طرق حرق السعرات الحرارية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥١ ، ١٢ فبراير ٢٠١٩
طرق حرق السعرات الحرارية

السعرات الحرارية

أصبحَ معروفًا لدى الجميع هذه الأيام أنّ فقدانَ الوزن مرتبطٌ بفقدان المزيد من السّعرات الحراريّة Calories، ولكي نفقدَ السّعرات الحراريّة، يتوجّبُ علينا أن نحرقَ منها أكثر ممّا تستهلك أجسامنا، وعمليةُ حرقِ السّعرات ليست بالأمر الصّعب أو المُستحيل إطلاقًا، فيوجدُ العديُد من الحلول والطّرق والأساليب الآمنة التي يُمكن اتّباعها للتّخلّص من السّعرات الزّائدة في أجسامنا؛ كالتّمارين الرّياضيّة، والتّغذية الصّحيّة، والمُمارسات اليوميّة الإيجابيّة، وسنقومُ اليوم بالتّطرُّق لهذه الأساليب مختصرًا، كالتالي:


الطرق المثالية لحرق السعرات الحرارية

الحركة والأنشطة الرّياضيّة

  • ممارسةُ تمارين الحركة الخاصة بالأوعية الدّموية: كالمشي البطيئ، والمشي السّريع، والجري، وإدخالها على الرّوتين الصّباحي بصورةٍ دقيقةٍ، فعند بدء اليوم بنشاطات الحركة المُختلفة، سيحتفظُ الجسمُ بنشاطه طوال اليوم، أثناء حرقه للسّعرات الحراريّة الزّائدة.
  • ممارسة تمارين القوة Strength training: كتمارين التّحمّل الشاقّة، وتمارين رفع الأوزان، إذ يَمتلكُ الجسمُ ذا الكتلة العضليّة الأعلى قدرةً أكبر على حرق الدّهون والسّعرات الحرارية من الجسم الاعتيادي، وبِكِلا وضعيّ العمل والرّاحة، ويُنصحُ بالتّركيز على تدريب عضلات الصّدر والظّهر والفخذين، كونها العضلات الأسرع نموًا وتطوّرًا، لذا فهي تستلزمُ كمياتٍ أكبر من الطاقة، وبذلك تستلزم حرق المزيد من السّعرات الحراريّة.
  • ممارسة السباحة: إذ تتصدرُ السّباحةُ قائمةَ النّشاطاتِ الرّياضيّةِ الآمنة، والحارقة للدّهون والسّعرات الحراريّة؛ فهي رياضةٌ شاملةٌ يتحرّك أثناء ممارستها مُجملُ عضلات الجسم دون استثناء، وكونها رياضة غير احتكاكية، فهي مثاليّةٌ للاستمتاع بممارستها دون الخوف من الإصابات الرّياضيّة التي التي تصيب اللاعبين في الأنواع الأخرى من النشاطات الرياضية.
  • ركوب الدراجة: تعتمدُ درجةُ الاستفادة من ركوب الدّراجة على ثلاثة عوامل؛ الوزن، والسّرعة، ومدّة التّمرين، وعند موازنة هذه العوامل الثلاث معًا، يُستفادُ من هذا التّمرين على أكمل وجه، فركوبُ الدّراجة نشاطٌ يجري فيه تحريكُ وشدُّ وتقويةُ معظم عضلات الجسم الرّئيسة، وتنفيذه يستهلكُ الكثيرَ من السّعرات الحراريّة.
  • القفز بالحبل: يحرق القفز بالحبل أكثر من 10 سعراتٍ حراريّةٍ في الدّقيقة الواحدة، أثناء تقوية عضلات كلّ من السّاقين، والقدمين، والكتفين، والذراعين، ويتميّزُ تمرينُ الحبل بأنّه سهلُ التّنفيذ، ولا يتطلّبُ الوقتَ الكثيرَ أو المساحة الكبيرة لأدائه، إذ بالإمكان حرق أكثر من 200 سعرةٍ حراريّةٍ في جلستين تستغرقُ كلُّ منهما 10 دقائقَ فقط.


النظام الغذائي المثالي

  • تناوُل الأطعمة المُحفّزة على حرق السّعرات الحراريّة: كالخضروات والفواكه المحتوية على الكثير من الألياف الغذائيّة Dietary fibers، واللحوم قليلة الدّسم، والكربوهيدرات المُعقدة، ومن أفضل هذه الأصناف الغذائيّة ومن دون ترتيب: الكرنب، والبروكلي، والجزر، والتّفاح، والأجاص، والحمضيات، ودقيق الشوفان، والأرز البني، واللبن والحليب قليل الدسم، والاسماك.
  • تقسيمُ الطّعام لوجباتٍ كثيرةٍ وصغيرةِ المحتوى: فبدلاً من الالتزام بتناول الوجبات التّقليدية الثّلاث كلّ يوم، يُنصحُ بتناول وجبات صغيرة على مدار اليوم، للمساعدة على زيادة التّمثيل الغذائي، وتعزيز الهضم، وحرق المزيد من السّعرات الحراريّة.
  • الحفاظ على وجبة الفطور: يُعدُّ ابتداءُ اليوم بتناول وجبة الفطور خطوةً مثاليةً لتعزيز عمليات الأيض والتّمثيل الغذائي، وحرق الدّهون والسّعرات الحرايّة الزّائدة في الجسم. إذ وَجدت الدّراسات الغذائيّة أنّ الأشخاصَ الذين يتناولون وجبةَ الإفطار يستهلكون كميةً قليلةً من السّعرات الحراريّة على مدار اليوم، في حين يميلُ أولئك الذين يتخطون وجبة الفطور، لتناول المزيد من الطّعام لتعويض السّعرات الحراريّة المفقودة من الوجبة الصّباحيّة.
  • الإكثار من شرب الماء والسّوائل المفيدة: إذ يساهم شرب ما لا يقلُّ عن 8 أكوابٍ من الماء يوميًا، بحرق ما يزيد عن 100 سعرة حراريّة إضافية دون أيّ عناء؛ فالماءُ (كمعظم السوائل غير الضّارّة) يُعزّز الشّعورَ بالشّبع، ويحفّز عمليات الأيض، وينشّط الهضم الصحيح، ويحافظ على الجسم رطبًا طوال اليوم.
  • إضافة التوابل الحارة للطعام: فهي ليست لذيذةَ المذاق وحسب، بل تُعزّزُ التّوابل الحارّة من عمليات التّمثيل الغذائي، وحرق السّعرات الحرارية بصورةٍ مثيرةٍ للاهتمام، إذ يُمكن لتناول الفلفل الحار زيادة معدل الأيض بنسبة تصل ل 25%، ولمدّة قد تدوم لثلاث ساعات من وقت تناول الطعام.


بعض العادات والممارسات المساعدة على حرق السّعرات

  • الإكثارُ من الوقوف والمشي: يقول الأديب الفرنسيُّ جوستاف فلوبير أنّ زبدةَ الأفكار تأتي أثناء الاستلقاء، ويَرُدُّ عليه الفيلسوف الألماني فريريك نيتشه "أنّ معظمَ الأفكار العظيمة ولدت عندما كان أصحابها يتمشّون"، فالمشي والحركة عمليات ضرورية لتحفيز الدّماغ على التفكير، والجسم على حرق المزيد من السّعرات الحرارية.
  • استخدام السلالم بدلاً من المصعد: فصعود ونزول المرتفعات العامودية يتطلّبُ بذل مجهودٍ لا يُستهان به إطلاقًا، وهذا المجهود كفيلٌ بحرق كميّةٍ واهية من السّعرات الحراريّة، في المنزل، أو في العمل، أو حتى في مركز التسوّق.
  • القيام بعمليات التّرتيب والتنظيف الخفيفة بين الحين والآخر: فتنظيف السّيارة، أو ترتيب الغرفة، أو ترتيب مكتب العمل، يستلزم مجهودًا بسيطًا، ولكنّه يعود بفوائد كبيرة.
  • التخفيف من استخدام السيارة: فبالإمكان الاصطفاف بمكان أبعد قليلاً عن الوجهة المطلوبة، لانتهاز الفرصة لممارسة المزيد من المشي، وبالإمكان الاستعاضة عن استخدام السّيارة في أيام العُطَل بالمشي أو بركوب الدّراجة.
  • تناوُل نسبة معقولة من الكافيين: فعلى الرّغم من سوء سمعة الكافيين كمادة تحفّزُ الأرق وتسبّب الصّداع، إلا أنّها فعّالةٌ نسبيًا بكبح الشهيّة، وتأثيرُها محفّزٌ لحرق السعرات الحرارية الزائدة.
  • الحصول على النوم والراحة الكافييْن: إذ يحتاج الجسم لما لا يقلُّ عن 9 ساعاتٍ من النّوم الصّحيّ في كلّ ليلة، ليقوم بوظائفه الحيوية على أكمل وجه.