أين تقع تربة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ١ أغسطس ٢٠١٩

المملكة العربية السعودية

تحظى السعودية باهتمام بكبير في العالم العربي خاصة والعالم بأسره عامة، أما عربيًا فهي مسقط رسالة الإسلام التي تنزلت على نبي البشرية جمعاء محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وعالميًا لامتلاكها العديد من الموارد التي تجعلها مركز قوة وأهمها الذهب الأسود (النفط) الذي يعد من أفضل وأنقى أنواع النفط في العالم، ولهذا فإن الطلب عليه يتزايد سواء من الولايات المتحدة الأمريكية التي تعد القوة الكبرى في عالمنا اليوم، أو عدد من الدول الأوروبية والإفريقية والعربية، وتقع المملكة العربية السعودية في شبه الجزيرة العربية على مساحة كبيرة تصل حتى 2 مليون كيلو متر مربع، وبتعداد سكاني يصل حتى 28 مليون نسمة، وتتميز بمناخ صحراوي وجاف وشديد الحرارة في فصل الصيف، ومعتدل وبارد نسبيًا في فصل الشتاء مع تساقط أمطار متفرقة، وتزخر المملكة بعدد من التضاريس الجغرافية المنوعة مثل الجبال والوديان والسهول والبحار وخاصة أنها على حدود مشتركة مع عدد من الدول المجاورة مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت والمملكة الأردنية الهاشمية وغيرها، وتعتمد في اقتصادها إلى جوار النفط على السياحة الدينية؛ إذ تأتيها اعداد غفيرة من المسلمين من شتى أنحاء العالم سعيًا لأداء فريضة الحج في مكة المكرمة[١].


موقع تربة

هي إحدى المحافظات الكائنة في المنطقة الجنوبية الشرقية من مكة مكرمة في المملكة العربية السعودية، وتحدها من الشمال محافظة المويه، ومن الجنوب محافظة الباحة، ومن الغرب محافظة ميسان والطائف، ومن الشرق محافظة الخرمة ورنية، وتبلغ مساحتها الكلية أكثر من 8987.5 كيلو متر مربع وتحل بهذا في المركز السادس على مستوى المملكة من حيث الاتساع، ويبلغ تعداد السكان فيها أكثر من 49 ألف نسمة يعملون في وظائف عدة ويسكنون ضواحيها وأحيائها منذ سنوات، وتتكون محافظة تُربة إداريًا من تسعة مراكز هي: العرقين والعلبة والحشرج والخالدية وشعر والعلاوة والقوامة والعصلة، بالإضافة إلى النطاق الإشرافي للمدينة، وتعد من الفئة (أ) بحسب التقسيم المعمول فيه على جميع أراضي المملكة، ولقد حافظ السكان على العادات والتقاليد العربية الأصيلة في محافظة تُربة وإحياء المناسبات الدينية ذلك إلى جانب الاهتمام بالتقدم التكنولوجي ومواكبة التقدم والازدهار الذي يشهده العالم العربي بأسره[٢].


السياحة في تربة

بما أن محافظة تُربة تقع ضمن منطقة مكة المكرمة فهذا يعني أن لها نصيبًا من التراث وبخاصة الإسلامي، وذلك ما سنتناوله فيما يلي[٣]:

  • درب الفيل: وهو عبارة عن طريق شهير مرصوف بحجارة قديمة ينسب الكثير منها إلى قبيلة بني هلال، وتحتوي على عدد من مجاري المياه والآبار التي كانت تستخدم قديمًا للشرب والري.
  • القلاع والحصون الأثرية: التي ما زال العديد منها شاهدًا على ممالك تعاركت مع بعضها البعض واحتمت فيها.
  • النقوش والكتابات: التي عُثر عليها في تلك المنطقة وبعضها له طابع إسلامي، وبعضها الآخر لحقبة أخرى؛ إذ تحوي صور الحيوانات مثل الغزلان والحمر الوحشية والطيور.
  • الكهوف القديمة: ويبلغ طول بعضها 200 م أسفل سطح الأرض، وأبرزها كهف الحباشي الذي ما زالت الأبحاث الجيولوجية تجري عليه حتى اليوم.


المراجع

  1. "معلومات عامة عن المملكة العربية السعودية "، هيئة الإحصاء السعودية، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-30. بتصرّف.
  2. "محافظة تربة"، إمارة منطقة مكة المكرمة ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-30. بتصرّف.
  3. "معالم وشواهد تاريخية في «تربة» تنتظر توثيق «السياحة»"، الرياض، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-30. بتصرّف.