احسن علاج للوسواس القهري

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٢ ، ٨ مايو ٢٠١٩

الوسواس القهري

هناك الكثير من الإضطرابات النفسية التي يمكن الإصابة بها كما الأمراض الجسدية ويرافق ذلك ظهور أعراض تتعلق في معظم الحالات بالمعتقدات والأفكار مما ينعكس سلبًا على كل من سلوك المصاب وعلاقته مع محيطه الخارجي وقدرته على التقدم وتطوير الذات، ومن الأمثلة على هذه الأمراض الاكتئاب، اضطراب ثنائي القطب، والذهان، والفصام، والوسواس القهري وغيرها، ويرافق النوع الأخير شعور القلق ومشاعر أخرى، كما يصعب على المصاب التخلص من تأثير بعض الأفكار، وبعكس الشخص الطبيعي الذي يستطيع اتخاذ القرار عند القيام بأي عمل بينما يعاني المصابون بالوسواس القهري من الإجبار على أداء بعض السلوكيات دون توقف مثل تكرار غسل اليدين أو التأكد من نظافة وترتيب الأشياء، وتكمن مشكلة المرض بعدم إدراك المصاب لآثار ذلك كما أن البعض يستمر في ممارسة ذلك حتى مع التأكد من عدم صحة هذه الهواجس.[١]


علاج للوسواس القهري

يمكن لبعض الاختبارات التشخيصية المساهمة في الكشف عن الإصابة بإضطراب الوسواس القهري مثل فحوصات الدم، والاستفسار عن بعض المعلومات الخاصة بالمشاعر والأفكار والسلوكيات المتبعة، والفحص السريري للتأكد من سلامة الصحة البدنية واستبعاد الإصابة بالمشكلات الصحية الأخرى، أما عن أفضل علاج يمكن استخدامه لمشكلة الوسواس القهري فهناك خيارات عديدة يجب الالتزام بها لتحقيق أفضل نتائج ممكنة ومنها:[٢]

  • الأدوية العلاجية: تساعد بعض أنواع الأدوية في السيطرة على الهواجس والاضطرابات النفسية مثل مضادات الاكتئاب التي يصفها الطبيب، إلا أن استخدام الأدوية يعني وجود أضرار جانبية كما لا يجب الاعتماد عليها فقط ولفترةٍ طويلة.
  • العلاج السلوكي: يقصد بالعلاج السلوكي أو النفسي تعلم الطرق الملائمة لمواجهة تحديات المرض وطريقة التكيف معه، وذلك بالتعرض لدوافع الوسواس ومحاولة التعامل مع سيطرة بعض الهواجس.
  • التحكم بالمرض: يمكن للنمط المعيشي المتبع التحكم بسيطرة الأفكار والسلوكيات مثل التحكم بمشاعر القلق وتجنب التوتر، ممارسة التمارين الرياضية، اتباع نظام غذائي صحي، النوم لعددٍ كافٍ من الساعات يوميًا.
  • علاجات أخرى: قد لا يستجيب الكثير من المرضى للعلاجات السابقة لذا يمكن اللجوء لعلاجٍ آخر يعرف بالتحفيز العميق للدماغ للسيطرة على أعراض المرض.


التغلب على الوسواس القهري

تجب الإشارة إلى أنه يمكن التغلب على مشكلة الوسواس القهري بحسب ما أشار علماء النفس، ويبدأ ذلك بالتكيف مع حقائق المرض ومنها:[٣]

  • الشعور المستمر بالشك والقلق والشعور بالذنب والتقصير من السمات الرئيسة لتشخيص المرض.
  • يمكن للمصاب السيطرة على سلوكياته المتعلقة بالمرض إلا أنه يصعب السيطرة على الأفكار.
  • لا يقتصر علاج الوسواس القهري على استخدام الأدوية العلاجية فقط إذ يعتبر العلاج السلوكي أكثر فعالية للسيطرة على دوافع المرض.
  • بالرغم من حاجة المصاب للدعم المعنوي وتلقي النصائح من الآخرين إلا أن التغلب على الوسواس القهري يعتمد على المصاب فقط، خاصةً ما يسببه البعض من إزعاج ومضايقة للمصاب وتذكيره بسلبيات المرض.
  • التغلب على الوسواس القهري لا يمكن أن يتم في وقت قصير لذا لا يجب التركيز على طول المدة فقط.
  • من ضمن الاحتمالات المرافقة للمرض إمكانية عودة هواجس الوسواس خلال فترة العلاج.
  • دفع الأفكار المرافقة للوسواس يزيد من سيطرتها لذا يجب تعلم كيفية التعامل معها دون تجنبها.
  • لا يوجد طريقة علاجية واحدة لجميع المصابين بالوسواس القهري لذا لا يجب أخذ النصائح من مرضى آخرين وتطبيقها.


أعراض الوسواس القهري

يمكن لاضطراب الوسواس القهري أن يظهر في مرحلة الطفولة أو الشباب إلا أنه يمكن للأعراض أن تتغير مع الوقت وغالبًا ما تزداد حدة الوسواس مع استمراره لوقتٍ طويل، ومن أهم الأعراض المرافقة لذلك:[٤]

  • القلق والتوتر والإرتباك.
  • الخوف من الأحداث المستقبلية.
  • الإنفعالات العصبية.
  • استمرار القيام بسلوك واحد دون توقف.
  • التركيز على الوصول لبعض الخصائص مثل الدقة التامة، والترتيب، والنظافة، والكمال.


المراجع

  1. Tristan Gorrindo, "What Is Obsessive-Compulsive Disorder?"، psychiatry.org, Retrieved 2019-4-24. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff، "اضطراب الوسواس القهري (OCD)"، Mayo Clinic، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-24. بتصرّف.
  3. Fred Penzel, "Ten Things You Need To Know To Overcome OCD"، BeyondOCD.org, Retrieved 2019-4-24. Edited.
  4. Anxiety CANADA, "Obsessive Compulsive Disorder"، Anxiety CANADA, Retrieved 2019-4-24. Edited.