الضيق والاكتئاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٥ ، ٢٨ يناير ٢٠٢٠
الضيق والاكتئاب

الضيق والاكتئاب

يعد الاهتمام بالصحة النفسية من أهم الطرق للبعد عن الاكتئاب والضيق الذي يحدث بسبب التعرض للحزن والانزعاج من الكثير من الأشياء التي تمر بالإنسان خلال فترات زمنية طويلة، كما من الممكن أن يكون الضيق والاكتئاب عرضًا مرضيًا لبعض الحالات الصحية؛ إذ قد تتسبب التراكمات والأوضاع السيئة بالاكتئاب، وفيها يعيش الشخص في عزلة واضطرابات ويأس، ومن الممكن أن تصل لمحاولة إيذاء النفس، ويعد الضيق والاكتئاب من الأمراض القابلة للعلاج إذ يمكن علاجها والشفاء منها، وفيما يأتي ذكر لأسباب الضيق والاكتئاب، والأعراض التي تصاحبه، وكيفية الوقاية منه.[١]


أسباب الضيق والاكتئاب

تتعدد الأسباب التي تؤدي للاكتئاب والضيق، وهي من الأعراض الناتجة عن الضغط والتوتر الذي يغير كثيرًا في الصحة الجسمية والعقلية العاطفية، وهو ما يسبب الشعور بالضيق الشديد بسبب الضغوطات التي تصادف الإنسان ومع استمرارها لفترة زمنية طويلة تؤدي إلى الشعور بالاكتئاب، كما يكون استجابةً لمجموعة من الظروف التي تتضمن علاقة أو مشكلات مالية أو مرضًا جسديًا أو الانتقال إلى منزل جديد.[٢][٣]

وفي كثير من الأحيان تكون بدرجات مختلفة فمن الضروري معرفة الأسباب حتى تعالج ويتخلص منها مبكرًا ومن هذه الأسباب:[٣]

  • الإجهاد: تتراكم الضغوط والمشكلات وعادة تكون نتيجة لصعوبات متراكمة، ويمكن لأي شخص أن يعاني من التوتر عندما يكون غير قادر على تأكيد آرائه أو تصوراته، ومن الممكن أن يكون المنزل أو العمل هو المكان الأول لبداية حدوث الإجهاد ثم تبدأ بالتزايد مع زيادة الظروف المحيطة به مما يزيد من نسبة التوتر والإجهاد للخروج من الضغوط والظروف المحيطة.[٤]
  • الاكتئاب: يؤدي الاكتئاب إلى عدة أمور منها فقدان الأمل، وعدم القدرة على التفكير بوضوح، والشعور بالخمول، ويؤدي لمشكلات بالنوم، وفقدان الشهية، والتهيج.


الأعراض التي تصاحب الاكتئاب

إن وجود عرض واحد فقط لا يكفي عادة لوصف شخص ما بأنه مكتئب للغاية، ولكن عندما تحدث عدة أعراض ولفترة طويلة من الزمن يكون الشخص مصابًا بالاكتئاب:[٤]

  • القلق؛ إذ يمكن أن يعاني الجميع من مشكلات القلق ونوبات الهلع أو الخوف الشديد من مواقف معينة، وقد يصاب الشخص بالقلق نتيجة التعرض إلى تجربة مؤلمة.
  • السلوك غير الطبيعي؛ إذ قد يواجه الأفراد الذين يواجهون ضائقة سلوكًا يختلف اختلافًا كبيرًا عن السلوك الملائم اجتماعيًا، بما في ذلك الاضطراب المتكرر أو الاكتئاب المفرط، والتصرف بطريقة غريبة.
  • انخفاض في جودة العمل.
  • مشكلة في النوم، والأرق.[٢]
  • الشعور بالإرهاق والتعب.[٢]
  • مشكلات في الذاكرة.[٢]
  • مشكلات في القدرة على التركيز.[٢]
  • تغير في عادات الأكل.[٢]
  • الشعور بالتوتر والقلق.[٢]
  • الشعور بالغضب، والإحباط، وسرعة الانفعال.[٢]
  • الشعور بصعوبة مواجهة وحل المشكلات في الحياة اليومية.[٢]
  • مشكلات في الحياة الشخصية.[٢]
  • الشعور بالضيق من الدراسة والعمل.[٢]


الوقاية من الضيق والاكتئاب

يمكن للشخص أن يقي نفسه من القلق والاكتئاب من خلال اتباع الإجراءات الوقائية التالية:[٣]

  • التحقق من مقدار تناول الكافيين: إن كمية كبيرة من الكافيين يمكن أن تسبب مشاعر القلق والعصبية، واضطراب النوم، والأرق، والتهيج، وزيادة إدرار البول، ومشكلات المعدة، والهياج، والخفقان، وعدم انتظام ضربات القلب.
  • الأكل الصحي: إن التغذية لها تأثير على الصحة العقلية قصيرة وطويلة الأجل، ويرتبط تناول الفاكهة الطازجة والخضروات والسلطة يوميًا وإعداد وجبات صحية بالصحة العقلية الجيدة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: بالإضافة إلى فوائدها الجسدية، تساعد التمارين الرياضية على إفراز هرمون الإندورفين، مما يجعل الشخص يشعر بالراحة، وتحسن المزاج.
  • النوم لعدد ساعات مناسب: يساعد النوم الكافي على تعزيز المناعة، وتجنب زيادة الوزن، ويحسن الصحة العقلية، ويقي من الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب، ويزيد من الرغبة الجنسية والخصوبة.
  • المساعدة على حل المشكلات: وذلك بالتحدث مع المريض عن مشكلاته ومناقشتها، وهذا يساعد على رؤية الأمور من منظور مختلف، وإيجاد المزيد من الحلول المحتملة.
  • أخذ فترة راحة ومهلة: يحتاج العديد من الأشخاص لأخذ قسط من الراحة، والابتعاد بعض الوقت عن العمل فهذا يساعد على تقليل الضغط والإجهاد والتوتر.
  • تغيير تفكير المرضى: من الممكن التقليل من التوتر وتحسين المزاج والرفاهية عند الفرد من خلال دعم الفرد بإيجابية، ورؤية المشكلات كفرص، والتخلص من الأفكار السلبية، وتلقي روح الدعابة، ومشاركة الأفكار مع الآخرين.


المراجع

  1. "Depression, Anxiety & Emotional Distress", jhsap, Retrieved 2019-12-14. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "Stressed Or Depressed? Know The Difference", mhanational, Retrieved 2019-12-14. Edited.
  3. ^ أ ب ت Sheila Hardy (2017-05-30), "The power of listening: stress, distress, and depression"، guidelinesfornurses, Retrieved 2019-12-14. Edited.
  4. ^ أ ب "Recognizing Distress", safeathopkins, Retrieved 2019-12-14. Edited.