حكم عيد الأم في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ١٠ يونيو ٢٠٢٠
حكم عيد الأم في الإسلام

مكانة الأم في الإسلام

رفع الإسلام من مكانة المرأة، وأثبت لها حقوقها التي كانت مضطهدة قبل الإسلام، وحثّ على بر الوالدين وبر الأم وطاعتها، وفي الحديث: "'[جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبُوكَ]'"[١] فأوصى النبي بحُسن صحبة الأم ثلاث مرات، فكانت هي الأولى بالطاعة، والبرّ، والمعاملة الحسنة في كل الأوقات، فالأم هي مدرسة الأبناء؛ ترعاهم وتهتم بهم وتنشئهم على طاعة الله وعلى الأخلاق الحسنة.


حكم عيد الأم في الإسلام

إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية جميعها بدعٍ حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح، فيكون فيها مع البدعة تقليد لغير المسلمين، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلامي عيد الفطر، وعيد الأضحى وليس في الإسلام أعياد سواها، وكل أعيادٍ أوجدت غير ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله تعالى، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: [من أحدثَ في أمرنا هذا ما ليسَ منْهُ فَهوَ ردٌّ][٢]، يعني غير مقبول عند الله. وقال صلى الله عليه وسلم: [كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة][٣][٤]


تاريخ عيد الأم

لم يكن هناك اتفاقًا على تاريخ الاحتفال بعيد الأم، إلا اتُفق على مبدأ الاحتفال، وحددت كل دولة لنفسها اليوم الذي ترى أنه مناسب لهذا الاحتفال كما يلي:[٥]

  • أمريكا واليابان: الأحد الثاني من شهر 5، إذ يقام معرض باسم "أمي" للصور، يظهر رعاية الأمهات لأبنائها الأطفال من 14-6 سنة.
  • فرنسا: آخر أحد من شهر 5 يحتفل به على أنه عيد ميلاد للأسرة، إذ تجتمع فيه لتناول العشاء ومن ثم تقديم الكيك للأم.
  • البرتغال وأسبانيا: 8 ديسمبر، ويكون هذا مرتبط بالكنيسة لتكريم السيدة مريم وجميع الأمهات.
  • السويد: آخر يوم أحد من شهر 5 ويكون يوم إجازة، ويطلق عليه إجازة العائلة.
  • الهند: يبدأ في أول أكتوبر ويستمر لمدة 10 أيام، ويسمى "درجا يوجا" وهذه أم قديسة لديهم، وهي أم آلهة هندوسية.
  • يوغسلافيا: في أول يوم أحد في ديسمبر 3 أيام قبل بداية الكريسماس "عيد الطفل وعيد الأم".
  • المكسيك وأمريكا الجنوبية: يكون في 10 مايو.
  • النرويج: يحتفل النرويجيون في الأحد الثاني من فبراير.
  • الأرجنتين: إذ يحتفلون في الأحد الثاني من أكتوبر.


الاحتفال بعيد الأم إلى بلاد الإسلام

كانت بداية فكرة عيد الأم على يد مصطفى أمين وعلي أمين مؤسس دار أخبار اليوم بعد عرض إحدى الأمهات قصتها لعلي أمين أن زوجها توفي وهي صغيرة بالسن ولم تتزوج وربت أولادها حتى تخرجوا من الجامعة وتزوجوا واستقلوا في حياتهم، ولم يقوموا بزيارتها ولا السؤال عنها، ولذلك اقترح علي أمين ومصطفى أمين أن يخصص يوم للأم يذكر فيه بفضلها، وأن ذلك موجود عند الدول الغربية، ولقيت الفكرة ترحيبًا وتشجيعًا، وشارك القرّاء بأن يكون 21 مارس هو عيد الأم، وهو أول فصل الربيع ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة، واحتفلت مصر بأول عيد أم بتاريخ 21 مارس 1956م.[٥]


المراجع

  1. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 5971، صحيح.
  2. رواه الهيتمي المكي، في الزواجر، عن -، الصفحة أو الرقم: 99، صحيح.
  3. رواه الشوكاني، في الفتح الرباني، عن -، الصفحة أو الرقم: 2229، إسناده صحيح.
  4. "ما حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم؟ "، islamway، اطّلع عليه بتاريخ 15-3-2020.
  5. ^ أ ب "عيد الأم.. نشأته وموقف الإسلام منه"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 15-3-2020. بتصرّف.