الوسائل التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٦ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
الوسائل التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة

ذوو الاحتياجات الخاصة

يطلق مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة على الأفراد الذّين يواجهون صعوبات في ممارسة الحياة الطّبيعيّة للفرد العادي، إذ يظهر لديهم انحراف في مستوى خاصية من الخصائص، أو من أحد الجوانب الشّخصيّة، لذلك فإنّهم بحاجة إلى مساعدة خاصة، وتعامل معيّن لمساعدتهم على ممارسة الحياة الطّبيعيّة، وإكمال مراحل النّمو والتّوافق في المجتمع.[١]

وينص الدّين الإسلاميّ وجميع الأديان الموجودة على ضرورة الاهتمام بهذه الفئة من المجتمع، كما يجب أيضًا توفير طرق، وأساليب تعليميّة خاصة لهم لتمكنهم من الانخراط بين الناس، وعدم لجوئهم للانطواء، وخصوصًا أن فئتهم في العالم ليست بقليلة، إذ تقدّر نسبة ذوي الاحتياجات الخاصة 10% من سكان العالم، وتتواجد في الوطن العربي بصورة أكبر، وقد حرّم الإسلام كل ما يخل بتكريم الإنسان أيًا كان، والذي جعله مكرمًا في آدميته، وحثّ المجتمع بالتأدّب معهم، فجعل من المحرّمات والكبائر السخرية والاستهزاء والهمز بأي وسيلة كانت، حيث قال الله تعالى: (يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنوا لا يَسْخَرْ قَوْم مِنْ قَوْم عَسَى أَنْ يَكونوا خَيْرًا مِنْهمْ وَلا نِسَاء مِنْ نِسَاء عَسَى أَنْ يَكنَّ خَيْرًا مِنْهنَّ، وَلا تَلْمِزوا أَنْفسَكمْ وَلا تَنَابَزوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْم الْفسوق بَعْدَ الْأِيمَان،ِ وَمَنْ لَمْ يَتبْ فَأولَئِكَ هم الظَّالِمونَ)[٢].[٣]


الوسائل التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة

يتطلب تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة استخدام وسائل تعليمية مميزة ومتنوعة، وفيما يأتي بيان لذلك:[٤]

  • التعليم التجريبي: يهدف التعليم التجريبي إلى تحسين الفهم لدى المتعلم بغض النظر عن عمره، إذ يستخدم التعلم التجريبي مناهج بصرية وسمعية وتطبيقية، بمشاركة ذاتية للطلاب وذلك لتعزيز الفهم وتعزيز المحتوى الذي سيصل إليهم.
  • التعليم المباشر: يتمركز دور المعلم في التعليم المباشر بتوجيه الطلاب من خلال الأنشطة الذاتية، مما يتيح التفاعلية السريعة بين المعلم والمتعلم، ويشرك المعلم في عملية التعليم.
  • تطبيقات التكنولوجيا: تساعد التكنولوجيا الطلاب الوصول إلى المعلومة بسرعة وسهولة أكبر من التعليم بالطرق التقليدية القديمة، إذ تتضمن تطبيقات التكنولوجيا مجموعة متنوعة من الأدوات، بما في ذلك الآلات الحاسبة وبرامج تدوين الملاحظات أو التعرف على الصوت وبرامج قراءة الشاشة.


تصنيفات ذوي الاحتياجات الخاصة

يصنف ذوو الاحياجات الخاصة كالتالي:[٥]

  • الإعاقة الجسديّة: مثل المقعدين، والمصابين بشلل الأطفال، أو الدّماغ، ومبتوري الأطراف، والأقزام.
  • الإعاقة الحسيّة: وهم المعاقون سمعيًا، و بصريًا.
  • الإعاقة الذهنية: وهم المتخلفون عقليًا عن غيرهم، أو من لديهم مستوى ذكاء منخفض عن المستوى الطبيعي.
  • الإعاقة الأكاديمية: وهم الذين يعانون من بطء في التّعلم، والفهم، والتّأخر الدّراسي.
  • الإعاقة التواصلية: وهم الذين يعانون من صعوبات في النّطق، واللفظ، والحوار.
  • الإعاقة السّلوكية: هم المشتتون ذهنيًا، ولديهم صعوبات في الانتباه، ونشاط زائد، وتوحّد.
  • الإعاقة المتعددة: وهم الفئة التي لديها أكثر من إعاقة.


المتطلبات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة

تتفرع المتطلبات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة إلى ما يأتي:[٦]

  • توفير بعض التّقنيات التّعليميّة المهمّة: وهي منقسمة إلى قسمين:
    • التقنيات الإلكترونية: مثل الحاسوب وبرامجه المنوعة، والآلة الحاسبة، والفيديو، ومسجل الكاسيت، والتلفزيون التعليمي، بالإضافة إلى جهاز مخصّص لعرض البيانات، والعديد من الأجهزة الإلكترونيّة المنتشرة والمفيدة.
    • التقنيات غير الإلكترونية: مثل السبورة، والصّور، والكتب، والمجسمات، واللوحات، وغيرها.
  • توفير الأماكن والبيئات التعليمية المناسبة: يجب توفير مبان مخصّصة لذوي الاحتياجات الخاصة، لتكون مجهزةً كالبيئة المدرسية، ومحتوية على المكتبات الشاملة.
  • التصميم والتطوير: يجب توفير مصادر للتّعليم مهيئة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مختلفة عن المستخدمة للأشخاص العاديين، كما يجب توفير منظومات تعليميّة متطوّرة، ومصمّمة لتتوافق مع المعايير والمواصفات الخاصة لكلّ إعاقة.
  • المتابعة والتقويم: وهي بإنشاء كادر مخصّص لمتابعة الحالات، وتقويم المصادر والإشراف على الطّرق التّعليمية المقدمة لهم.
  • الزيارات الميدانية: وذلك لانخراط ذوي الاحتياجات الخاصة، وخصوصًا الإعاقة العقليّة في المجتمع لتكييف.
  • الخدمات التكنولوجية: وذلك بتوفير الكتب الخاصة للمكفوفين للتّمكن من التّعلم، وتقديم بعض الأنظمة اللغوية المستخدمة من قبل أجهزة اللغة الصّناعيّة "المنطوقة أو المكتوبة" عن طريق الكمبيوبر للإعاقة السّمعيّة؛ مثل كمبيوتر كيروزيل، أو كمبيوتر زايجو.
  • الألعاب التعليمية: وهي من خلال تقديم الألعاب الدّقيقة لتنمية الحركات، والذّكاء لديهم، عن طريق استخدام المجسمات الخاصة والملموسة، أو من خلال تصميم مخصّص عن طريق الإنترنت.
  • التدريب: وذلك بالاستعانة بالمدربين المخصّصين لهذا المجال لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة باستمرار والمساعدة في التّقدم، مثل تدريب الذين يعانون من صعوبات في النّطق على نطق الأحرف، والمتأخرين في التّعلم على زيادة التّركيز، وغيرها.


المراجع

  1. "تكنولوجيا التعليم وذوي الإحتياجات الخاصة"، emag.mans، اطّلع عليه بتاريخ 31-3-2020. بتصرّف.
  2. سورة الحجرات، آية: 11.
  3. "اهتمام وعناية الإسلام بذوي الاحتياجات الخاصة"، almayadeen، اطّلع عليه بتاريخ 31-3-2020. بتصرّف.
  4. "What are Some of the Newest Teaching Methods for Students with Learning Disabilities?", masters-in-special-education, Retrieved 31-3-2020. Edited.
  5. "متطلبات ذوي الحتياجات الخاصة"، feedo، اطّلع عليه بتاريخ 31-3-2020. بتصرّف.
  6. "التقنيات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة"، rewity، اطّلع عليه بتاريخ 31-3-2020. بتصرّف.