اضرار افلام الكرتون على الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٥ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اضرار افلام الكرتون على الاطفال

يعتقد الكثير أن الطفل يتعامل مع أفلام الكرتون بوصفها وسيلة للترفيه واللهو، ولكن في بعض الأحيان يتشكّل دافعًا قويًا لديه لتقبّل ما يشاهده، ويصبح من الصعب عليه أن يفرّق بين الخيال والواقع. سابقًا كانت الأفلام الكرتونية تعرّض لطرح هدف معين وواضح، وكانت متوافقة مع عقلية الطفل الصغير، أما الآن ونظرًا للنضج الثقافي والانفتاح الإعلامي أصبحت تلك المسلسلات أبعد ما تكون عن الواقع وليس لها هدف محدد وخيالية جدًا، وأصبحت فيها معانٍ بارزة تمس نشأة الطفل بل ومن الممكن أن تؤثر في معتقداته الدينية.

في مقالنا هذا سنتعرّف إلى الأضرار التي يتعرّض لها الطفل نتيجة جلوسه أمام التلفاز ومشاهدة أفلام الكرتون المختلفة.

أضرار مشاهدة الأطفال لأفلام الكرتون

  • التأخر في النوم والسهر الطويل، الأمر الذي يترتب عليه عدة مشاكل، منها:
  • حدوث خلل في جهاز المناعة، حيث إن كثرة السهر تسبب انهيارًا في الجهاز المناعي الذي يحارب الأمراض.
  • الإصابة بالأرق، فكثير من الأحيان يظل تفكير الطفل منشغلًا بما قد شاهده في الليلة الماضية، من برامج أو أفلام الكرتون وغيرها.
  • حدوث بعض التشوهات القوامية، فجسم الإنسان أجزاء متراصّة بعضها فوق بعض، فإذا انحرفت هذه الأجزاء عن وضعها الطبيعي يصاب الفرد بما يسمّى بالتشوّه القوامي، كما قد أظهرت بعض الاستفتاءات والدراسات أن متوسط مدة المشاهدة في اليوم الواحد عند الذكور يجب أن هو ساعتين وثلاث دقائق والإناث ثلاث ساعات، والطفل إذا جلس جلسة صحيحة طول وقت المشاهدة ليس بمنأى عن الضرر فكيف إذا كان يتقلب بين جلسة خاطئة وجلسة خاطئة أخرى.

لذلك تعتبر الوضعية غير الصحيحة أحد الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بتشوه سقوط الرأس أو تحدّب الظهر وانحنائه أو الإصابة بالتجوّف القطني، وهو عبارة عن زيادة تقوّس أسفل الظهر الذي قد يؤدي إلى سقوط في منطقة البطن والحوض إلى الأمام أو الإصابة بالانحناء الجانبي.

أضرار أخرى لأفلام الكرتون على الأطفال

  • تعوّد الطفل على الكسل والخمول.
  • زيادة العدوانية عند الطفل بسبب مشاهدة العنف المقدم في بعض أفلام الكرتون.
  • أغلب الأطفال لا يتعاملون مع أفلام الكرتون على أنها نوع من أنواع الترفية، بل يأخذونه قدوة لهم ويقلدون ما فيه.
  • زعزعة بعض العقائد الدينية وتبادل العبارات المخلّة بالعقيدة، واعتمادها على السحر وخلط المحرمّات بالمباحات.
  • تشتت أذهان الأطفال والحؤول دون تطوير المهارات والهوايات والرياضة لديهم.
  • تحطيم القيم والأخلاق، وذلك من خلال مشاهدة الأفلام والألعاب التي تأتي من ثقافات مغايرة غير بريئة في طرحها، والتي تهدف إلى الربحية دون مراعاة الأخلاق والقيم.
  • التلقين اللغوي السلبي، والذي يحدث عبر الدبلجة باللهجات العامية، بدلًا من دبلجتها باللغة الفصحى أو استخدام بعض الكلمات التي من المفروض أن نبعد الأطفال عنها.