طريقة استخدام زيت الزيتون للتخسيس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥٦ ، ٢ يوليو ٢٠٢٠
طريقة استخدام زيت الزيتون للتخسيس

زيت الزيتون

يُعرف زيت الزيتون باستخداماته المتنوعة في عدة مجالات، بما في ذلك الطبخ والصحة، ويعد زيت الزيتون البكر من أهم مصادر العناصر المغذية وخاصة فيتامين هـ ومضادات الأكسدة التي تساعد على محاربة أضرار الجذور الحرة في مجرى الدم والمسببة لعدة مشاكل صحية بما في ذلك أمراض السرطان، كما يحتوي زيت الزيتون على 77% من الدهون غير المشبعة الأحادية والتي تلعب دورًا مهمًا في خفض مستويات الكوليسترول الضار ورفع مستويات الكوليسترول الجيد مما يساهم في الحفاظ على صحة القلب، وتساعد الأحماض الدهنية في زيت الزيتون أيضًا في الحفاظ على تخثر الدم ضمن الحد الطبيعي والتحكم في مستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى فعالية زيت الزيتون في التقليل من الالتهابات بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، والمساعدة في إنقاص الوزن من خلال عدة طرق ستتضح في هذا المقال.[١][٢]


استخدام زيت الزيتون لإنقاص الوزن

يحتوي زيت الزيتون البكر على تركيز عالٍ من الفيتامينات والمعادن كما أنه لا يحتوي على مواد مضافة ويتميز بلونه الأخضر الفاتح، ولكنه يحتوي على 1٪ فقط من حمض الأوليك الذي يحتفظ بجميع مضادات الأكسدة المساعدة في العديد من الفوائد الصحية لزيت الزيتون، فضلًا عن محتواه من الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية التي تقدم عدة فوائد بما في ذلك المساعدة في خسارة الوزن من خلال تحسين عمل الجهاز الهضمي وحركة الطعام خلال الأمعاء لتجنب عسر الهضم الذي يؤثر على عملية الأيض وفقدان الوزن، كما يعزز زيت الزيتون الشعور بالشبع، ويعد مصدرًا أكثر صحة من مصادر الدهون الأخرى، مثل الزبدة والزيوت المكررة، ويمكن استخدامه بهدف إنقاص الوزن من خلال شرب ملعقة كبيرة من زيت الزيتون مع ملعقة صغيرة من عصير الليمون، مما يساهم بشكل خاص في التخلص من دهون البطن.[٢][٣]


فوائد زيت الزيتون

يقدم زيت الزيتون عدة فوائد صحية للجسم، منها ما يأتي:[٤]

  • غني بالدهون الأحادية غير المشبعة: وتشمل هذه الدهون كل من أحماض أوميغا 6 وأوميغا 3 الدهنية بالإضافة إلى دهن أحادي غير مشبع يسمى حمض الأوليك والذي يشكل 73٪ من إجمالي محتوى الزيت، ويساهم حمض الأوليك في تقليل الالتهاب بالإضافة إلى آثاره المفيدة على الجينات المرتبطة بالسرطان، وذلك وفقًا للدراسات، وبفضل احتواء هذا الزيت على هذه الدهون الأحادية غير المشبعة فإنه يعد خيارًا ممتازًا وصحيًا للطهي .
  • غني بمضادات الأكسدة: يحتوي زيت الزيتون البكر على العديد من مضادات الأكسدة القوية، والتي تساعد على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة ومحاربة الالتهابات وخفض نسبة الكوليسترول في الدم، الأمر الذي يعزز بدوره صحة القلب والأوعية الدموية.
  • خصائص قوية مضادة للالتهابات: تتسبب الالتهابات في الجسم بالعديد من الأمراض، مثل أمراض القلب والسرطان ومتلازمة التمثيل الغذائي ومرض السكري من النوع الثاني وألزهايمر والتهاب المفاصل وحتى السمنة، وبفضل الخصائص المضادة للالتهابات التي يقدمها زيت الزيتون فإنه يمكنه تقليل هذه الالتهابات.
  • تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية: يساعد زيت الزيتون على تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية الناتجة عن وجود خلل في تدفق الدم إلى الدماغ ووجود تجلطات في مجرى الدم أو وجود نزيف، إذ يعد ذلك ثاني أكثر الأسباب شيوعًا للوفاة بعد أمراض القلب.
  • الوقاية من أمراض القلب: تساعد الأنظمة الغذائية المعتمدة على زيت الزيتون في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بفضل فعاليته في تقليل مستويات الكوليسترول الضار وتحسين بطانة الأوعية الدموية مما يساعد في منع تجلط الدم المفرط، فضلًا عن فعاليته في تقليل ضغط الدم المرتفع الذي يعد من أهم عوامل أمراض القلب والموت المبكر.
  • لا يرتبط زيت الزيتون بزيادة الوزن والسمنة: بالرغم من احتواء زيت الزيتون على الدهون إلا أنه لا يسبب زيادة الوزن، كما أنه يملك آثارًا إيجابية على الوزن، كما ذكر سابقًا.
  • تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني: بفضل فعالية زيت الزيتون في الحفاظ على نسبة السكر في الدم وحساسية الإنسولين، فقد أثبتت الدراسات أنه يقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري بنسبة تزيد عن 40٪.
  • الخصائص المضادة للجراثيم: تساعد محتويات زيت الزيتون من العناصر الغذائية على قتل البكتيريا الضارة أو منع تكاثرها في الجسم؛ مثل بكتيريا الملويَّة البوَّابية؛ وهي من أنواع البكتيريا التي توجد في المعدة ويمكن أن تسبب تقرحات المعدة وسرطان المعدة، ولكن لحسن الحظ أن زيت الزيتون يساهم بشكل فعال في محاربة ثماني سلالات من هذه البكتيريا، ثلاثة منها تعد مقاومة للمضادات الحيوية.
  • تسكين للألم: يعود ذلك لاحتواء زيت الزيتون على مركب الأولوكانثال الذي يعمل كمسكن للألم وذلك وفقًا لتقارير من المحلة البريطانية الطبية، وتعادل 3 ملاعق من زيت الزيتون ما يقارب 10% من الجرعة اليومية الموصى بها من الأيبوبروفين.[٥]
  • علاج التهاب المفاصل الروماتويدي: يعد التهاب المفاصل الروماتويدي مرضًا مناعيًا ذاتيًا يتميز بوجود تشوهات مؤلمة في المفاصل، إذ يهاجم جهاز المناعة الخلايا الطبيعية عن طريق الخطأ ولم يعرف بعد السبب الرئيسي وراء ذلك، وقد وُجد أن مكملات زيت الزيتون تحسن أعراض الالتهاب وتقلل الإجهاد التأكسدي لدى الأفراد المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي، خاصة عند اقترانه بزيت السمك الذي يعد مصدرًا غنيًا بأحماض أوميغا 3 الدهنية المضادة للالتهابات.


الآثار الجانبية لزيت الزيتون

بالرغم من الفوائد العديدة التي يقدمها زيت الزيتون إلا أن تناوله بإفراط يمكن أن يؤدي إلى عدة جوانب سلبية يجب مراعاتها، منها ما يأتي:[٥][٦]

  • التسبب بزيادة الوزن لاحتوائه على السعرات الحرارية: إذ يحتوي زيت الزيتون على نسبة عالية من السعرات الحرارية، فتحتوي كل ملعقة كبيرة تبلغ 15 ميلليترًا على 120 سعرة حرارية، ويؤدي استهلاك السعرات الحرارية بكميات أكثر مما يحرقه الجسم إلى زيادة الوزن.
  • التسبب بالحساسية للبعض: بالرغم من أنها حالات نادرة إلا أنه قد تتسبب حبوب اللقاح بالحساسية لدى البعض عند تناول زيت الزيتون مما يؤدي إلى التهاب الجلد التماسي.
  • ارتفاع مستويات فيتامين هـ: قد لا يكون شرب زيت الزيتون مناسبًا للجميع نظرًا لأنه غني بفيتامين هـ، وقد تتسبب الجرعات العالية من الفيتامين بإضعاف قدرة الجسم على تكوين الجلطات الدموية.

ومن ناحية أخرى توجد العديد من الفوائد الشائعة لزيت الزيتون التي لا تدعمها الأبحاث بعد، لذا فإنه من المهم تناوله بكميات طبيعية دون إفراط وعدم تجاوز الكميات اليومية المسموحة من زيت الزيتون، إذ إنه لا يمكن أن يحل محل الأطعمة الصحية الأخرى، مثل الخضراوات ومصادر البروتينات بالرغم من فوائده، ويُفضل تناوله مع الطعام نظرًا لأن ذلك يزيد من فوائده الصحية فيزيد تناوله على سبيل المثال مع الطماطم من امتصاص مضادات الأكسدة المضادة للأمراض والموجودة طبيعيًا في الطماطم.[٦]


القيمة الغذائية لزيت الزيتون

يُبين الجدول التالي القيمة الغذائية لكل 100 غرام من زيت الزيتون:[٧]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 884 سعرة حرارية
الدهون 100 غرام
فيتامين هـ 14.35 ملليغرام
فيتامين ك 60.2 ميكروغرام
الأحماض الدهنية المشبعة 13.81 غرام
الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة 72.961 غرام
الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة 10.52 غرام


المراجع

  1. Brynne Chandler, "Quick Weight Loss With Olive Oil "، livestrong, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Weight Loss: Here's How Olive Oil May Help Promote Weight Loss", ndtv,7-2-2019، Retrieved 16-12-2019. Edited.
  3. "Weight Loss Plan: Did you know Olive oil helps you lose weight quickly?", timesofindia,13-2-2019، Retrieved 16-12-2019. Edited.
  4. Joe Leech (14-9-2018), "11 Proven Benefits of Olive Oil"، healthline, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب CAROLINE THOMPSON (4-1-2019), "What Are the Benefits of Drinking Olive Oil? "، livestrong, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Ashley Sobel (21-6-2019), "Does Drinking Olive Oil Have Any Benefits?"، healthline, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  7. " Oil, olive, salad or cooking", fdc.nal.usda.gov,1-4-2019، Retrieved 25-1-2020. Edited.