اختبار عمر الجسم

اختبار عمر الجسم
اختبار عمر الجسم

عمر الجسم

تؤثر صحة الإنسان عامةً في متوسط عمره، ومثل أي كائن حي إن لم يهتم الإنسان بجسمه ستظهر عليه علامات التقدم بالعمر وعلامات الكبر في عمر صغير، وعمر الجسم يختلف تمامًا عن العمر الحقيقي للإنسان؛ فالعمر الذي يُقاس السنوات لا يعبر عن مدى صحة أجسامنا وتمتعنا بالشباب والصحة، وعامة فإن نمط الحياة يتحكم مباشرة بكيفية شكل وطاقة الجسم، ويعتمد نمط الحياة على عدة أمور رئيسية مثل: الأكل الذي نأكله، ومقدار النوم الذي نحصل عليه، وعدة حسابات أخرى مثل كم نقضي بالجلوس أو الوقوف، وهل نمارس الرياضة أم لا، وهل نحافظ على رطوبة الجسد، والنوم الجيد، والاعتناء أو الإهمال وقلة العناية بأجسادنا من خلال اعتماد نمط غذائي غير ملائم، بالإضافة إلى عدم الاكتراث للأمراض والمشاكل الصحية التي نعاني منها، كل هذا يجعلنا نظهر بعمر أكبر بكثير من عمرنا الحقيقي.[١]


اختبار عمر الجسم

حساب عمر الجسم وسيلة لمعرفة ما إذا كنا سنعيش حياة صحية أم لا، ولكنها ليست مقياسًا دقيقًا علميًا ولا يجب أن تحل محل التشخيص المهني الطبي، ومن السهل لدينا حساب عمرنا الحقيقي والمعروف أيضًا باسم العمر الزمني، ولكن للحصول على رقم عمرنا البيولوجي يتضمن هذا إجراء قائمة على الاختبارات البدنية وتقييمات لنمط حياتنا، وأهم هذه الإجراءات والاختبارات التي نعرف بها عمر جسمنا:[٢]

  • الاختبار البدنية: توجد عدة فحوصات نجريها لمعرفة صحة الجسم، ومن أبرزها ما يأتي:
    • فحص معدل نبضات القلب لدينا: فالقلب الطبيعي ينبض عادة ما بين 60 إلى 100 مرة في الدقيقة، ولا يجب أن يكون معدل نبضات القلب أسرع أو أبطأ من هذه الأرقام، إلا أن بعض الرياضيين تصل أرقامهم إلى أقل من 50 نبضة في الدقيقة.
    • اختبار المرونة واللياقة البدنية: فالمرونة تتناقص مع تقدمنا ​​في العمر ويمكن أن تكون محدودة في الأجسام القديمة بسبب عدد من العوامل مثل زيادة جفاف الجسم، والتغيرات في التركيب الكيميائي للأنسجة، وفقدان الألياف العضلية مع الألياف الكولاجينية وزيادة رواسب الكالسيوم، وهذه المرونة أمر مُهم لمنحنا صحة عامة جيدة.
    • اختبار نقاط القوة والضعف الجسدية ونسبة العضلات فيه: وفي العادة يكتسب الناس العضلات حتى سن الثلاثين عامًا، وبعد ذلك تبدأ الكتلة العضلية بالضمور التدريجي، ويمكن للأشخاص غير النشيطين الذين تزيد أعمارهم عن 30 عامًا أن يفقدوا ما يتراوح بين 3٪ إلى 5٪ من كتلة عضلاتهم كل عقد من الزمن، كما أن الأشخاص النشيطين بدنيًا يفقدون وزنًا من العضلات، وفقدان الكتلة العضلية في العِلم يُطلق عليه فقدان القوة والتنقل، ويمكن أن يزيد لدى كبار السن من خطر التعرض للوهن والسقوط وكسور العظام.
  • قياس تكوين كتلة الجسم: توجد عدة فحوصات من المُمكن عملها وأهمها:
    • تحديد نسبة الخصر إلى الورك: وهي وسيلة سهلة لمعرفة توزيع الدهون في الجسم؛ إذ نقسم قياس مفصل الورك على قياس الخصر، وبالنسبة للرجل فإن القياس المثالي هو 1.0 أما للنساء القياس المثالي هو 0.85.
    • قياس الكتلة الجسمية BMI: عن طريق قسمة الوزن بالكيلوغرامات على مربع الطول بالمتر، وأي زيادة عن الرقم 25 تعد زيادة في الوزن.
    • تحليل نسبة الدهون بالجسمك وأكثر الطرق دقة لأداء ذلك هي عن طريق أدوات المقاومة الكهربائية الحيوية.
  • تقييم نمط الحياة: أهم موضوع في تقييم نمط الحياة هو حساب النوم الليلي، والنوم يُعطي لعقلنا وجسمنا فرصة لراحة الجسد، وقلة النوم تعرضنا لخطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى والسكتة الدماغية والسمنة، وقلة النوم تؤدي أيضًا إلى إضعاف وظائفنا الإدراكية، كما أن معرفة عادات الإدمان مهمة جدًا لتقييم نمط الحياة، فإدمان الكحول على سبيل المثال يُسبب خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان والسكتة الدماغية بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض الكبد والتهاب البنكرياس، كما أن التدخين يضر بالصحة، ومن المؤكد أن الانغماس في التدخين أو تناول الكثير من الكحول سيؤدي إلى إلحاق ضرر كبير في الجسم.


عمر القلب

يعد عمر القلب وسيلة لفهم خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، ويحسب عمر القلب بناءً على عوامل عدة مثل العمر، وتاريخ الأسرة المرضي، وكذلك النظام الغذائي، والنشاط البدني والتدخين، ودائمًا عمر القلب الأصغر سنًا يعني انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب ومشاكلها، ويُمكننا خفض عمر القلب من خلال تبني أسلوب حياة صحي، بدايةً من وقف التدخين، وكذلك اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة البدنية لتقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

والتحكم بعمر القلب وصحته يكون عن طريق:[٣]

  • خفض ضغط الدم.
  • تحسين مستويات الكوليسترول في الدم.
  • إدارة الوزن.
  • السيطرة على نسبة السكر في الدم.
  • تناول وجبة على الأقل من الخضروات كل يوم.
  • إضافة الفاكهة إلى كل وجبة.
  • تناول حفنة صغيرة من المكسرات يوميًا.


تحسين الصحة العامة

يمكن تحسين صحة الجسم العامة من خلال خطوات عديدة وتغييرات بسيطة وسهلة، وهذه الخطوات هي:[٤]

  • الخروج وممارسة الرياضة: يُمكن زيادة متوسط ​​العمر المتوقع ببساطة عن طريق ممارسة الرياضة في الخارج، والتعرض لأشعة الشمس الذي يُحفز خلايا البشرة على إنتاج فيتامين د، وهذا الهرمون ضروري لصحة العظام ولتقليل الاكتئاب وأمراض القلب والسكري.
  • الخروج مع الأصدقاء: يُمكن زيادة متوسط ​​العمر المتوقع من خلال الخروج مع الأصدقاء والعائلة، وكلما كان الشخص أكثر ارتباطًا بالآخرين كانت صحته العامة أفضل، كما أن الأشخاص الذيت يتمتعون بعلاقات واسعة وإيجابية أقل عرضة لأداء سلوكيات محفوفة بالمخاطر ويكونون أكثر حرصًا على رعاية أنفسهم.
  • استخدام الخيط وأدوات تنظيف الأسنان: يؤدي استخدام الخيط يوميًا إلى منع الإصابة بأمراض اللثة ومنع الإصابة بأمراض القلب، وحينما نصاب بأمراض التهاب اللثة تزداد البكتيريا المُضرة في الفم، مما يضر في الشرايين الموجودة في الفم، الأمر الذي يؤدي إلى أمراض القلب المُختلفة.
  • زيادة الغذاء النباتي: الأكل والغذاء النباتي يضيف الكثير من الفوائد للجسم، من مضادات الأكسدة وتقليل الوزن، كما يُفيدنا في الابتعاد عن الطعام الجاهز وغير الصحي.
  • الفحوصات الطبية: إجراء الفحوصات الطبية والاختبارات هو من أهم الطرق لمتابعة صحتنا وتحسينها، وبلا شك هي إحدى أكثر الطرق فعالية لإضافة سنوات صحية إلى حياتنا، ويمكن أن تساعدنا الفحوصات الطبية في كشف وعلاج الأمراض مبكرًا.
  • تجنب المخاطر: أكثر أسباب الوفاة شيوعًا بين الشباب هي الحوادث والإصابات بسبب العنف والتهور، ومن أكثر أسباب الضرر والمخاطر في عالمنا هي سلوكيات التدخين وقيادة السيارات بتهور.


المراجع

  1. "Physical Age Test", physicalagetest, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  2. "How to Calculate Your Body Age", wikihow,31-10-2019، Retrieved 17-12-2019. Edited.
  3. Katherine Zeratsky, "What is meant by the term heart age?"، mayoclinic, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  4. Mark Stibich (25-10-2019), " 10 Simple Steps to Increase Your Life Expectancy "، verywellhealth, Retrieved 17-12-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

570 مشاهدة