صفات الله الواجبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٥ ، ٣١ ديسمبر ٢٠٢٠
صفات الله الواجبة

صفات الله الواجبة وأنواعها

إن من عقيدة أهل السنة والجماعة إثبات ما أثبته الله عن نفسه من أسماء وصفات دون تكييف أو تمثيل أو تعطيل، لذا فإن هناك أنواع لصفات الله، ومنها الصفات الواجبة، وهي محددة في ثلاثة عشر اسمًا من أسمائه عز وجل، وتقسم إلى أربعة أنواع، وهي:[١]

  • الصفات النفسية: وهي صفة الوجود، وهي صفة تدل على وجود الله تعالى فالله موجود منذ الأزل بدون بداية.
  • الصفات السلبية: وهي خمسة صفات تنفي ما لا يناسب ويليق بعظمته تعالى ألا وهي:
    • القدم: فالله قديم أزلي لا ابتداء لوجوده، فإذا كانت صفة الوجود تتحدث عن كينونته سبحانه ووجوده، فصفة القِدم تتحدث عن الأزلية في هذه الكينونة.
    • البقاء: تفيد معنى عدم النهاية لوجوده.
    • الوحدانية: فالله واحد أحد، ليس له ثانٍ، وهو المتميز بصفاته وحده، قال تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ *اللَّهُ الصَّمَدُ *لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}[٢].
    • القيام بالنفس: قيامه تعالى بنفسه دون حاجته لأحد من خلقه.
    • المخالفة للحوادث: فالله لا يشبه أي شيء من خلقه.
  • صفات المعاني: وهي سبعة صفات، وتتمثل بقدرة الله تعالى على كل شيء، والعلم فهو العالم بكل الأمور ولا يخفى عليه شيء، والإرادة، والسمع والكلام والبصر، وعلى المسلم معرفة صفات الله دون مقارنتها بأحد من البشر أو غيره فصفاته تتميز عن الغير ولا يجوز تشبيهها ولا السؤال عن كيفيتها، قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[٣].
  • الصفات المعنوية: فهو القدير والعالم والمريد.


الصفات المستحيلة في حق الله تعالى

وهي الصفات التي لا يمكن لله سبحانه وتعالى أن يتصف بها فهي عكس الصفات الواجبة التي يتصف بها سبحانه عز وجل، وبناء عليه فإن الصفات المستحيلة كالتالي:[٤]

  • الموت: وهي عكس الحياة فهو حي لا يموت.
  • الظلم: وهي عكس العدل.
  • العجز: وهي عكس القدرة، فالله تعالى قادر على كل شيء.
  • الجهل: وهي عكس صفة العلم.
  • الفناء: وهي عكس البقاء فالله باقٍ للأبد فلا نهاية لذلك.


قد يُهِمُّكَ: ما واجبك تجاه أسماء الله وصفاته؟

ترتبط أسماء الله التسع والتسعون بصفاته الواحد الأحد، وتعد معرفة أسماء الله تعالى وصفاته من أهم الأمور التي يجب على المسلم معرفتها وتعلمها والعمل بها، ومن تمام إيماننا بالله تعالى إيماننا بأسمائه وصفاته المذكورة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة دون السؤال عنها ومعرفة كيفيتها، والإقرار بها ودون تشبيه أحد بها فهي صفات تخص الله ولا يمتلكها أحد غيره جل جلاله، قال تعالى: {فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ}[٥]، فلا يجوز تشبيه أحد بصفات الله ولا محاولة معرفة كيفية هذه الصفات مثل صفات السمع والبصر وأي صفات أخرى،[٦]كما أن المعرفة والفهم لمعاني أسماء الله وصفاته تحقق العلم والإيمان بخالق السماوات والأرض التي تعد الغاية الأساسية التي خلقنا الله تعالى من أجلها، كما أن معرفة أسماء الله ومعانيها سبب في الخوف منه عز وجل والتوكل عليه في أمور الحياة كلها، والدعاء والطلب منه وحده واستخدام صفاته سبحانه وتعالى في ذلك، ويساعد الفهم الصحيح لتلك الصفات والأسماء في حسن الظن بالله وحده والصبر على الشدائد وشكره على نعمه.[٧]


المراجع

  1. "هل يثبت الأشاعرة سبع صفات أم عشرين صفة؟"، الإسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 25/12/2020. بتصرّف.
  2. سورة الإخلاص، آية:1-4
  3. سورة الشورى ، آية:11
  4. "القاعدة الثالثة"، الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 28/12/2020. بتصرّف.
  5. سورة النحل، آية:74
  6. "ما واجب المسلم تجاه أسماء الله وصفاته؟"، ابن باز، اطّلع عليه بتاريخ 26/12/2020. بتصرّف.
  7. "من ثمار وفوائد معرفة أسماء الله الحسنى"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 26/12/2020. بتصرّف.