اعراض ارتفاع نسبة الاملاح

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠١ ، ٢١ ديسمبر ٢٠١٩
اعراض ارتفاع نسبة الاملاح

ارتفاع نسبة الأملاح في الجسم

يوجد الملح في الطبيعة على شكل كتل صخرية بلورية، كما يوجد ضمن تكوين المياه في البحار، وهو عنصر مهم للكثير من الصناعات، مثل الصابون، والفخار، والدباغة، والعديد من الصناعات الكيماوية، ومن جانبه يُستخدم الملح كعنصر أساسي في المأكولات، خاصّة الوجبات السريعة التي تحتويه بنسبة 75%، والأغذية المجمّدة، ويوجد الملح في الأغذية بنسب مختلفة، فمثلًا يحتوي الحليب الطازج على 50 ميللغرامًا، والبيض على 140 ميللغرامًا، بينما يوجد الملح في اللبن قليل الدسم بنسبة 76 ميللغرامًا، و120 ميللغرامًا في السبانخ المطبوخ، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ اللبن العادي يمتلئ بالملح بنسبة 40 ميللغرامًا، فيما يحتوي الكرفس النيء على 140 ميللغرامًا، هذا ويتكوّن كلّ 10 غرام من الملح من 40% صوديوم، ونسب أخرى من الكلور.[١]

يحتاج الإنسان الملح بكميات لا تحدث إخلالًا في معدلات السوائل التي يحتويها الجسم، إذ يجب أنْ تكون النسب متوازنة بما لا يضرّ الكبد، والكلى، والقلب، ويتعرّض البعض لحالة صحية مرتبطة بارتفاع نسبة الأملاح في الجسم، وهي ناتجة عن زيادة استهلاك الملح في الطعام، ويؤدي الارتفاع في منسوب الصوديوم لسحب السوائل من الجسم، مما يؤدي لاحتباسها، وزيادة حجم الدم، وبالتالي توسّع جدران الأوعية الدموية، والتسبب بالإصابة بمشكلات عديدة، مثل: ارتفاع ضغط الدم، وتراكم الدهون في الشرايين، وزيادة فرص الإصابة بالسكتات القلبية، لذا توصي جمعية القلب الأمريكية بتقييد نسبة استهلاك الملح لما لا يزيد عن 2300 ميللغرام يوميًّا.[١]


أعراض ارتفاع الأملاح في الجسم

ترتبط مشكلة ارتفاع نسبة الأملاح في الجسم بظهور عدّة علامات مرضية، وفيما يأتي توضيح أهم الأعراض التي يعاني منها المصابون:[٢]

  • وجع في الرأس.
  • صعوبات في المشي.
  • تعب وإعياء.
  • الشعور بالغثيان.
  • تجمّع للسوائل في أجزاء مختلفة من الجسم، ويُطلق على هذا المفهوم اسم احتباس السوائل.
  • تشنّج في العضلات.
  • النسيان وصعوبة في التذكّر.
  • الشعور بالانزعاج.

يعاني البعض من حالة طبية يُطلق عليها فرط مستوى الصوديوم في الدم، وهي مرتبطة بظهور مجموعة من الأعراض المرتبطة بمشكلات التقدم في السن، وعدم القدرة على استهلاك السوائل بما فيه الكفاية، كما يتعرّض بعض الأشخاص المعاقين ذهنيًّا أو جسديًّا من فرط الصوديوم، إلى جانب ارتباط الحالة بأعراض أخرى تشمل استفراغ محتويات المعدة، وارتفاع درجات الحرارة، وحالات الجفاف الحادّ، ويسبب استعمال مدرّات البول، أو التعرّق الشديد مشكلات مرتبطة بحالات ارتفاع نسبة أملاح الجسم، ويتعرّض الأشخاص المصابون لحالات موت مفاجئ أو غيبوبة ناتجة عن تراكم السوائل في الدماغ، وتشمل أعراض هذا الارتفاع مجموعة علامات أخرى تتمثّل بالشعور بالعطش الشديد، والمعاناة من بعض المشكلات في الكلى.[٣]


علاج أعراض ارتفاع نسبة الأملاح

تُعالج أعراض زيادة نسبة الأملاح في الجسم بعد الخضوع للتشخيص الطبي، الذي يجريه الأطبّاء من خلال إجراء تحاليل البول، التي تحدد نسبة مستوى الصوديوم وتركيزه في البول، كما يحتاج الأشخاص لإجراء فحوصات الدم التي يطلبها المختصون، وفيما يمكن أن تزداد نسبة أملاح الجسم سريعًا خلال مدة لا تتجاوز 24 ساعة، فإنّها في بعض الحالات تستغرق وقتًا أطول يمتد من حوالي 24-48 ساعة، ويختلف علاج كل حالة عن الأخرى، إذ يكون التعامل مع الحالات البسيطة المرتبطة بالارتفاع المفاجئ والسريع لمنسوب الصوديوم في الدم، من خلال استهلاك المزيد من السوائل، وأما التعامل مع الحالات الحرجة فيكون من خلال إعطاء السوائل عبر الوريد، وغالبًا ما يكون ذلك خاضعًا للرقابة الطبية التي تشرف على علاج هذه الحالات في المستشفيات والمراكز الطبية.[٤]


الوقاية من أعراض ارتفاع نسبة الأملاح

يحتاج الجسم الصوديوم لتنظيم السوائل في الجسم، والحفاظ على استرخاء الأعصاب، والمساهمة في نقل الإشارات بين النواقل العصبية، ومع ذلك فإنّ الزيادة في استهلاك الملح قد يؤثر سلبًا على صحة الجسم، مما يعني وجوب الانتباه للكميات المستهلكة منه، ويكون ذلك من خلال اتّباع النصائح الآتية:[٥]

  • استهلاك المزيد من الفاكهة والخضراوات الطازجة التي تقل في محتواها من الصوديوم.
  • استهلاك وجبات اللحم الطازج عوضًا عن لحوم النقانق، لأنّها أقل في محتواها من الصوديوم.
  • تقليل كميات الملح في الطعام، كالشوربة مثلًا.
  • استعمال بدائل الملح الأخف ضررًا.
  • تقليل استهلاك الصلصات الغنية بالصوديوم: كالصويا، والخردل، والكاتشب.
  • استهلاك الأنواع الطازجة من التوابل والبهارات، بدلًا من المجففة المحتوية على الملح.
  • التقليل من استهلاك الوجبات الجاهزة والسريعة، مثل وجبات البيتزا.
  • تقليل استهلاك الأغذية المحتوية على الصوديوم الطبيعي؛ كاللحوم، والخضار، ومشتقات الألبان، فمثلًا توفّر كأس واحدة من الحليب قليل الدسم، أي ما يعادل 237 ملليلترًا حوالي 100 ميللغرام من الصوديوم.


المراجع

  1. ^ أ ب Yvette Brazier (28-7-2017), "?How much salt should a person eat"، medicalnewstoday, Retrieved 14-12-2019. Edited.
  2. Louise Chang (18-11-2018), "?Why Do I Need a Blood Test for Sodium"، webmd, Retrieved 14-12-2019. Edited.
  3. "Salt and Sodium", harvard, Retrieved 14-12-2019. Edited.
  4. Brenda McBean (2-10-2017), "Everything You Should Know About Hypernatremia"، healthline, Retrieved 14-12-2019. Edited.
  5. "Sodium: How to tame your salt habit", mayoclinic,29-6-2019، Retrieved 14-12-2019. Edited.