خصائص مرحلة الطفولة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
خصائص مرحلة الطفولة

تعرف المرحلة التي تبدأ من ولادة الطفل وحتى وصوله مرحلة البلوغ بمرحلة الطفولة، ويمتلك الطفل العديد من الصفات والخصائص المميزة عن غيرها من المراحل، وتعتبر هذه الفترة من أهم فترات حياة الإنسان لدورها في التأثير لاحقًا على صحته العقلية والجسدية والنفسية والسلوكية، وفي هذه المرحلة يكتسب الطفل المهارات ويصبح قادرًا على التواصل والاستجابة والتفاعل مع محيطه الخارجي، وهذه المرحلة تحتاج للاهتمام والرعاية من قبل العائلة وتوفير كافة احتياجات الطفل، لضمان تنشئته بطريقة صحيحة، وتقسم مرحلة الطفولة إلى فترات عدة يحددها عمر الطفل، بحيث تمتاز كل فترة منها بخصائص تختلف عن الفترة الأخرى، فهناك مرحلة الولادة والتي تبدأ منذ ولادة الطفل وحتى بلوغه الشهر الأول، ويحتاج فيها الرضيع عناية خاصة ويقضي معظم وقته نائمًا، وتحتاج بعض أجهزته للاكتمال في هذا الوقت، المرحلة اللاحقة تعرف بمرحلة المهد وتنتهي حتى وصول الطفل لعمر السنتين بحيث يصبح أكثر تفاعلًا مع ما حوله، ومن ثم مرحلة الطفولة المبكرة حتى عمر الستة سنوات، والطفولة المتوسطة حتى العشر سنوات، ومن الطفولة المتأخرة، ومرحلة المراهقة من بعدها والتي تشمل تغيرات جسدية وسلوكية عديدة.

 

خصائص مرحلة الطفولة

أظهرت العديد من الدراسات النفسية والاجتماعية والطبية دور مرحلة الطفولة في التأثير على حياة الإنسان بشكل أساسي، مما زاد من الاهتمام بها وبدراستها، وبتحديد أفضل الطرق لتنشئة الأطفال بطريقة صحيحة، ويجب على كل من الوالدين والمدرسة وكافة أفراد المجتمع التعرف على خصائص هذه المرحلة وفهمها جيدًا للتعامل مع الأطفال بطريقة صحيحة، ومن هذه الخصائص:

  • الأطفال قبل وصولهم عمر المدرسة: يتسم الأطفال في هذه المرحلة بعدة خصائص عقلية وجسدية واجتماعية مثل اعتماد الطفل على حواسه في إدراك ما حوله، وحب الاستطلاع وطرح الأسئلة والتعرف على الأشياء، والميل إلى الحركة واستخدام الخيال، سرعة نمو الجسم لديهم وهذه الخاصية تختلف من طفل إلى آخر، ميل الطفل للتمسك برأيه ورفض تلقي الأوامر ومحاولة الاعتماد على الذات، التأثر السريع بما حوله، البدء بتكوين علاقات جديدة والتواصل مع من حوله.
  • الأطفال بعد دخولهم المدرسة وحتى الوصول لعمر الثانية عشرة: يمتاز الطفل بهذه المرحلة بالإدراك الواقعي للأشياء من حوله أكثر من استخدام الخيال، تقل سرعة نمو وتطور الجسم في هذه المرحلة، ويبدأ التغيير في شكل وملامح الوجه، يكون الطفل في هذه المرحلة شديد الانفعال والتأثر والتغيرات المزاجية والسلوكية، يبدأ الطفل التعرف على رغباته والأشياء التي يفضلها، البدء بتجربة مشاعر جديدة مثل الغيرة والسعادة والتوتر، وتزداد العلاقات الاجتماعية التي يكونها الطفل، الرغبة بتقليد سلوك البالغين وغيرها من الخصائص.

 

نصائح للحفاظ على الصحة العقلية والجسدية للأطفال

  • تشجيع الطفل في وقت مبكر على الاهتمام بصحته من خلال تناول الطعام الصحي، وممارسة التمارين الرياضية، وتنظيف الأسنان، وغسل اليدين باستمرار لمنع الإصابة بالعدوى الجرثومية.
  • توفير بيئة مناسبة للطفل بحيث يمكنه النوم واللعب وممارسة نشاطاته بحرية.
  • مراقبة تطور الطفل الجسدي والذهني واستشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغيير غير طبيعي لدى الطفل.
  • تشجيع الطفل على الاختيار بنفسه واحترام رغباته وقراراته، لأن ذلك يزيد من ثقته بنفسه ويقلل من اعتماده على الآخرين.
  • تنشئة الطفل على العادات السلوكية الصحيحة والأخلاق الحسنة وتشجيعه عليها لأن ذلك يؤثر على سلوكه لاحقًا.
  • تجنب استخدام القسوة والعنف في معاملة الطفل لأن ذلك يؤثر على صحته النفسية ويزيد من عدوانيته وعناده.
  • استخدام الحوار لحل المشاكل التي تواجهه.
  • دعم مواهب الطفل ورغباته ومشاركته اللعب والضحك وممارسة النشاطات المختلفة.
  • تجنب الانشغال الدائم أو عدم قضاء أي وقت مع الطفل.
  • مراقبة الوالدين للطفل عند استخدامه وسائل التكنولوجيا الحديثة، ومنعه من قضاء الكثير من الوقت في استخدامها.