اضرار النظارات الشمسية المقلدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اضرار النظارات الشمسية المقلدة

وائل العثامنة

 

تحتاج العينان إلى رعاية كبيرة تضمن سلامتها وذلك لسهولة تأثرها بالعوامل الخارجية، والعين من أكثر الأعضاء حساسية وأي مشكلة صغيرة فيها قد تتطور إلى مشاكل صحية أكثر خطورة، وينصح دائمًا بعدم تجاهل أي إصابة أو تغير في صحة العينين وتلقي العلاج فوريًا، ويمكن الحفاظ على صحة العينين باتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الأساسية والفيتامينات، كما يعتبر التدخين عاملًا مهمًا في الإصابة بالعديد من أمراض العين، وفي حال العمل في البيئات الخطرة أو في المختبرات العلمية فإن خطر إصابة العين يزداد مما يستدعي ارتداء نظارات خاصة للحماية من المواد الخطرة، ومع انتشار التكنولوجيا ووسائل الاتصال أصبحت العين أكثر إرهاقًا بسبب ساعات النظر الطويلة للشاشات الإلكترونية والتي تجهد العين وتؤثر على سلامة الرؤية بالإضافة إلى مشاكل صحية أخرى.

 

كما تعتبر أشعة الشمس المؤذية من أسباب إصابة العين وذلك بسبب قضاء وقت طويل من التعرض لها أثناء العمل، ولحماية العينين ينصح أطباء العيون بارتداء النظارات الشمسية للحماية من الأشعة فوق البنفسجية أو التسبب بمشاكل صحية للعين كالإصابة بالمياه البيضاء، وينصح أيضًا بارتداء هذه النظارات أثناء قيادة السيارة للحماية من أشعة الشمس التي تؤثر على سلامة القيادة بسبب الوميض الذي تحدثه على الزجاج الأمامي للسيارة، وبعكس الشائع فإن ارتداء النظارات الشمسية ليس موضة أو مكملًا للأناقة فقط، بل ضرورة صحية لا تختلف عن الضرورات الأخرى، ولكن الأكثر أهمية هو اختيار النظارة الشمسية الصحيحة خاصة بوجود أشكال وأنواع متعددة، وينصح أيضًا بارتداء النظارات الشمسية للأطفال لتجنب إصابتهم المستقبلية بأمراض العيون.

ومن أهم وظائف النظارات الشمسية هو حماية العين من التوهج الحاصل بعد التعرض للضوء والإصابة بالصداع، ولا يجب اختيار هذه النظارات بحسب الشكل أو الموضة الرائجة بل بحسب جودتها وعدم تسببها بأي أضرار للعين.

ونلاحظ انتشار النظارات الشمسية التجارية والتي يشتريها الجميع دون التأكد من فعاليتها بل وقد تكون النظارات الشمسية المقلدة خطرًا حقيقيًا على صحة وسلامة العينين، ومن أهم أضرار النظارات المقلدة:

  • لا تمنع هذه النظارات المقلدة دخول الأشعة الضارة، وبالتالي فهي لا تؤدي أي وظيفة لحماية العين.
  • تؤثر النظارات المقلدة على صحة الشبكية والإضرار بها.
  • يؤدي استخدام هذه النظارات إلى التسبب بمشكلة الصداع وهي مشكلة شائعة يمكن ملاحظتها عند ارتدائها لساعات طويلة.
  • النظارات المقلدة لا تمتلك طبقة حماية خاصة والمعروفة بالمرشحات لحماية العين.
  • توسع النظارات المقلدة من بؤبؤ العين مما يسبب حدوث ضرر في قرنية العين والإصابة بمشكلة ملتحمة العين.
  • تسمح النظارات الشمسية المقلدة بدخول الأشعة فوق البنفسجية للعين مما يؤدي إلى حدوث جفاف في العين، والجفاف يمنع إفراز الدموع وهي إحدى الأنظمة الدفاعية المسؤولة عن حماية العين وتنظيفها.
  • يؤدي استخدام النظارات المقلدة إلى سهولة الإصابة بالعدوى الجرثومية في العين.
  • المواد المصنعة للنظارات المقلدة تؤثر على سلامة الرؤية وتجهد العينين.

 

وبعكس النظارات الشمسية المقلدة فإن اختيار النظارات الأصلية يقي من كل ما ذكر سابقًا ويوفر حماية للعين لأنها مصنوعة من مادة البلورايز للحفاظ على رؤية واضحة، كما تمنع النظارات الأصلية من دخول الشوائب والغبار للعين مما يحمي العين من إصابتها بالالتهابات، كما تمتاز النظارات الأصلية بأنها مشابهة لعمل النظارات الطبية كما أنها مصقولة الأسطح. أما بالنسبة للون المناسب فإن النظارات المعتمة أكثر كفاءة في حجب الأشعة الضارة من الملونة، وعليه فإن اختيار اللون الأسود هو الأفضل، ويمكن التفريق بين النوع الأصلي والمقلد من خلال ما يلي:

  • وزن النظارة فعادة ما يعطي الوزن الخفيف فكرة أنها نظارة مقلدة.
  • الماركة التجارية فهناك الكثير من العلامات التجارية المتخصصة بإنتاج النظارات الجيدة.
  • نوع العدسة فالعدسات البلاستيكية خاصة بالنظارات المقلدة.
  • الرقم التسلسلي للنظارة ويمكن من خلاله التأكد من أنها أصلية عبر إدخاله لأنظمة الحاسوب.