طرق عرض المنتجات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٠ ، ٢٨ مايو ٢٠١٩

علم التسويق

التسويق هو جملة من النشاطات الإدارية تهدف لتعريف المنتجات سواء كانت سلعة أو خدمة، والجهة المستهدفة لمعرفة هذه المنتجات هم العملاء أو الزبائن أو المستخدمين النهائيين لهذه المنتجات، فكل منهم له صفة اعتبارية مختلفة في وظيفة التسويق، وبعد الدراسات المستفيضة التي شكّلت في مجملها أساسيات علم التسويق اتُفق أن العملية التسويقية تندرج تحت أربع مهام أساسية، والتي من شانها تعريف المنتجات للفئات المستهدفة، إذ تبدأ بتوصيف السلعة أو الخدمة، ومن ثم وضع السعر المناسب لها ضمن عوامل المنافسة والجودة والعمل على تحديد المكان المناسب لوجود هذه المنتجات وآليات وصولها للفئات المستهدفة، وأخيرًا وضع الأسلوب الأمثل الذي يمكن الفئات المستهدفة من رؤية المنتج وتذوقة وتجربته، من خلال عملية ترويج لها، وعليه فعلم التسويق هو من العلوم المعاصرة التي لا تقتصر على الشركات المنتجة للسلع أو الخدمات فحسب، وإنما على المستوى الفردي، فكل شخص يفكر في شراء أي سلعة أو خدمة هو في الحقيقة يمارس جزئيات من العملية التسويقية ممارسةً طبيعيةً. [١][٢]


طرق عرض المنتجات وترويجها

أصبح معظم المهتمين بعلم التسويق يعدون العملية التسويقية تقوم على سبع وظائف أساسية تُسمى المزيج التسويقي، وهي المنتجات، وأسعارها، ومكان بيعها، وكيفية ترويجها، وعملية تغليفها، ومقدمو هذه المنتجات أو الأفراد، والآليات المستخدمة في العملية التسويقية، وأخيرًا البيئة التسويقية، أي الأدوات التي تستخدم في العملية التسويقية، وبناءً على ذلك فإن ترويج المنتجات السلعية أو الخدماتية هي أحد مقومات التسويق، إذ يهدف الترويج في علاقته بالجمهور بتعريفهم للمنتج، وبالتالي إمدادهم بكل ما يتعلق به من معلومات تصل للجمهور وتقنعهم بأهمية المنتج في تلبيته للحاجة التي يبحثون عنها فيه، وبالتالي شراؤه، فالترويج هو خليط من العناصر تُسمى بالمزيج التسويقي Promotional mix، فعرض المنتجات أو ترويجها هما مصطلحان يدلان على معنى واحد، وليس المقصود بعرض المنتجات هو عملية ترتيب المنتجات ماديًا، فالخدمات ليس لها عرض مادي كونها غير محسوسة. [٣]K، وتوجد العديد من الطرق التي تُعرض فيها المنتجات بهدف ترويجها، هي كالآتي :[٤]

  • الإعلانات: يمكن من خلال الأساليب المختلفة للإعلانات عرض المنتجات ومواصفاتها سواء كانت خدمة أو سلعة مادية، وقد طرأ تغيّر كبير في الوسائل الإعلانية لا سيما مع القفزة الكبيرة التي حصلت في وسائل التواصل الاجتماعي التي وفرتها شبكة الإنترنت، فاليوم أغلب عمليات البيع تتم من خلال الإنترنت، لما لهذا الأسلوب من خصائص أصبح الناس يفضلونها عن غيرها من الوسائل الإعلانية التقليدية، كالتلفاز والإذاعة والصحف والمجلات.
  • البيع الشخصي: يعدّ البيع الشخصي من الطرق التقليدية لعرض المنتجات، والتي يؤديها رجال البيع، إذ يكون لديهم الأهلية وطرق الإقناع للزبائن في شراء المنتجات، مما يعزز من زيادة نسبة المبيعات.
  • وسائل تنشيط المبيعات: وهي من الأساليب التي من شأنها تحفيز الزبائن وإقدامهم على شراء المنتجات، والتي من أهمها طريقة العروض المكانية للمنتجات، وتوزيع الجوائز المجانية، وإعطاء العملاء العينات المجانية لهذه المنتجات.
  • العلاقات العامة: وهي الوجه الإعلامي للمؤسسات المنتجة للسلع أو الخدمات، فهي تهدف إلى خلق العلاقة المريحة الداخلية أو الخارجية مع الفئات المستهدفة في العملية الترويجية، أي الجمهور، ومن ضمن مهامها تلقّي الاقتراحات والمعلومات منهم، مما يعزز على تطوير جودة المنتجات بما يتلاءم مع رغبات العملاء أو الزبائن واحتياجاتهم.
  • التسويق المباشر: وهي العملية التي تؤخذ من خلالها الاستجابة السريعة من العميل التي يمكن قياسها، فأي تسويق يعقبه طلب مباشر من العميل، ومن أهم أساليب التسويق المباشر: المحادثات الهاتفية، والرسائل البريدية، والتسويق الإلكتروني.


مهارات عرض المنتجات

تحتاج عملية عرض المنتجات السلعية أو الخدماتية إلى مهارات قبل عرضها، الأمر الذي له تأثير مباشر على قناعة الزبون للمنتج المعروض، وأحد هذه المهارات هي أمور متعلقة بالشخص الذي توكل إليه عملية العرض، فلا بد أن يمتاز بالعديد من المهارات، هي كالآتي : [٥]

  • شكل عارض المنتج وأسلوبه: فأسلوب الشخص وشكله من العوامل المهمة في إقناع الزبائن أو العملاء، فطريقة ملبسه ومظهره العام وطريقة كلامه لها دور في التأثير على بعض الفئات المستهدفة من الجمهور عامةً.
  • قدرته على سرد المعلومات: فالمظهر وحده لا يكفي لإقناع العملاء، وإنما تمكن عارض المنتج من المعلومات الدقيقة المتعلقة بالمنتج، وكيفية عرضه لهم، فيجب أن يكون حاضر الذهن ولديه التفاصيل الخاصة بالمنتجات التي تدور في أذهان العملاء دائمًا، أي لديه القدرة على سرد المعلومات سردًا يصل للعملاء دون اضطرارهم للإكثار من الأسئلة.
  • مراعاة الفروق الفردية للعملاء: فطريقة سرد المعلومات وعمقها وأهميتها ومدى استجابة العميل لها، جميع هذه الأمور تختلف من شخص لآخر، فبعض العملاء أكثر ما يهمهم في المنتج هو سعره، والبعض الآخر الجودة ومدى تلبيتها لحاجته أو حاجة الزبائن، وبالتالي يجب على من يعرض المنتجات أن ينوع في أسلوبه بما يتلاءم مع الفروق الفردية للعملاء وتوجهاتهم.
  • إتاحة أكثر من خيار للعملاء: قد يكون من الأفضل في عرض المنتجات تحضير أكثر من خيار يلبي حاجتهم ويشبعها، مع الأخذ في عين الاعتبار الجانب المادي والاجتماعي لهم، وفي حال عدم وجود هذه الخيارات فبالإمكان إتاحه فرصة التجربة للمنتج حتى يتأكدوا ويجربوا ومن ثم يقرروا.
  • الإيمان بالمنتج: لإنّ التأكيد على ضرورة قناعة من يعرض المنتج على العملاء بما يعرض، وذلك من خلال دراسته ومعرفة مزاياه، الأمر الذي يعزز من تبني المنتج، ولا مانع أن يجربه ولعدة مرات، حتى يكون في مرمى الأسئلة التي ستطرح عليه ويستطيع الرد عليها بكل راحة وقناعة.


المراجع

  1. أمنية فوزي (28-12-2018)، "كيفية تسويق منتج بكل سهولة"، money-makers، اطّلع عليه بتاريخ 21-4-2019. بتصرّف.
  2. "مقدمة في التسويق"، mosoah، اطّلع عليه بتاريخ 21-4-2019. بتصرّف.
  3. علياء طلعت (11-11-2016)، "طرق عرض المنتجات"، ra2ed، اطّلع عليه بتاريخ 21-4-2019. بتصرّف.
  4. "المزيج الترويجى "، business409، اطّلع عليه بتاريخ 21-4-2019. بتصرّف.
  5. "5 مهارات في عرض المنتج"، aalsaad، اطّلع عليه بتاريخ 21-4-2019. بتصرّف.