حل مشكل بطئ الحاسوب بعد إستخدامه لوقت طويل من الزمن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨

الحاسوب

يُعتبر الحاسوب من أهم اختراعات الإنسان التي أدخلت تغييرات جوهرية في حياته، فمنذ ظهور الشكل الأول للحاسوب الحديث في ثلاثينات القرن المنصرم صار لهذه الآلة مكانة هامة، فلم يسهل الحاسوب القيام بالعمليات الحسابية إلى درجة كبيرة فحسب بل كذلك مختلف عمليات الاتصال والتحكم والتعليم، ووصار جزءًا رئيسيًا في حياة الأفراد وفي المؤسسات والمعاهد والجامعات والمستشفيات وغيرها، كما لم يكن الحاسوب يومًا اختراعًا في حدّ ذاته بقدر ما هو تطوّر لمجموعة من الآلات والابتكارات العلميّة التي تمّ دمجها ضمن ذلك الجهاز الصغير، وعرفت صناعة الحاسوب ثلاثة أطوار امتدّت الأولى منذ أواخر الثلاثينات حتّى أواسط الأربعينات فيما تواصلت الثانية حتّى بداية الستينات، ومنذ ذلك التاريخ بدأ الطور الثالث الذي تواصل إلى الوقت الراهن، وتميّز الطور الأخير بظهور الحواسيب بأحجام أصغر ودقة وفعالية أكبر مما كانت عليه.


حلّ مشكلة بطء الحاسوب

يعاني الكثير من مستعملي الحاسوب من مشكلة بطئه بعد استخدامه لوقت طويل، ويمكن حل تلك المشكلة باتباع إحدى الطرق التالية:

  • حذف الفيروسات التي يمكن أن تصيب الجهاز فتعطل بعض برامجه وتتسبّب في بطئه، وذلك باستعمال مضاد فيروسات، فهذه الأخيرة تتسلّل إلى الحاسوب وتقوم بتنصيب بعض البرامج الدعائيّة أو البرامج المضرّة بأنظمة التشغيل وهو ما يجعل الحاسوب بطيئًا.
  • إيقاف البرامج التي تعمل عند بدء تشغيل الحاسوب، فنظام التشغيل لا يحتاج إلا عددًا محدودًا جدًا من البرامج عند بدء تشغيل النظام لذلك يجب إيقاف بقية البرامج التي تسبب بطءًا في أداء الحاسوب.
  • إزالة الملفات المؤقتة وهي مخلفات البرامج الموجودة على الحاسوب والتي يمكن أن تنتج أيضًا عن تصفح الإنترنت، فكثرة هذه الملفات تتسبّب في بطء الجهاز.
  • استعمال برمجيّة واحدة مضادّة للفيروسات فتحميل أكثر من برنامج مضاد للفيروسات واستخدامه لا يعني بالضرورة الحماية من المخاطر بل إن ذلك الأمر يعطل بعض أنظمة التشغيل والبرامج المختلفة التي يعمل بها الحاسوب.
  • ضمان تهوئة جيّدة بالإضافة إلى حرارة منخفضة للحاسوب فمكوّنات الجهاز مثل اللوحة الأم ووحدة المعالجة المركزيّة تعمل بشكل أفضل عندما تكون درجة حرارة الحاسوب منخفضة والتهوية متوفّرة بشكل كافٍ يمنع تراكم الغبار عليها.
  • إزالة كل البرامج والملفات التي لا يستعملها مستخدم الحاسوب حفاظًا على المساحة المخصّصة للتخزين ونظام التشغيل.
  • التثبت من عدم نقص أي من الملفات الأساسية لنظام التشغيل، فنقص أحدها أو بعضها يسبّب مشاكل للحاسوب من بينها مشكلة البطء.
  • استخدام برامج تتناسب مع النظام وقدرات الحاسوب بشكل عام، فالألعاب مثلًا تستهلك موارد أكثر من بقية البرامج لذلك فإنها تشكل عبئًا على الحاسوب محدود الإمكانيات مما يجعله بطيئًا.
  • المحافظة على مساحة كافية في القرص الصلب وتجنب تقسيمه.


أسباب بطء الحاسوب

تتعدد أسباب بطء الحاسوب فيتعلق بعضها بالبرامج ويتعلق بعضها بما هو مادي، ومن بين هذه الأسباب:

  • عدم تناسب البرامج ونظام التشغيل مع قدرات الحاسوب: إن لم يتوافق نظام التشغيل والبرامج التي يتم تنصيبها في الحاسوب مع خاصيات هذا الأخير فستحدث مشاكل عديدة تعطل عمله.
  • قِدم الحاسوب: للحواسيب ومكوناتها عمر افتراضي يحدّده النوع وطريقة الاستعمال وظروفه، لذلك بعد مضيّ سنوات سيصبح الحاسوب بطيئًا ولا يستجيب للعمليات المطلوبة منه.
  • وجود برامج وفيروسات مضرة: وهي غير صالحة للاستعمال أو لا يتم استعمالها.
  • تنصيب برامج ونظم تشغيل غير أصلية: يؤدي ذلك إلى تعطل الحاسوب وبطئه.


مجالات استخدام الحاسوب

يستخدم الحاسوب في مجالات عديدة ومتنوعة من الحياة اليومية، ومن أهمها:

  • المجال الطبيّ: تزايد اعتماد الحاسوب في إجراء العمليات الجراحية المعقّدة بالإضافة إلى دوره الرئيسيّ في إجراء البحوث والتحاليل ومراقبة صحّة المرضى.
  • المجال التعليميّ: صار الحاسوب جزءًا لا يتجزأ من المنظومة التعليميّة المعاصرة، حيث يتمّ استعماله في المدارس والمعاهد والجامعات لفوائده الكثيرة في تيسير إيصال المعلومة وتنمية قدرات الطلاب وربط الصلات بينهم وبين العالمين الواقعي والافتراضي.
  • المجال التكنولوجيّ: يستعمل المطورون الحاسوب بشكل رئيسي لتطوير اختراعاتهم وإنجاز البحوث والعمليات الحسابية والتجارب الافتراضية التي تساعدهم على التثبت من نظرياتهم وتعديلها، ثمّ تطبيقها لاحقًا.
  • المجال الاقتصاديّ: يعتمد رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات والشركات بشكل رئيسي على الحاسوب في تصريف شؤونهم وأعمالهم والتحكم بها في كل مكان وزمان، وكذلك يستعمل الحاسوب في نقل الأموال إلكترونيًّا بين البنوك والعملاء.
  • المجال الهندسيّ: تستعين الهندسة بالحاسوب بشكل كبير، حيث يُمكن الحاسوب المهندسين من إنجاز الرسومات المعقدة وتصميم المباني والجسور والأبنية وحساب المقاييس المختلفة بدقّة متناهية.