أين هو موطن جوز الهند

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٣ ، ٣٠ أبريل ٢٠١٩

جوز الهند

تعدّ ثثمرة جوز الهند من أهم الفواكه الاستوائية، وذلك لغناها بالمغذيات المهمة والضرورية لجسم الإنسان، ففي داخلها يتواجد الحليب والزيت، وحين تجفيفها تُستخدم في كثير من الأطباق، والوجبات الغذائية والحلويات، وكذلك لاحتوائها على المعادن والألياف الغذائية فإنها تُظّف في كثير من المجالات، مثل الطب، وصناعة الورق، والقبعات وغيرها، وأما بالنسبة لخشب الشجرة فإنها تُستغل في بناء الجسور، البيوت وأسقف المنازل، وأخيرًا يعدّ رحيق أزهارها المصدر الرئيسي لصناعة شراب التودي أو التيوبا، أو السكر والخل. [١][٢]


موطن جوز الهند

تعدّ المناطق الاستوائية والقريبة منها، مثل جنوب شرق آسيا، مثل الفليبين والهند، وجزر ميلانيزيا التي تقع في المحيط الهادئ الموطن الأصلي لشجرة جوز الهند، إذ تمتاز بطولها المتراوح بين 12- 30 مترًا، أوراقها طويلة تنمو فوق الجذع، عديمة الفروع أي لا أغصان لها، وأما الثمار فتنمو على شكل عناقيد مستديرة الشكل وتتكون الثمرة من طبقة خارجية ذات لون هادئ وملساء، يليها طبقة داخلية ذات غلاف لحمي ولونها بني محمر ويتراوح سمكها بين 2.5- 5 سم، ومن ثم توجد النواة الممتازة بالصلابة وبنية اللون، يحتويها ثلاثة ثقوب تسمى العيون، وأما البذور فتتواجد داخل قشرة جوز الهند وتكون هيأتها على شكل لب هش أبيض ذي مذاق حلو، وفي داخلها أيضًا يوجد سائل لذيذ الطعم يسمى حليب جوز الهند، وتمتاز البذور في طولها المتراوح بين 20- 30 سم، وعرضها حوالي 15- 25 سم، وأما فترة نموها فيبلغ حوالي العام، وإذا ما توفر لها العناية الجيدة فإنه يمكن للشجرة إثمار حوالي 50- 100 ثمرة والتي بمجرد نضجها تسقط. [٢][٣]


القيمة الغذائية لجوز الهند

تشير الدراسات والأبحاث إلى أن ثمرة جوز الهند تحتوي على العديد من العناصر والقيم الغذائية إذ قُسّمت إلى المغذيات، والفيتامينات بالإضافة إلى الشوارد والأملاح، وهي ما يأتي: [٤]

من حيث العناصر الغذائية النسبة %
المغذيات الطاقة 354 سعرة حرارية 18٪
الكربوهيدرات 12٪
البروتين
إجمالي الدهون الكولسترول 167٪
الألياف الغذائية 24٪


وأما بالنسبة للفيتامينات، فعناصرها مرتبة كالآتي:

العنصر الكمية (مللي غرام (ملغ)- ميكروغرام)
بالفولات 26 ميكروغرام
النياسين 0.540 ملغ
حمض البانتوثينيك 0.300 ملغ
البيريدوكسين 0.054 ملغ
الريبوفلافين 0.020 ملغ
الثيامين 0.066 ملغ
فيتامين سي 3.3 ملغ
فيتامين إي 0.24 ملغ
فيتامين كاف 0.2 ميكروفرام

وأما الشوارد والمعادن في ثمرة جوز الهند فكمياتها كالآتي:

الشوارد والمعادن الكمية (مللي غرام (ملغ))
الصوديوم 20 ملغ
البوتاسيوم 356 ملغ
الكالسيوم 14 ملغ
النحاس 0.435 ملغ
الحديد 2.43 ملغ
المغنيسيوم 32 ملغ
المنغنيز 1.500 ملغ


فوائد جوز الهند

تخضع ثمرة جوز الهند للعديد من العمليات، وبالتالي تناولها على عدة أشكال كأن تُأكل طازجة أو مجففة أو تكون جزءًا من مكونات الطعام، وفي هذا إشارة إلى مدى اكتظاظها بالعديد من المنافع العائدة على الجسم، ومنها ما يأتي: [٥][٦]

  • الحفاظ على صحة القلب: بسبب الألياف الغذائية التي يحتويها جوز الهند، فإن ذلك يعود بالفائدة الإيجابية وتنظيم وظيفة القلب، وتقوية عضلة القلب، والوقاية من الإصابة بالأمراض المتعلقة به، إذ يحتاج جسم الرجل إلى حوالي 38 غرامًا من الألياف في حين تحتاج النساء إلى 25 غرامًا.
  • تدعيم وظائف المخ: تشير الدراسات إلى أن تناول جوز الهند يزيد من الكفاءة، والقدرات العقلية وزيادة مستوى الإدراك والتركيز من خلال تحسين وظائف المخ والحفاظ على صحته، والوقاية من الإصابة بمرض الزهايمر.
  • تحسين المناعة: تعمل مادة السيلينيوم المضادة للأكسدة والموجودة في جوز الهند على تدعيم كفاءة عمل الجهاز المناعي للإنسان من خلال زيادة نشاط خلايا الدم البيضاء والدفاع عن الجسم من الميكروبات والجراثيم.
  • علاج فقر الدم: وجد العلماء أن جوز الهند من الفواكه الداعمة للدم وتعديل نقص الحديد وبالتالي الوقاية من الإصابة بفقر الدم.
  • علاج الاضطرابات المعوية: وجدت الأبحاث الطبية أن لجوز الهند تأثيرًا إيجابيًا على معالجة مشاكل الأمعاء، مثل الإمساك، والقرحة والبواسير.
  • علاج البشرة والشعر: تعمل ثمرة جوز الهند إذا استخدمت كماسك للوجه على تغذية البشرة والتخفيف من التجاعيد وتأخير ظهور الشيخوخة، وكذلك المساعدة على علاج التهابات الجلد، مثل الحساسية والصدفية، وأما الشعر فإنه يقويه ويغذيه، وبالتالي زيادة حيويته ولمعانه.
  • التخفيف من التوتر والإجهاد: يستعمل زيت جوز الهند كمادة مرطبة وفي عمليات التدليك والمساج مما يؤدي إلى إزالة الإرهاق والتعب الذهني.
  • الحفاظ على صحة العظام: يحتوي جوز الهند على كمية وافرة من الكالسيوم، مما يدعم صحة العظام والأسنان من خلال امتصاص الكالسيوم والمغنيسيوم، وبالتالي الوقاية من هشاشة العظام وأمراض العظام الأخرى.


أضرار جوز الهند

على الرغم من من فوائد جوز الهند المذهلة، إلا أن الإكثار من تناوله والإفراط في كمياته يؤدي إلى مضار كثيرة، منها: [٧]

  • الزيادة الكبيرة في الوزن، وذلك لاحتواء جوز الهند على كميات كبيرة من الدهون المشبعة.
  • زيادة معدل الكوليسترول الضار في الجسم (IDI) وبالتالي زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والدماغ، مثل الجلطات والسكتات.
  • زيادة نسبة الإصابة بالحساسية والتهيج الجلدي وبالذات للأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة.


المراجع

  1. نسرين (2014/11/14)، "18 فائدة صحية لجوز الهند"، arabwalls، اطّلع عليه بتاريخ 2019/4/8.
  2. ^ أ ب هناء محمد (2016/2/7)، "زراعة جوز الهند"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 2019/4/8.
  3. "شجرة جوز الهند"، kololk، اطّلع عليه بتاريخ 2019/4/8.
  4. جوري النعيمي (2015/5/10)، "فوائد واضرار جوز الهند"، rjeem، اطّلع عليه بتاريخ 2019/4/8.
  5. "فوائد واستخدامات جوز الهند"، thaqafnafsak، اطّلع عليه بتاريخ 2019/4/8.
  6. غادة شكري (2017/5/16)، "8 فوائد صحية ستجعل جوز الهند المجفف طعامك المفضل"، alarabiya، اطّلع عليه بتاريخ 2019/4/8.
  7. "أضرار جوز الهند"، kololk، اطّلع عليه بتاريخ 2019/4/8.