زيادة وزن الطفل النحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ٢ مارس ٢٠١٩
زيادة وزن الطفل النحيف

وزن الطفل النحيف

يُعدّ الأطفال من عمر 6 إلى 12 سنةً في مرحلة تحتاج فيها أجسامهم إلى كميات كبيرة من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية من أجل النمو السليم لأعضاء أجسامهم وأدمغتهم، لكنّ كثيرًا من الأطفال يُعانون من الهزالة وخفة الوزن مقارنة بأقرانهم الآخرين، وهذا يدفع بكثير من أولياء الأمور إلى البحث عن طرقٍ لزيادة أوزان أطفالهم، لكنّ المشكلة هي كيف أمكن لهؤلاء الآباء والأمهات الحكم على أنّ أطفالهم فعلًا هزيلو البنية أو ذوو وزنٍ خفيف؟ فكثير من الخبراء يؤكدون على صعوبة الحكم في هذا الأمر بمجرد النظر أو الحدس فقط، لذلك فهم يقترحون على أولياء الأمور استشارة الخبراء والمختصين القادرين على الحكم موضوعيًّا في هذا الأمر بالاستعانة بالطرق الحسابية العلمية الخاصة بحساب الوزن والطول للأطفال ضمن فئاتهم العمرية المحددة، و مع الأسف فإنّ عديدًا من أولياء الأمور يلجئون سريعًا إلى اتّباع طرقٍ سيئة لزيادة أوزان أطفالهم عبر السماح لهم بتناول كثير من الأطعمة الدهنية والمشروبات السكرية، وهذا يبقى بعيدًا كل البعد عن الطعام الصحي المفيد لجسم الأطفال في هذه المراحل المهمة من النمو[١].


أساليب زيادة وزن الطفل النحيف

يطرح كثير من المختصين أساليبًا عديدةً لزيادة الوزن عند الأطفال الذين يحتاجون فعلًا لزيادة الوزن؛ كالأطفال الذين يُعانون من نحافة مفرطة، أو الأطفال المصابين بأمراض مزمنة، أو الأطفال الذي يأخذون أنواعًا من الأدوية المقللة للشهية، أو الأطفال الذين يتناولن أنواعًا من الأدوية المنشطة الخاصة بعلاج ما يُعرف ب" نقص الانتباه واضطراب فرط الحركة"، ومن بين أبرز الأساليب المتبعة لزيادة وزن الأطفال الذين يُعانون من نحافة مفرطة ما يلي[٢]:

  • اتباع أنماط غذائية مناسبة: ينصح الخبراء أولياء الأمور بحضّ أطفالهم على اتّباع أنماطٍ غذائية مناسبة لزيادة أوزانهم، مثل:
    • الحرص على عدم تجاهل أو نسيان الطفل لأي من وجبات الطعام الرئيسية.
    • تشجيع الطفل على تناول وجبتين أو ثلاث وجبات خفيفة كل يوم بالإضافة إلى الوجبات الثلاث الرئيسية الأخرى.
    • تجنب إعطاء الطفل أطعمة غنية بالطاقة وفقيرة بالعناصر الغذائية، كالوجبات السريعة، والسكريات، ورقائق الشبس.
    • حض الطفل على تناول الأطعمة الغنية بالطاقة والعناصر الغذائية المفيدة، كالمعادن والفيتامينات، بما في ذلك الحليب، واللبن، وزبدة الفول السوداني.
    • تجنب إعطاء الطفل المشروبات الغازية لكونها قليلة الطاقة أو العناصر الغذائية.
    • تشجيع الطفل على استهلاك أنواع صحية من الزيوت، كزيت الزيتون مثلًا[٣].
    • عدم السماح للطفل بشرب كثير من السوائل عند اقترب موعد تناول الوجبات الغذائية؛ حتى لا تمتلئ معدته بالسوائل فتقلّ شهيته.
  • توفير أنواع الأطعمة الصحية: يجب على أولياء الأمور توفير أطعمة صحية تحتوي على البروتينات والدهون الصحية، بما في ذلك الفواكه والخضراوات، بالإضافة إلى أصنافٍ أخرى، مثل:
    • الأجبان والألبان المصنوعة من حليب كامل الدسم.
    • حبوب الإفطار المخفوقة بحليب كامل الدسم.
    • المكسرات والفواكه المجففة.
    • عصير البرتقال.
    • البيض المقلي.
  • إضافة المكملات الغذائية: لا ينصح الخبراء عادةً بإعطاء مكملات غذائية على شكل حبوب للأطفال وإنما ينصحون بإضافة مزيدٍ من أصناف الطعام إلى وجبات الأطفال الغذائية، مثل:
    • مسحوق أو بودرة الحليب.
    • الأفوكادو أو الموز.
    • العسل.


أخطار النحافة على الأطفال

تؤدّي النحافة المفرطة الناجمة عن عدم تناول ما يكفي من الأطعمة والعناصر الغذائية إلى معاناة الطفل من سوء التغذية الذي يؤثر مباشرةً على الجسم ويجعل الفرد عرضةً للإصابة بأعراضٍ كثيرة، كالتعب، وجفاف الجلد، وفقر الدم، كما يُمكن للنحافة المفرطة أن تُصاحبها أعراض أخرى، مثل[٤]:

  • انخفاض الاستجابات المناعية في الجسم وسهولة الإصابة بالأمراض والعدوى.
  • تأخر نمو وتطور الأعضاء الجسمية، خاصة الدماغ عند الأطفال بعمر 3 سنوات.

ويشير الخبراء إلى إمكانية أن يشك أولياء الأمور بمعاناة أطفالهم من النحافة المفرطة عند سهولة رؤيتهم لأضلاع أطفالهم الصدرية أثناء الاستحمام أو أثناء السباحة، كما يُمكن كذلك البدء باستنتاج نحافة الطفل عند ملاحظة عدم حصول أي تضيق على ملابس الطفل لعدة أشهر متتالية[٣].


المراجع

  1. "Underweight children aged 6 to 12", National Health Service,31-5-2017، Retrieved 16-2-2019. Edited.
  2. Vincent Iannelli, MD (21-8-2018), "Healthy Weight Gain Tips for Children"، Very Well Family, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "A Dietitian’s Best Advice If Your Child Is Underweight", Cleveland Clinic,20-6-2016، Retrieved 16-2-2019. Edited.
  4. Janna Young, MPH (17-4-2017), "6 Health Risks of Being Underweight"، Healthline, Retrieved 16-2-2019. Edited.