بحث عن مدينة الكوفة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٢ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٩

مدينة الكوفة

هي إحدى مدن العراق ومركز قضاء الكوفة في محافظة النّجف، وهي واحدة من أهم وأعرق المدن العراقيّة على مرّ التاريخ، وتقع الكوفة على شاطئ نهر الفرات، ويحدها من الشمال ناحية الكفل البابلية، ومن الغرب كري سعد، ومن الشرق ناحية السنيّة والصلاحيّة التابعتين للواء الديوانيّة، ومن الجنوب منطقة أبي صخرة، وتبعد الكوفة عن محافظة بغداد 156 كم، ويبلغ عدد سكانها حوالي 35.000 نسمة، وتشتهر الكوفة بوجود البساتين والكروم والمساحات الخضراء، وفيها أحد أقدم المساجد وهو مسجد الكوفة، وهي ثاني مدينة بناها المسلمون بعد البصرة على يد سعد بن أبي وقاص في العام 17هـ، وقد أسهمت الكوفة بالحركة الثقافية والحضارية للعالم الإسلامي ومنها عُرف الخط الكوفي الذي سمي باسم المدينة وما زال يُستخدم من قبل كبرى الشركات وأنظمة البرامج، ومن أهم وأشهر العلماء الذين خرجوا من الكوفة محمد بن علاء الهمذاني الكوفي. [١][٢]


تاريخ مدينة الكوفة

سمّيت الكوفة بهذا الاسم لاستدارتها، فبعد انتصار المسلمين بواقعة القادسيّة فُتحت مدن العراق، فبدأ المسلمون البحث عن مدينة لاتخاذها معسكرًا لهم، واختيرت الكوفة التي كان يُطلق عليها سابقًا اسم سورستان، وسبب اختيارهم للكوفة لأنها منطقة سهلة ومرتفعة وبعيدة عن الأهوار والمستنقعات، وكانت الكوفة بمثابة الرابط التجاري الذي يربط العراق بباقي دول الجزيرة العربية، وبنى المسلمون في الكوفة عددًا من المعالم مثل مسجد الكوفة، قصر الأمارة، مسجد السّهلة، ومن أشهر القبائل العربيّة التي سكنت المدينة (بنو رياح، بنو مالك، بنو حمام، بنو مالك)، وبعد استقرار هذه القبائل العربية في الكوفة، أصبحت مقصدًا للناس فسكن فيها الفرس والسريان، والصيارفة، فازدهرت الحركة التجارية والعمرانيّة في المدينة في ذلك الوقت، وفي العام 750 للميلاد أصبحت الكوفة موطنًا للخلافة العباسيّة وكان أول خليفة عباسي هو ابن العباس السّفاح، وبعد وفاة السّفاح تولى الخلافة أبو جعفر المنصور، وكانت الكوفة ترتبط مع المناطق المجاورة بعلاقات تجاريّة واقتصاديّة، وكان أول والٍ على العراق هو سعد بن أبي وقاص، وتولّى بعده عمار بن ياسر، ثم أبو موسى الأشعري، ثم أقام فيها علي بن أبي طالب وأصبحت مركزًا للخلافة الإسلاميّة، ثم تولاها معاوية بن أبي سفيان حتى 133هـ، إلى أن سقطت الدولة الأموية وانتهت، وبقيت الكوفة إلى يومنا الحالي مركزًا للحضارة والفكر وحافظة للتراث العربي والإسلامي. [٣]


التعليم في الكوفة

يوجد في الكوفة عدد من الجامعات وأهمها جامعة الكوفة التي أُسست في العام 1987 للميلاد، وتضم عددًا كبيرًا من الكليات ويبلغ عددها 21 كلية، منها كلية الطب وكلية الآداب والفقه والصيدلة والاقتصاد وغيرها، وتهتم الجامعة بتطوير مبانيها ومهاراتها وتعقد دورات لمنتسبيها من أساتذة ودكاترة وطلاب، وفي الجامعة خبراء متخصصون في كافة المجالات، ويوجد في الجامعة مركز التعلّم المستمر، وقد ساهم المركز منذ إنشائه في تعميق عمليّة البناء الفكري والاجتماعي والثقافي للأفراد والمنتسبين، وعقد المركز عددًا من الدورات لأفراد من الجامعة وأيضًا من المجتمع المحلي من دورات تثقيفيّة وعلميّة وصحيّة، ومنح الحوافز الماديّة والمعنويّة للمتدربين، وبالإضافة لجامعة الكوفة هناك عدد كبير من المدارس والمراكز التعليميّة والكثير من رياض الأطفال، والتي تستقبل الطلاب من كافة الأعمار والمستويات والدرجات. [٤][٥]


المراجع

  1. "الكوفة"، aljazeera، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2019. بتصرّف.
  2. "مدينة الكوفة"، islamwhy، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2019. بتصرّف.
  3. عصام مجيد العبيدي، "الكوفة في بطون كتب التاريخ"، azzaman، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2019. بتصرّف.
  4. "معلومات عن مدينة الكوفة"، murtahil، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2019. بتصرّف.
  5. أ.م هادي سعدون هنون ، "مركز التعليم المستمر جامعة الكوفة"، uokufa.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 14-8-2019. بتصرّف.