إزالة الشحوم من البطن بالأعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
إزالة الشحوم من البطن بالأعشاب

دهون البطن

تتراكم الدهون في المناطق العميقة من الجسم، كالبطن مثلًا، ليُعبّر عنها بمفهوم الدهون الحشوية، وهي خطيرة ومؤذية للصحة، إذ قد تسبب إصابة الأشخاص بالأمراض، مثل: ارتفاع الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري من النوع الثاني، ومشكلات القلب، والتنفس.[١] وقد يستخدم الكثير من الناس الأعشاب الطبيعية للتخلص من دهون وشحوم البطن، وتتمثّل أهمية الأعشاب في تعزيز حرق الدهون، وتحسين عملية التمثيل الغذائي، وزيادة الشعور بالشبع، ويُشار إلى أنّ الخلط والتنويع في مكوّنات الأعشاب، واستخدامها معًا يزيد من قوّة التأثير في خفض الوزن، ولكنْ يجب أنْ يقترن ذلك بطبيعة نظام حياتي صحي يستند على استهلاك الغذاء المتوازن.[٢]


إزالة دهون البطن بالأعشاب

يوجد الكثير من أنواع الشاي العشبي التي يستخدمها البعض للتخلّص من الدهون المتراكمة في البطن، ومن الأمثلة على أنواعه ما يأتي:[٣][٤]

  • الشاي الأسود: يعدّ الشاي الأسود أحد أنواع الشاي الذي تعرّض للتجفيف في الهواء، مما أدى إلى تأكسده واكتسابه اللون الأسود، ويحتوي على مضادات الأكسدة المعروفة بالكاتشين، التي تفيد في حرق الدهون والتخلص من الكيلوغرامات الزائدة في الجسم، لاسيّما في منطقة البطن، إذ تشير دراسة إلى أنّ استهلاك 3 أكواب من الشاي الأسود يوميًّا قلل من الدهون المتراكمة في البطن ومحيط الخصر، وذلك إذا استهلكت لمدة 3 أشهر بانتظام.
  • الشاي الأخضر: تشير الدراسات إلى أهمية استخدام الشاي الأخضر في خفض الوزن وتقليل نسبة شحوم البطن، إذ ثبت أنّ استهلاكه لمدة تصل حتى 12 أسبوعًا كان مفيدًا في حرق الدهون، وتسريع عملية التمثيل الغذائي، كما تبيّن دراسة أجريت في عام 2008 انخفاض نسبة دهون البطن عند حوالي 60 شخصًا ممّن التزموا بشرب الشاي الأخضر على مدى 12 أسبوعًا.
  • الشاي الأسود الصيني: يفيد هذا الشاي في التخلّص من الدهون الزائدة في البطن، إذ يخفّض استهلاكه من نسبة الدهون الثلاثية والسكر في الدم، وقد ورد ذلك في الدراسات التي أُجريت على البشر، كما يوجد عدد من الدراسات الداعمة التي طُبّقت على الفئران، إذ أوضحتْ وجود تأثير قوي للشاي على زيادة الوزن والبدانة.[٣]
  • الزنجبيل: يعدّ الزنجبيل واحدًا من الخيارات المثالية لتقليل الوزن؛ فهو يمتاز بخصائص مميزة لتقليل الشهية، وتسريع عملية الأيض، وحرق الدهون، وقد أُجريت الكثير من الدراسات المختصة بهذا الشأن على الإنسان والحيوان، ومن هذا المنحى فقد أشارت إحدى الدراسات المطبّقة على البشر إلى أهمية الزنجبيل في حرق الدهون المتراكمة في البطن.[٥]
  • الأوريغانو: ينتمي الأوريغانو إلى فصيلة النباتات التي تنتمي إليها أعشاب الريحان، والنعناع، والميرمية، والروزماري، والزعتر، وهو مهم لانخفاض الوزن، إذ يحتوي على مركب الكارفاكرول الذي يعزز حرق الدهون، وذلك من خلال تأثيره في تكوين البروتينات المسؤولة عن تشكيل الدهون.[٥]
  • الحلبة: تفيد إحدى الدراسات بأنّ استهلاك الحلبة يقلل من الوزن ويزيد من الشعور بالشبع، وقد أُجري بحث الدراسة على 18 مشاركًا ممن استهلكوا الحلبة بكمية تصل لحوالي 8 غرامات كلّ يوم، وتشير دراسة أخرى إلى أهمية استعمال البذور في خفض كمية الدهون من الجسم بنسبة 17%، ويرجع السبب في ذلك لتقليل استهلاك وجبات الطعام والحصول على المزيد من السعرات الحرارية.[٥]
  • القرفة: تستخدم القرفة كإضافة مميّزة لمشروبات الشاي أو القهوة، كما أنّها تدخل ضمن مكوّنات حبوب الفطور الصباحي، ويُعدّ هذا النوع من التوابل مهمًّا لعلاج حالات ارتفاع الكولسترول في الدم، بالإضافة إلى أهميّتها في تخفيف حالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، كما تشير الدراسات إلى استعمال القرفة كمكوّن أساسي في التخلّص من تراكم الدهون في البطن، وقد طُبّقت الكثير من الأبحاث في هذا المجال على الفئران، إذ أشارت إلى ذلك دراسة يابانية منشورة في مجلة علوم التغذية والفيتامينات في عام 2012م غُذيَ أحد فريقين بطعام دهني ومليء بالسكر، وأُعطي الآخر القرفة، إذ لوحظ اختفاء دهون البطن لدى الفريق الأخير.[٦]
  • النعناع: يُستخدم النعناع لتخفيف نفخة البطن، ولكنّه ليس مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من فتق الحجاب الحاجز، أو ارتداد المعدة المريئي، أو حصوات المرارة.
  • الهندباء: تمتاز أعشاب الهندباء بخاصيّتها في الحدّ من الرغبة في تناول الطعام، وهي ذات خصائص مدرّة للبول ومليّنة، ولكنْ لا توجد إثباتات علمية مؤكِّدة لهذا الكلام.
  • أوراق عشبة الليمون: تُستخدم أوراق هذه العشبة مجتمعة مع أنواع أخرى من الأعشاب، وذلك لتحقيق أقصى فائدة لأغراض خسارة الدهون من منطقة البطن، إذ لا يوجد الكثير من الأبحاث التي تؤكد فاعليّتها في حال استُخدمت دون إضافات عشبية أخرى.
  • الشومر: يفيد استهلاك الشومر في التخلّص من دهون البطن والتخسيس، وذلك لأنّه يخفف من أعراض الانتفاخ الذي يسبب ظهور الكرش، ويُشار لعدم وجوب استعمال هذا المنتج من قِبل النساء المرضعات.
  • الكراوية: تُستعمل بذور نبات الكراوية لأغراض تخسيس الوزن، ولكنّها قد تتفاعل مع بعض أنواع العقاقير الطبية.
  • قرون الهال: تفيد بعض الدراسات بأنّ استعمال قرون الهال قد يعزز خسارة الوزن وتخفيف انتفاخ البطن.
  • الجينسينغ: يعدّ الجينسينغ من الأعشاب المستخدمة لأغراض تقليل الوزن، فهو يبطّئ من امتصاص دهون الأمعاء، ويؤثّر في طبيعة دهون الجسم، ويُشار إلى استعمال هذا النبات في الطب الصيني التقليدي قديمًا وحديثًا.[٥]


إزالة دهون البطن بطرق طبيعية

يمكن التخلّص من الدهون المتراكمة في البطن باستعمال بعض المكوّنات الطبيعية، التي تشمل ما يأتي:[٧]

  • البروبيوتيك: يفيد استهلاك البروبيوتيك في خفض نسبة الدهون من البطن والخصر، وذلك إذا استعملت لمدة تصل حتى 12 أسبوعًا، وقد ورد ذلك في الدراسة المنشورة في عام 2010 في المجلة الأوروبية للتغذية السريرية، ويُشار إلى أنّها قد شملت حوالي 87 شخصًا واظبوا على شرب الحليب المخمّر المحتوي على البروبيوتيك.
  • الصويا: تشير إحدى الدراسات المنشورة في المجلة الأمريكية لأمراض النساء والولادة في عام 2010 إلى أنّ تناول النساء لفول الصويا في مرحلة ما بعد انقطاع الحيض يخفّض من نسبة الدهون في البطن، وقد أُجريتْ الدراسة على 39 امرأةً التزمن جميعًا باستهلاك المنتج لمدة 3 أشهر.


مخاطر الدهون المتراكمة في البطن

تُسمّى دهون البطن باسم الدهون الحشوية، لأنّها تتجمّع في المناطق العميقة من المعدة والأحشاء، وتوضّح الدراسات التي أجراها الباحثون وجود علاقة بين الدهون الحشوية وأمراض سرطان المريء، والقولون، والبنكرياس، كما أوضح الخبير في الجمعية الأمريكية للسرطانات السيد إريك جاكوبس وجود رابطة ما بين دهون البطن والتعرّض للإصابة بالالتهابات المسببة لحدوث السرطانات، هذا وقد تؤثّر سمنة البطن على الحالة الصحية للأشخاص، فهي تعزز من فرص الإصابة بأمراض القلب والسكري.[٨]


الدهون الصحية وغير الصحية

تُعرف الدهون كجزء من المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم للحصول على الطاقة، وأداء الجسم لوظائفه الطبيعية، ومع ذلك فإنّها قد تكون ضارّة ومؤذية للصحة، ويختلف ذلك حسب نوعها الذي قد يكون غير قابلٍ للذوبان في الماء، وتوجد الدهون بأشكال عدّة: كالزيوت، والدهون النباتية مثل: زيت بذور الكتّان، وزيت الزيتون، وزيت الذرة، بالإضافة لزيت الفستق السوداني، والدهون الحيوانية مثل القشطة والزبدة، ومن جانبه فقد تكون هذه الدهون في حالاتٍ صلبة أو سائلة، ويعتمد ذلك على درجة حرارة الغرفة الموجودة فيها.[٩]

ولا يمكن أن تعد جميع الدهون صحية ومفيدة للجسم، إذ تشير جمعية القلب الأمريكية لوجوب عدم تجاوز كمية الاستهلاك عن 5-6% من مجمل كميّة السعرات الحرارية، وذلك تجنّبًا للإصابة ببعض الأخطار الصحية، ويختص الحديث في الموضوع حول الدهون غير المشبعة والمهدرجة التي قد توجد في بعض المأكولات، مثل: المعجنات، والبسكويت، والفطائر، والبيتزا، والمعلّبات، والبطاطا المقلية، والأكلات السريعة، والمخبوزات، ومن جانبه فإنّ بإمكان الأشخاص استهلاك الدهون الصحية بدلًا من غير الصحية.[٩]


المراجع

  1. "Belly fat in women: Taking — and keeping — it off", .mayoclinic,14-6-2019، Retrieved 22-12-2019. Edited.
  2. Rachael Link (23-7-2018), "13Herbs That Can Help You Lose Weight"، healthline, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Rachael Link (25-9-2017), "The 6 Best Teas to Lose Weight and Belly Fat"، .healthline, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  4. Malia Frey (16-10-2019), "Flat Tummy Tea: Reviews, Side Effects, and Results"، verywellfit, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Rachael Link (23-7-2018), "13Herbs That Can Help You Lose Weight"، .healthline, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  6. Karen McCarthy, "?Can Cinnamon Help You Lose Belly Fat"، .livestrong, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  7. Cathy Wong (6-12-2019), "3Natural Remedies to Reduce Belly Fat"، .verywellfit, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  8. Marcia Wade (29-7-2015), "The Risks of Belly Fat -- and How to Beat Them"، webmd, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  9. ^ أ ب Tim Newman (22-6-2017), "?Can fat be good for you"، medicalnewstoday, Retrieved 5-12-2019. Edited.