اعراض سرطان الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
اعراض سرطان الدم

سرطان الدّم

يعتبر نخاع العظم الجزء المسؤول عن إنتاج مكوّنات الدّم من خلايا بيضاء، وخلايا حمراء، وصفائح دمويّة، وفي الحالات الطّبيعيّة يوجّه جين معيّن في سلسلة الحمض النّووي إلى خلايا الدّم البيضاء السرعة التي يتعيّن على خلايا الدم البيضاء الانقسام بها، ومتى عليها أن تتوقّف عن الانقسام، ويحدّد لها الوقت الذي تهرم فيه وتفنى ليحين وقت إنتاج خلايا بيضاء جديدة ، وعند إصابة نخاع العظم بطفرة أو خلل، تفقد خلايا الدّم البيضاء الموجّه لنموّها فتبدأ بالنّمو العشوائي السّريع غير المنضبط وغير المسيطر عليه، فتهاجم الخلايا البيضاء صفائح الدّم والخلايا الحمراء، إذ تحيط بها وتمنع تكاثرها الطّبيعي، وتعيق تحرّكها ما يصعّب على خلايا الدم الحمراء والصّفاح أداء وظائفها الحيويّة الضروريّة في الجسم.

وعلى عكس الخلايا البيضاء الطّبيعيّة، فإنّ الخلايا البيضاء المصابة بالسرطان، لا تهرم ولا تموت بسبب فقدها للموجّه لها في هذا الجانب، مما يسبّب ارتفاعًا هائلًا في أعدادها في الدم على حساب خلايا الدّم الحمراء والصّفائح الدّموية، وهو السّبب وراء تسمية سرطان الدم بابيضاض الدّم.


أعراض سرطان الدّم

لا توجد أعراض صارخة تدلّل على الإصابة بسرطان الدّم، ولكن هناك بعض العلامات والأعراض التي قد تتشابه في الكثير من الأمراض، لتنبّه الطّبيب لإجراء الفحوصات اللّازمة للتأكّد من الإصابة بسرطان الدّم من عدمه، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • تكرار الإصابة بالحمّى على فترات متقاربة.
  • ظهور كتل متورّمة تحت الجلد ناتجة عن تورّم الغدد اللّيمفاويّة الموجود في الرّقبة أو تحت الإبطين.
  • فرط التعرّق أثناء النّوم.
  • الصّداع المزمن والتعب والوهن في الجسم عمومًا، بسبب نقص أعداد خلايا الدم الحمراء نتيجة مهاجمة خلايا الدم البيضاء لها وتدميرها، ومن المعروف أن الخلايا الحمراء تنقل الأكسجين والغذاء إلى جميع خلايا وأعضاء الجسم.
  • تكرار العدوى.
  • فقدان الوزن الملحوظ بفترة زمنيّة قصيرة دون سبب واضح.
  • الشّعور بآلام في العظام والمفاصل.
  • انتفاخ البطن والانزعاج عند تناول الطّعام، بسبب تورّم الكبد أوالطّحال وتأثيره على المعدة.
  • سهولة وسرعة الإصابة بالكدمات الزّرقاء على الجلد، أو بظهور بقع حمراء أو قرمزيّة تحت الجلد.
  • تكرار وكثرة نزيف اللّثة.


أنواع سرطان الدّم

تبعًا لسرعة تطوّر حالة المريض

  • سرطان الدّم المزمن: في هذا النّوع من سرطان الدّم يكون تدهور حالة المريض بطيئًا وتدريجيًّا، وقد لا تظهر عليه أي أعراض ويكون اكتشاف المرض من خلال فحص الدم الروتيني، والسّبب في ذلك راجع إلى قدرة خلايا سرطان الدم على أداء جزء من مهام خلايا الدم البيضاء الطّبيعيّة.
  • سرطان الدّم الحاد: تسوء حالة المريض في هذا النّوع بسرعة حادّة، وتتدهور صحّته سريعًا، بسبب عجز خلايا السّرطان عن أداء مهام خلايا الدّم البيضاء الطّبيعيّة، وبالتّالي تزايد أعداد الخلايا السّرطانيّة بسرعة مفرطة.

بالاعتماد على نوع الخليّة البيضاء المصابة

  • سرطان الدّم اللّيمفاوي: إذ تصيب الطّفرة الجين المكوّن لسلسلة الحمض النّووي في للخلايا اللّيمفاويّة، ويطلق عليه اسم ابيضاض ليمفاوي.
  • سرطان الدّم النّخاعي: إذ تصيب الطّفرة الجين المسؤول عن تكوين سلسلة الحمض النّووي للخلايا النخاعيّة، ويسمّى أيضًا بابيضاض النّخاع، أو ابيضاض الأرومات النخاعيّة.


أسباب الإصابة بسرطان الدّم

لم يتوصّل العلم بعد إلى الأسباب المباشرة التي تؤدّي إلى حدوث الطّفرة الجينيّة المسؤولة عن الإصابة بسرطان الدّم، ولكن هناك بعض عوامل الخطورة التي ركّز عليها الأطبّاء لأنّها تزيد احتماليّة الإصابة بسرطان الدّم وهي:

  • التعرّض للإشعاعات، مثل تسرّب الإشعاعات من المفاعلات النوويّة، أو انفجار القنابل الذريّة في الحروب، بالإضافة إلى التعرّض للعلاج الإشعاعي لعلاج أنواع أخرى من السّرطان قد يزيد فرص إصابة المريض بسرطان الدّم.
  • التّعرّض للأشعّة السينيّة والأشعّة المقطعيّة المحوسبة، وإلى الآن ما زال هذان العاملان تحت الدّراسة للتأكد من زيادتهما خطر الإصابة بسرطان الدم أو عدمه.
  • العلاج الكيميائي، فمرضى السّرطان الذين يعالجون بالعلاج الكيماوي معرّضون للإصابة في وقت لاحق بسرطان الدّم.
  • متلازمة داون، إذ تزيد خطر الإصابة بسرطان الدّم.
  • متلازمة خلل التنسّج النّخاعي: تزيد من احتماليّة الإصابة بسرطان الدّم.
  • العوامل الوراثيّة: يعتقد العلماء أنّ الجين المصاب بالطّفرة والمسبّب لسرطان الدم قد ينتقل من الآباء إلى الأبناء، ولكنّه ليس سبب غير مؤكّد، لذا على من يوجد في تاريخهم العائلي مرضى مصابون بسرطان الدّم إجراء الفحوصات الروتينيّة بانتظام.