لعرض البيانات، والعديد من الأجهزة الإلكترونيّة المنتشرة والمفيدة.
    • التقنيات غير الإلكترونية: مثل السبورة، والصّور، والكتب، والمجسمات، واللوحات، وغيرها.
  • توفير الأماكن والبيئات التعليمية المناسبة: يجبُ توفيرُ مبانٍ مخصّصة لذوي الاحتياجات الخاصة، لتكون مجهزةً كالبيئة المدرسية، ومحتوية على المكتبات الشاملة.
  • التصميم والتطوير: يجب توفير مصادر للتّعليم مهيئة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مختلفة عن المستخدمة للأشخاص العاديين، كما يجب توفير منظومات تعليميّة متطوّرة، ومصمّمة لتتوافق مع المعايير والمواصفات الخاصة لكلّ إعاقة.
  • المتابعة والتقويم: وهي بإنشاء كادر مخصّصٍ لمتابعة الحالات، وتقويم المصادر والإشراف على الطّرق التّعليمة المقدمة لهم.
  • الزيارات الميدانية: وذلك لانخراط ذوي الاحتياجات الخاصة، وخصوصًا الإعاقة العقليّة في المجتمع لتكييف.
  • الخدمات التكنولوجية: وذلك بتوفير الكتب الخاصة للمكفوفين للتّمكن من التّعلم، وتقديم بعض الأنظمة اللغوية المستخدمة من قبل أجهزة اللغة الصّناعيّة "المنطوقة أو المكتوبة" عن طريق الكمبيوبر للإعاقة السّمعيّة؛ مثل كمبيوتر كيروزيل، أو كمبيوتر زايجو.
  • الألعاب التعليمية: وهي من خلال تقديم الألعاب الدّقيقة لتنمية الحركات، والذّكاء لديهم، عن طريق استخدام المجسمات الخاصة والملموسة، أو من خلال تصميم مخصّص عن طريق الإنترنت.
  • التدريب: وذلك بالاستعانة بالمدربين المُخصّصين لهذا المجال لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة باستمرار والمساعدة في التّقدم، مثل تدريب الذين يعانون من صعوبات في النّطق على نطق الأحرف، والمتاخرين في التّعلم على زيادة التّركيز، وغيرها.