تعرف على أقوى طائرات العالم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٥ ، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٠
تعرف على أقوى طائرات العالم

صناعة الطائرات

لا بد وأنك لاحظت التطور الكبير في صناعة الطائرات في الآونة الأخيرة، إذ تشمل صناعة الطيران البحث والتطوير وتصنيع مركبات الطيران بما في ذلك الطائرات الشراعية بمحركات، والطائرات الشراعية بدون محركات، والمناطيد، والطائرات العسكرية، والصواريخ، ومركبات الفضاء، وأصبحت صناعة الطائرات من الصناعات الرائدة على مستوى العالم، ومن المهم لكل دولة أن تطور مجال الطيران لديها، لما له من فوائد اقتصادية وسياسية، وصناعة الطائرات من أكبر الصناعات التحويليّة في العالم من حيث قيمتها النقديّة، وتعد الولايات المتحدة من الدول الكبرى في تصنيع وبيع الطائرات، إذ تباع فيها معظم أنواع الطائرات؛ كالطائرات التجارية والعسكرية والخاصة والشراعية، كما تعد روسيا ثاني أكبر دولة في العالم من الدول المصنّعة للطائرات، فبعد انهيار الاتحاد الأوروبي دخلت روسيا الأسواق الغربية لأول مرة، وأما في قارة آسيا فإن اليابان تستحوذ على صناعة الطائرات، ولكن مقارنة مع الدول العظمى مثل أمريكا وروسيا فلا تزال قدراتها محدودة وتحتاج للمزيد من الوقت لتصبح كالدول العظمى في هذا المجال.[١]


ما هي أقوى طائرات العالم؟

يعتمد تحديد أقوى طائرة في العالم على عدد من العوامل منها؛ السرعة والقدرة على المناورة والتكنولوجيا والتسليح والقدرة على التخفّي، وسنذكر لك فيما يلي أقوى الطائرات في العالم والتي تمتلك ميزات قوية جعلتها تقع ضمن هذا التصنيف، فهي قوية ومدمّرة بشكل لا يصدق، ومن أبرزها ما يلي:[٢]

  • طائرة بوينغ إف 22 "Lockheed Martin / Boeing F-22 Raptor": وتلك الطائرة غير مرئية للرادارات، وهي الطائرة المقاتلة الأكثر تطورًا والأغلى من حيث كلفة الإنتاج، لكن العديد من أجهزة الاستشعار وإلكترونيات الطائرة لا تزال سريّة، وتلك الطائرة قادرة على المناورة بشكل استثنائي ولها قدرة على الهجوم الأرضي.
  • طائرة لوكهيد مارتن إف 35 "Lockheed Martin F-35": وهي مقاتلة متعددة الأدوار، إذ إنها شبيهة بطائرة إف 22 ولكنها أصغر بقليل، وتمتلك محركًا واحدًا بدلاً من اثنين، وتستعمل الطائرة تقنية التخفّي التي تجعل من الصعب اكتشافها من قبل الرادارات، وتقوم الطائرة بعدة مهام في الوقت ذاته كالدفاع الجوي والدعم والقصف، وتأتي على ثلاثة أنواع؛ طائرة الإقلاع والهبوط التقليدية، وطائرة الإقلاع القصير، وطائرة الهبوط العمودي.
  • طائرة سوخوي سو "Sukhoi Su-57": وهي مقاتلة روسيّة، صممت لتحل محل المقاتلات القديمة، وتلك الطائرة لديها القدرة على الهجوم الأرضي والاشتباك مع أهداف سطحيّة، وتحتوي المقاتلة على 10 مدفعيات في الداخل و10 مدفعيات في الخارج لقصف الصواريخ والقنابل، ويمكنها حمل ما يقارب 7500 كغم من الذخيرة.
  • طائرة تشنغدو جيه "Chengdu J-20": وهي مقاتلة صينية لها قدرة على الهجوم البري والبحري، وتحتوي على فتحتين كبيرتين لتثبيت الصواريخ وقذفها، والطائرة لها خزانات وقود كبيرة للمهام البعيدة المدى، ولديها القدرة على القيام بعمليات دقيقة وعالية السرعة.
  • طائرة سوبر هورنت "Boeing F/A-18E/F Super Hornet": وهي طائرة أمريكية متعددة المهام، إذ يمكنها مهاجمة الأهداف الجويّة والأرضيّة، ويمكنها حمل الكثير من الصواريخ، كما أنها تمتلك خزان داخلي ضخم للوقود.
  • طائرة يوروفايتر تايفون "Eurofighter Typhoon": وهي مقاتلة متعددة الأدوار، إذ لديها القدرة على الهجوم الأرضي والجوي، والطائرة مزودة بمجموعة من الإلكترونيات الحديثة والدقيقة للغاية.
  • طائرة داسو رافال "Dassault Rafale": وهي طائرة فرنسيّة تمتلك أحدث أنظمة إلكترونيات الطيران، وتتميز بسهولة المناورة، وهي قادرة على تتبع 40 هدفًا وإصابة 4 أهداف في الوقت ذاته، ويمكن لتلك الطائرة أن تصمد أمام أحدث طرز الإصدارات الأمريكيّة من الطائرات.


أفضل الطائرات الحربية في العالم

يوجد عدد كبير من الطائرات الحربية التي أنتجتها الدول العظمى، ولكن السؤال الأهم أي هذه الطائرات هو الأفضل والأسرع والأقوى في نفس الوقت؟، سنجيبك على هذا التساؤل فيما يلي:[٣]

  • طائرة فايتينج فالكون "F-16 Fighting Falcon": وهي إحدى الطائرات الأكثر شعبيّة في العالم بفضل مهاراتها المتقدمة في القتال، وقد صممت لأداء المهام الجوية للقوات الأمريكية، ومن ثم تطوّرت إلى طائرة مقاتلة.
  • طائرة إف 15 إيجل "F15 Eagle": وهي طائرة لديها القدرة على الطيران إلى ارتفاعات تصل إلى 10,000 متر، وبسرعة تصل إلى 1,650 ميل في الساعة الواحدة، وقد صممت الطائرة في عام 1967م، وتمتلك نظام تحكم قوي ومتطوّر للغاية.
  • طائرة ساب جاس "Saab JAS 39 Gripen": وهي مقاتلة متعددة المهام ذات محرك واحد، صُنعت من قبل شركة الطيران والفضاء السويدية ساب، وقامت الطائرة بأول رحلة لها في عام 1988م، ولكنها أُطلقت رسميًا عام 1997م.
  • طائرة "J-10": وهي طائرة صينية متعددة المهام، وقادرة على أداء العمليات الحربية في أصعب الظروف الجوية، وهي خفيفة الوزن ومجهزة بأفضل التقنيات الحربية.
  • طائرة داسو رافال "Dassault Rafale": وهي العمود الفقري لسلاح الجو الفرنسي، فهي طائرة حربية متعددة المهام، إذ يمكن من خلالها تنفيذ المهام الجوية والأرضيّة والاستخباراتية والتصدي والردع النووي فيما يتناسب مع متطلبات ساحة المعركة.
  • طائرة "F-35 Lightning II": هي طائرة حربية ذات مقعد واحد، ومحرك واحد، ولكنها مصممة للقيام بالعديد من المهام، وأهم تلك المهام؛ الاستخبارات، والمراقبة، والاستطلاع، والهجوم الإلكتروني وغيرها العديد من المهام.
  • طائرة يوروفايتر تايفون "Eurofighter Typhoon": وتلك الطائرة كانت نتيجة تعاون وجهد عسكري لمجموعة من الدول، وهي من الجيل الخامس، إذ زودت بأجهزة استشعار وإلكترونيات طيران متقدمة وحديثة، وهي واحدة من أفضل الطائرات المقاتلة في العالم.
  • طائرة رابتور "F-22 Raptor": وهي من أفضل الطائرات الحربية، فهي خفيّة وغير مرئيّة للرادار، وتمتلك تلك الطائرة محركين، وتتمتع بقدرة فائقة على المناورة، وقد أدخلت للمجال الجوي عن طريق سلاح الجو الأمريكي.


قد يُهِمُّكَ

بقيت الطائرة منذ وقت صناعتها وحتى عام 1903م على ما هي عليه بتصميمها البدائي البسيط، ولكن وبعد هذا التاريخ تغيّر تصميم الطائرات كثيرًا، إذ صمم الأخوان رايت طائرة لها سطحين مع مروحيتين تعملان بواسطة البنزين، وكان كل محرك يزن 12 رطلًا لكل حصان، وأما الطائرات الحديثة فإنها تستخدم أجنحة أقصر، ومحركات تزن رطلًا واحدًا لكل حصان، بسبب الاعتماد الكبير على حركة السفر والتنقل بواسطة الطائرات، والآن وبعد استخدام الطائرات للمحركات النفاثة، فإن ذلك ساعد على زيادة سرعة الطائرة بدرجة كبيرة، وفي الوقت ذاته تم تقصير حجم أجنحة الطائرة لتقليل المقاومة خاصة في الطائرات التي تطير بسرعة تفوق سرعة الصوت، وقد صمم المهندسون فيما بعد طائرات متغيرة التأرجح، بحيث تتمدد أجنحتها أثناء الطيران وتتقلّص بمجرد الهبوط، ويساعد ذلك في المحافظة على مدارج المطار بأطوال معقولة ولتسهيل هبوط الطائرة، وفي عام 1923م اخترعت طائرة مدعومة في الهواء بواسطة جناح أفقي ولكنه لا يعمل، إذ تدار أجنحة الطائرة بواسطة تدفق الهواء الذي يُنتَج أثناء تحريك الطائرة إلى الأمام، وهذه الطائرة أجنحتها أكثر ثباتًا وأصغر حجمًا من تلك الموجودة في الطائرات العادية.

وأما في وقتنا الحالي، فإن المهندسين وصانعي الطائرات يعملون على نهجين هما؛ نهج الإقلاع والهبوط العمودي، ونهج الإقلاع والهبوط القصير، والهدف الرئيس من هذين الأسلوبين هو إنتاج طائرات يمكنها الإقلاع والحركة في مدرجات أصغر وأقصر، إذ يركز هذان النهجان على الطائرات التي يمكنها الإقلاع والهبوط العامودي مثل المروحيات، ولكن يمكنها الطيران أسرع من طائرات الهليوكبتر في الوقت ذاته، وهذا النوع من الطائرات يكون قادرًا على الصعود والهبوط بشكل عمودي من وإلى الأرض وهي لا تتطلب مدارج كالمناطيد، والبالونات، ولا يزال التطوير والتحديث جارٍ على الطائرات سواء من حيث الوزن أو السرعة أو طول الجناح لمزيد من العمليّة والراحة والسرعة في الأداء.[٤]


المراجع

  1. Amir R. Amir, "Aerospace industry", britannica, Retrieved 2020-09-09. Edited.
  2. "Top 10 Fighter Aircraft", military-today, Retrieved 2020-09-09. Edited.
  3. "Top 10 Incredibly Advanced Fighter Jets", aerotime.aero, Retrieved 2020-09-09. Edited.
  4. Trista L. Pollard, "Evolution of the Airplane", edhelper, Retrieved 2020-09-13. Edited.