التهاب الأنف من الداخل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢١ ، ١٦ يونيو ٢٠١٩

التهاب الأنف من الداخل

التهاب الأنف التحسسي عبارة عن مجموعة من الأعراض التي تصيب الأنف عند الإنسان، ويتطور عندما يصبح الجهاز المناعي في الجسم حساسًا، ويفرط في رد فعله إزاء شيء معين في البيئة المحيطة وعادة لا يسبب مشكلات صحية لمعظم الناس، ويعرف التهاب الأنف التحسسي باسم حمى القش، وهو يكون على نوعين هما: [١]

  • التهاب الأنف التحسسي الموسمي: الذي يعاني فيه المريض من الأعراض في فصول الربيع والصيف والخريف المبكر، وعادة ما يكون ناجمًا عن حساسية الشخص إزاء جراثيم العفن التي تنتقل جوًا، أو حبوب اللقاح الآتية من الأعشاب والأشجار.
  • التهاب الأنف التحسسي الدائم: الذي يعاني فيه المريض من الالتهاب وأعراضه طوال السنة، وعادة ما يرجع إلى عث الغبار أو شعر الحيوانات الأليفة أو وبرها أو الصراصير، أما الحساسية الغذائية اتجاه بعض الأطعمة فنادرًا ما تؤدي إلى الإصابة بأعراض التهاب الأنف التحسسي. [١]


أعراض التهاب الأنف

يتسبب التهاب الأنف التحسسي عند الإنسان في معاناته من أعراض شبيهة بأعراض الزكام، مثل العطس والسعال وانسداد الأنف أو سيلانه، وتظهر هذه الأعراض بعد فترة وجيزة من التعرض إلى مسببات الحساسية، وقد يستغرق المرض عند بعض الأفراد عدة شهور في المرة الواحدة، ومرد ذلك إلى حساسيتهم المفرطة إزاء مسببات الحساسية الموسمية، مثل حبوب اللقاح، في حين يصاب بعضهم الآخر بالمرض على مدار السنة، وتكون الأعراض عند معظم المرضى خفيفة يمكن علاجها بسهولة وفعالية، بيد أنها قد تكون شديدة ودائمة عند مرضى آخرين مما يسبب لهم مشكلات في النوم ويؤثر سلبًا على حياتهم اليومية، وقد تتحسن أعراض المرض مع مرور الوقت، إلا أن هذا الأمر يستغرق سنوات أحيانًا دون أن يؤدي إلى اختفاء المرض كليًا، لذلك ينصح بزيارة الطبيب إذا كانت أعراض التهاب الأنف تؤثر على النوم، وتحول دون قيام الشخص بأنشطته اليومية وتؤثر سلبًا على عمله أو دراسته. [٢]


علاج التهاب الأنف

توجد طرق كثيرة لتخفيف أعراض التهاب الأنف التحسسي عند الإنسان، وهي تشمل عمومًا الأدوية المختلفة والعلاجات المنزلية والعلاجات البديلة، وينبغي للمريض قبل مباشرة أي علاج استشارة الطبيب الاختصاصي لاختيار العلاج المناسب. [٣]

  • مضادات الهيستامين: تستخدم مضادات الهيستامين في المقام الأول لعلاج حالات الحساسية عند الإنسان، وتكمن آلية عملها في الحيلولة دون إنتاج الجسم كميات إضافية من الهيستامين، ولا ينبغي استخدام هذه الأدوية قبل استشارة الطبيب أولًا، والتأكد من عدم تداخلها مع الأدوية والحالات الطبية الأخرى. [٣]
  • مزيلات الاحتقان: يوصي الطبيب باستعمال مزيلات الاحتقان لفترة قصيرة لا تزيد عن 3 أيام فقط، فهي مفيدة جدًا في تخفيف انسداد الأنف وتورم الجيوب الأنفية، إلا أن استعمالها لفترة طويلة من الزمن قد يؤدي إلى رد فعل عكسي، مما يعني أن التوقف عن تناولها سيفاقم أعراض الالتهاب سوءًا. وتباع هذه الأدوية في الصيدليات دون وصفة طبية.
  • قطرات العين وبخاخات الأنف: يفيد استخدام قطرات العين وبخاخات الأنف في تخفيف حالة الحكة والأعراض الأخرى المرتبطة بالحساسية، إلا أن مفعولها قصير نسبيًا، وقد يكون المريض مضطرًا إلى تجنب استخدام بعض أنواعها لفترة طويلة، فطول استعمالها يؤدي إلى حدوث رد فعل عكسي يفاقم شدة الأعراض. [٣]
  • الستيرويدات القشرية: تستخدم أدوية الستيرويدات القشرية عمومًا لتخفيف أعراض الالتهابات والاستجابات المناعية عند الإنسان، ويوصي الأطباء عادة باستعمال بخاخات الأنف الستيرويدية وسيلةً طويلة الأجل للسيطرة على أعراض الحساسية، وهي موجودة في الصيدليات بأنواع مختلفة، وتباع دون الحاجة إلى وصفة طبية، وينبغي للمريض طبعًا استشارة الطبيب حرصًا على اختيار الدواء الملائم لأعراض المرض لديه، فضلًا عن تحديد أنواع الأدوية المخصصة للاستخدام قصير الأمد، وتلك المخصصة للاستخدام طويل الأمد. [٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "Allergic Rhinitis", acaai, Retrieved 2019-6-12. Edited.
  2. "Allergic rhinitis", nhs, Retrieved 2019-6-12. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Allergic Rhinitis", healthline, Retrieved 2019-6-12. Edited.