اعراض نقص الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٨ ، ١٦ يناير ٢٠١٩
اعراض نقص الدم

نقص الدّم

يحدث نقص الدّم نتيجة قلة إنتاج كريات الدّم الحمراء التي تنقل الأكسجين لكافة أعضاء الجسم، وينتج عن نقص الدّم حالة مرضية تعرف بفقر الدّم أو الأنيميا، وقد تكون الإصابة بفقر الدّم حالة مؤقّتة تزول بعلاج السبب كتلك التي تحدث نتيجة نقص الحديد وحمض الفوليك في الدّم أو سوء التغذية، وقد تكون حالة دائمة والتي يكون سببها بعض الأمراض الوراثيّة؛ كالثلاسيميا أو مرض الأنيميا المنجليّة، أو الناتجة عن الإصابة بسرطان الدّم.


أعراض نقص الدّم في الجسم

  • التعب والضعف العامّ والشعور بالإرهاق المستمرّ، لدرجة عدم القدرة على القيام بأي مجهود.
  • ضعف التركيز، وقلّة القدرة على التفكير، وحدوث فقدان للذاكرة عند الإصابة المزمنة بنقص الدّم، والشعور بالدوخة.
  • برودة ووخز وتنميل الأطراف، وحدوث تشنّجات في الساقين.
  • ضيق النفس، وألم في الصدر، والشعور بصداع مستمرّ في الرأس.
  • زيادة سرعة ضربات القلب، وحدوث قصور في بعض وظائفه، نتيجة قيام القلب بمجهود لتعويض نقص الأكسجين والدّم الذي يصل إلى الجسم.
  • اضطرابات سلوكيّة مختلفة، والعصبيّة الزائدة خاصّة لدى الأطفال.
  • شحوب الوجه واصفراره، وجفاف الجلد.
  • الإصابة بحالات من الهلوسة، والاكتئاب.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بين فترة وأخرى.
  • ضعف حاد في النظر.
  • تساقط الشعر، وتكسّر الأظافر، وذلك بسبب ضعف الدورة الدّمويّة وقلّة الأكسجين.


أسباب نقص الدّم

  • قلّة نسبة الحديد في الجسم، إذ إنّ الجسم لا يستطيع إنتاج كميّة كافية من الهيموجلوبين الضروريّ لإنتاج خلايا الدّم الحمراء.
  • نقص العديد من الفيتامينات، خاصّة فيتامين "ب 12" وحمض الفوليك، ممّا يسبب قلّة إنتاج خلايا الدّم الحمراء.
  • اتّباع أنظمة تغذية خاطئة، تفتقر للعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن الضروريّة لتكوين الهيموغلوبين.
  • إجراء بعض العمليات الجراحيّة يسبّب أحيانًا نقصًا في نسبة الدّم، نتيجة نزف الجروح.
  • الإصابة بأمراض متعدّدة؛ مثل: الفشل الكلويّ، ومرض السكّري المزمن، وأمراض السرطانات.
  • التهاب المعدة، والإصابة بأمراض التهاب الكبد المختلفة.
  • الإصابة بالأمراض الوراثية؛ مثل: مرض الثلاسيميا أو فقر الدّم.
  • حدوث اضطرابات في الغدّة الدرقيّة وإصابتها بالعديد من الأمراض.


علاج نقص الدّم

  • علاج السبب الحقيقيّ الذي تسبّب في حدوث فقر الدّم.
  • أخذ الفيتامينات التي يحتاجها الجسم، ويكون ذلك عن طريق تناول المكمّلات الغذائيّة أو عن طريق الأطعمة الغنيّة بالفيتامينات والمعادن المختلفة وخاصّة الحديد وحمض الفوليك.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الوجبات السريعة والدسمة، وتجنّب المشروبات الغازية والكحوليّة، واستبدالها بمشروبات طبيعيّة وعصائر الفواكه.
  • التقليل من تناول الشاي والقهوة؛ لأنّها تؤثر على قدرة الجسم على امتصاص الحديد من الأغذية، والتقليل من المأكولات التي تعمل عمل المثبطات؛ كالأغذية الغنية بالكالسيوم خاصّة الحليب ومشتقاته، والنشا وحبوب النخالة، إذا يمكن شربها بعد مرور ساعتين على تناول الطعام.
  • عدم تناول الأدوية التي تقلّل من حموضة المعدة؛ لأنّ حموضة المعدة تحسّن امتصاص الحديد.
  • الإكثار من تناول اللحوم، والدجاج، والأسماك والأطعمة البحريّة؛ لأنّها تحتوي على نسبة عالية من الحديد؛ وكذلك الخضار والفواكه؛ مثل: البروكلي، والبقوليات، والفواكه المجففة.