الضيق والاكتئاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
الضيق والاكتئاب

الصحة النفسية من الأمور المهمة والتي لها تأثير كبير ولا يستهان به على الصحة العامة للجسم، ولكن المشكلة أن الكثير يولي الجسد الاهتمام ويتغافل عن أهمية الصحة النفسية والتي يمكن أن يعتبر خطرها أكثر تأثيرًا على الصحة العامة للجسم من الأمراض الجسدية.

ومن أمراض العصر النفسية والأكثرها شهرة هو مرض الاكتئاب، والشعور الدائم بضيق في الصدر، وقد تكون بعض حالات الضيقة من دون أي سبب مبرر، فقط هي مجرد تراكمات لمشاكل وأقكار سلبية في العقل.

 

أهم الأسباب التي تؤدي إلى الضيق والاكتئاب:

  • عوامل وراثية: إذ إنّ الأمراض النفسية ممكن أن تنتقل كما الأمراض الجسدية عبر الجينات؛ لأنها في الأصل تحدث بسبب خلل عضوي داخلي في الأعصاب.
  • بعض العادات وأساليب الحياة المختلفة التي يمكن أن يتشربها الطفل من أهله، حيث يعتاد الطفل على التشاؤم وترديد المصطلحات السلبية وكثير من الأمور التي ترفع الطاقة السلبية في الجسم.
  • بعض الخصائص في شخصية الشخص، كأن يكون متزعز الثقة بنفسه، أو أن يكون كثير القلق والنظر إلى الأمور بمنظور التشاؤم أو يفكر بشكل كبير في المستقبل ولا ينسى مشاكل الماضي، فكل هذه الأمور تؤدي إلى الاكتئاب والحزن طوال الوقت.
  • بعض الأسباب التي لها علاقة بانخفاض بعض الفيتامينات في الجسم ومن أهمها فيتامين دال، حيث يسبب النقص الحاد فيه إلى الإصابة بالاكتئاب.

 

أهم الأعراض التي تصاحب الاكتئاب:

  • فقدان الرغبة في القيام بأي عمل داخل البيت، أو حتى أي نشاط خارجي مهما كان ممتعًا.
  • اعتزال الناس في أغلب الأوقات، وعدم حب التفاعل مع الآخرين وتجنب الاجتماعات العائلية أو اجتماعات الأصدقاء وتفضيل الجلوس وحيدًا.
  • النظرة السلبية لكل الأمور والتشاؤم من كل الحياة، إضافة إلى النظرة السلبية المرافقة لتفكير الشخص المكتئب.
  • كثرة ساعات النوم، وقد يكون الشخص بالفعل غير نائم ولكنه يجلس في فراشه ويدَّعي النوم في أغلب الأوقات.
  • السلوك غير الطبيعي تجاه الأكل، كأن يكون الشخص شرِهًا جدًا ومقبل على الطعام بشكل غير طبيعي، أو أن يكون فاقدًا للشهية حتى من الأنواع التي كان يفضلها قبل أن يكتئب.
  • شعور تأنيب الضمير على أشياء فعلها وأشياء لم يفعلها ولم يكن له ذنب أو يد في حدوثها.

 

أهم العلاجات المقترحة للتخلص من الضيق والاكتئاب:

  • علاج عن طريق الجلوس مع المريض وتصحيح الأفكار التي تؤثر فيه، وزرع أفكار جديدة بنَّاءة ولها دور في تطوير شخصيته ورفع ثقته بنفسه.
  • العلاج من خلال الأدوية، حيث إن هناك كثير من الأدوية الآمنة التي تساعد على تحسين مزاج المريض طالما داوم على تناولها ومن دون أن تسبب الإدمان.
  • يمكن أن يكون العلاج هو تناول فيتامين دال في حال كان السبب وراء هذا الاكتئاب هو النقص في هذا الفيتامين في جسم الإنسان.