طرق تخسيس البطن بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٠ ، ٨ ديسمبر ٢٠١٩
طرق تخسيس البطن بالاعشاب

طرق تخسيس البطن بالأعشاب

تستخدم بعض السيدات منتج شاي تنحيف البطن الذي يباع في الأسواق، وهو مستخدم بكثرة بين نجوم السينما والفن، ولكنّه ممنوع على الأطفال والنساء الحوامل، ويمتاز الشاي بمكوّناته العشبية التي تقلل من انتفاخ البطن، وتحسّن من مظهره، إلّا أنّ الحقيقة لا تدلّ على التأثير الفعلي للشاي في التخلّص من تراكم الدهون في البطن، وتستخدم بعض السيدات أنواعًا أخرى من الأعشاب للتخلّص من الكرش، ومن الجدير ذكره أن هذا المنتج لا يزود الجسم بأيّ مصدر غذائي من البروتين، أو الكربوهيدرات، أو الدهون، أو السعرات، ومن جانبه فإنّ تحلية الشاي بالعسل قد تضيف له بعض الحلاوة والسعرات التي لا تزيد في الغالب عن 125-140 سعرة حرارية.[١]

يُستخدم هذا الشاي العشبي التجاري مرّة صباحًا قبل تناول الفطور ومرة أخرى مساءً، بحيث يستهلك يوميًّا لمدة أسبوع، ثمّ تقلّ مرّات استخدامه تدريجيًّا من الأسبوع الثاني وحتى آخر الشهر، فمثلًا يُشرب لأوّل 3 أيّام فقط، وتندرج هذه التعليمات ضمن خطة استخدام تتراوح بين 2-4 أسابيع،[١] ويمكن استهلاك أنواع مختلفة من الأعشاب بهدف تخسيس البطن، إذ تؤخذ كمية بمقدار 14 غرامًا من النباتات العشبية وتُضاف للأطعمة، مما يسرّع من فقدان الوزن، وتتمثّل أهمية الأعشاب في تعزيز حرق الدهون، وتحسين عملية التمثيل الغذائي، وزيادة الشعور بالشبع، ويُشار إلى أنّ الخلط والتنويع في مكوّنات الأعشاب، واستخدامها معًا يزيد من قوّة التأثير في خفض الوزن، ولكنْ يجب أنْ يقترن ذلك بطبيعة نظام حياتي صحي يستند على استهلاك الغذاء المتوازن.[٢]


الأعشاب المستخدمة لتخسيس البطن

يوجد الكثير من الأعشاب التي تدخل في تركيب الشاي المستخدم لتخفيف الانتفاخ وتحسين مظهر البطن، ومن أهم أنواع هذه الأعشاب ما يأتي:[١]

  • النعناع: يُستخدم النعناع لتخفيف نفخة البطن، ولكنّه ليس مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من فتق الحجاب الحاجز، أو ارتداد المعدة المريئي، أو حصوات المرارة.
  • الهندباء: تمتاز أعشاب الهندباء بخاصيّتها في الحدّ من الرغبة في تناول الطعام، وهي ذات خصائص مدرّة للبول ومليّنة، ولكنْ لا توجد إثباتات علمية مؤكِّدة لهذا الكلام.
  • أوراق عشبة الليمون: تُستخدم أوراق هذه العشبة مجتمعة مع أنواع أخرى من الأعشاب، وذلك لتحقيق أقصى فائدة لأغراض خسارة الدهون من منطقة البطن، إذ لا يوجد الكثير من الأبحاث التي تؤكد فاعليّتها في حال استُخدمت دون إضافات عشبية أخرى.
  • الشومر: يفيد استهلاك الشومر في التخلّص من دهون البطن والتخسيس، وذلك لأنّه يخفف من أعراض الانتفاخ الذي يسبب ظهور الكرش، ويُشار لعدم وجوب استعمال هذا المنتج من قِبل النساء المرضعات.
  • الكراوية: تُستعمل بذور نبات الكراوية لأغراض تخسيس الوزن، ولكنّها قد تتفاعل مع بعض أنواع العقاقير الطبية.
  • قرون الهال: تفيد بعض الدراسات بأنّ استعمال قرون الهال قد يعزز خسارة الوزن وتخفيف انتفاخ البطن.
  • الزنجبيل: يفيد استعمال جذر الزنجبيل في حرق الدهون المتراكمة في البطن، وقد ثبت ذلك في إحدى الدراسات التي أُجريتْ على البشر والحيوانات؛ إذ أفادتْ بأهميّة هذا النبات في تسريع عملية الأيض، وخفض الشهية للطعام.[٢]
  • الأوريغانو: يحتوي الأوريغانو على مركّب الكارفلكول الذي يمتاز بخصائصه المخفّضة للوزن، ويعدّ الأوريغانو جزءًا من عائلة نباتات الريحان، والنعناع، والروزماري، والزعتر.[٢]
  • الجينسينغ: يعدّ الجينسينغ من الأعشاب المستخدمة لأغراض تقليل الوزن، فهو يبطّئ من امتصاص دهون الأمعاء، ويؤثّر في طبيعة دهون الجسم، ويُشار إلى استعمال هذا النبات في الطب الصيني التقليدي قديمًا وحديثًا.[٢]
  • الحلبة: تفيد إحدى الدراسات بأنّ استهلاك الحلبة يقلل من الوزن ويزيد من الشعور بالشبع، وقد أُجري بحث الدراسة على 18 مشاركًا ممن استهلكوا الحلبة بكمية تصل لحوالي 8 غرامات كلّ يوم، وتشير دراسة أخرى لأهمية استعمال البذور في خفض كمية الدهون من الجسم بنسبة 17%، ويرجع السبب في ذلك لتقليل استهلاك وجبات الطعام والحصول على المزيد من السعرات الحرارية.[٢]


مخاطر الدهون المتراكمة في البطن

تُسمّى دهون البطن باسم الدهون الحشوية، لأنّها تتجمّع في المناطق العميقة من المعدة والأحشاء، وتوضّح الدراسات التي أجراها الباحثون وجود علاقة بين الدهون الحشوية وأمراض سرطان المريء، والقولون، والبنكرياس، كما أوضح الخبير في الجمعية الأمريكية للسرطانات السيد إريك جاكوبس وجود رابطة ما بين دهون البطن والتعرّض للإصابة بالالتهابات المسببة لحدوث السرطانات، هذا وقد تؤثّر سمنة البطن على الحالة الصحية للأشخاص، فهي تعزز من فرص الإصابة بأمراض القلب والسكري.[٣]


الدهون الصحية وغير الصحية

تُعرف الدهون كجزء من المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم للحصول على الطاقة، وأداء الجسم لوظائفه الطبيعية، ومع ذلك فإنّها قد تكون ضارّة ومؤذية للصحة، ويختلف ذلك حسب نوعها الذي قد يكون غير قابلٍ للذوبان في الماء، وتوجد الدهون بأشكال عدّة: كالزيوت، والدهون النباتية مثل: زيت بذور الكتّان، وزيت الزيتون، وزيت الذرة، بالإضافة لزيت الفستق السوداني، والدهون الحيوانية مثل القشطة والزبدة، ومن جانبه فقد تكون هذه الدهون في حالاتٍ صلبة أو سائلة، ويعتمد ذلك على درجة حرارة الغرفة الموجودة فيها.[٤]

ولا يمكن أن تعد جميع الدهون صحية ومفيدة للجسم، إذ تشير جمعية القلب الأمريكية لوجوب عدم تجاوز كمية الاستهلاك عن 5-6% من مجمل كميّة السعرات الحرارية، وذلك تجنّبًا للإصابة ببعض الأخطار الصحية، ويختص الحديث في الموضوع حول الدهون غير المشبعة والمهدرجة التي قد توجد في بعض المأكولات، مثل: المعجنات، والبسكويت، والفطائر، والبيتزا، والمعلّبات، والبطاطا المقلية، والأكلات السريعة، والمخبوزات، ومن جانبه فإنّ بإمكان الأشخاص استهلاك الدهون الصحية بدلًا من غير الصحية.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Malia Frey (16-10-2019), "Flat Tummy Tea: Reviews, Side Effects, and Results"، verywellfit, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Rachael Link (23-7-2018), "13Herbs That Can Help You Lose Weight"، healthline, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  3. Marcia Wade (29-7-2015), "The Risks of Belly Fat -- and How to Beat Them"، webmd, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Tim Newman (22-6-2017), "?Can fat be good for you"، medicalnewstoday, Retrieved 5-12-2019. Edited.