دعاء ولادة طفل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٧ ، ١٤ يناير ٢٠١٩
دعاء ولادة طفل

الإسلام وتنظيم شؤون الحياة

يعتني الإسلام بأدق تفاصيل الحياة اليوميّة، ويتطرّق إلى جميع المناسبات التي تمر على المرء خلال حياته، ويُرسي لكل منها سننًا يستحب اتّباعها، وأدعية يسن قولها في مثل تلك المواقف، فيأخذ المسلم أجر السنّة واتّباع هدي الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلّم، التي وصلتنا هذه السنن عن طريقه ومن خلاله، إلى جانب مجاملة أخيه المسلم، وفي هذا المقال سنتطرّق إلى سنن استقبال المولود، وما له من حقوق.


دعاء ولادة طفل

الأدعية التي تُقال عند استقبال طفل جديد في هذه الحياة، تُقسم إلى قسمين، منها ما يُقال للوالدين لتهنئتهما بالمولود، ومنها ما يدعو به الوالدان للمولود الجديد:

  • دعاء تهنئة الوالدين بولادة طفل:
    • "بارك الله لك في الموهوب لك، وشكرت الواهب، وبلغ أشدّه، ورزقت برّه"، ويستحب للوالدين أو أحدهما بالرّد: "جزاك الله خيرًا ورزقك مثله، أو أجزل ثوابك، أو بارك الله لك، وبارك عليك، أو نحوها من الصّيغ الشّبيهة".
    • "اللهم أنبته نباتًا حسنًا، واجعله قرّة عين لوالديه واحفظه، وبارك لنا فيه، واجعله من أهل الصّلاح والتّقوى".
  • دعاء الوالدين لمولودهما، وحمد الله شكره على نعمته:
    • "ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ، وأن أعمل صالحًا ترضاه، وأصلح لي في ذريّتي، إنّي تبت إليك وإنّي من المسلمين".
    • "اللهمّ اجعله من أهلك وأولياءك وخاصّتك الذين يسعى نورهم بين أيديهم، ولا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون".
    • "اللّهم اجعله في حفظك وكنفك، وأمانك وجوارك، وعياذك وحزبك وحرزك، ولطفك واسترك من كل شيطان، وإنس وجان، وباغٍ وحاسدٍ، ومن شرّ كل شيء أنت آخذٌ بناصيته، إنّك على كل شيءٍ قدير".


سنن استقبال المولود

فيما يلي سنن استقبال المولود الحديث منذ لحظة ولادته:

  • أن يؤذّن الوالد أو أحد من أقربائه في أحد أذني المولود، ويقيم الصّلاة في الأذن الآخرى، وهو ما ثبت عن النّبي صلّ الله عليه وسلّم أنّه أذّن في أذن الحسن رضي الله عنه، حين ولدته فاطمة، والحكمة من ذلك طرد الشّيطان، وجعل أول ما يسمع المولود هو ذكر الله سبحانه وتعالى وتوحيده.
  • أن يدعو الوالد في أذن المولود اليمنى له بأن يحصّنه الله سبحانه وتعالى، ويعيذه هو وذريّته من الشّيطان الرّجيم، ويمكن تلاوة الآية الكريمة:"وإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" [آل عمران:36]، وحتى وإن كان المولود ذكرًا يمكن تلاوة الآية كما هي على صيغتها المؤنّثة بنيّة التبرّك بالآية.
  • أن يحنّك المولود بتمرة، عن طريق إزالة القشرة الخارجيّة للتمرة، وأخذ جزء بسيط من اللّب ويراعى أن يكون طريًا وناعمًا، ويمضغه الوالد أو أحد أقاربه مضغًا جيّدًا، ثمّ يضعه في فم المولود، ويفرك فيه لثّته وسقف حلقه، وشفتيه، فإن لم يوجد التّمر يمكن تحنيك المولود بأي شيء حلو، لما فيه فائدة لأمعاء المولود، وهو ما يفعله الطّاقم الطبّي حاليًّا عند ولادة المولود، إذ يرضعونه مباشرةً ماءً مذابًا فيه سكّر.
  • أن يسمّي المولود، اسمًا جميلاً، ومعناه مرغوب، وهو من أنواع بر الوالدين بوليدهما.
  • أن يحلق شعر المولود في اليوم السّابع من ولادته، ويتصدّق بوزن شعره المحلوق بذهب أو فضّة.
  • أن يذبح عقيقة للمولود، وتكون ذبيحة للمولود الأنثى، وذبيحتين للمولود الذّكر.
  • أن يختن المولود الذّكر في اليوم السّابع من ولادته.