أعراض التهاب الحنجرة

التهاب الحنجرة

يصيب التهاب الحنجرة الأوتار الصوتية الموجودة في الحنجرة، وتتكون الحنجرة من هيكل عظمي غضروفي يضم الحبال الصوتية التي تكون مغطية بالكامل بالمخاط، وتضبط العضلات الموجودة في الحنجرة موضع الحبال الصوتية وشكلها وتوترها، مما يسمح بإخراج عدة أصوات؛ كالصراخ، والهمس، والغناء، وأي تغيير في تدفق الهواء من الرئتين عبر الحبال الصوتية سيؤثر على الصوت وعلى جودة الصوت. وتحتوي الحنجرة على قطعة لحمية تدعى لسان المزمار؛ تمنع هذه القطعة الطعام واللعاب من الدخول إلى الحنجرة أثنا البلع. وعند التهاب الحنجرة يخسر المصاب صوته وتنخفض جودة الصوت لديه لتصبح غليظة جدًا أو ناعمة جدًا ولا تسمع بوضوح، كما يشعر المصابون بهذا الالتهاب ببعض الألم أحيانًا. [١]


أعراض التهاب الحنجرة

يمكن أن تظهر عدة أعراض لالتهاب الحنجرة عند البالغين، ومنها ما يلي:[٢]

  • بحة الصوت.
  • صعوبة في التكلم.
  • ألم في الحلق.
  • حمى خفيفة.
  • السعال المستمر.

وتبدأ هذه الأعراض بالظهور فجأة، وتزداد حدتها بعد مرور يومين أو ثلاثة أيام من الإصابة، وقد تستمر هذه الأعراض لمدة ثلاثة أسابيع في حالة كان الالتهاب مزمن. ويرتبط التهاب الحنجرة بعدة أمراض أخرى كالتهاب اللوزتين، ونزلة البرد، والانفلونزا، لذلك قد تظهر أعراض أخرى لالتهاب الحنجرة كما يلي:[٢]

  • الصداع.
  • تورم الغدد.
  • سيلان الأنف.
  • الشعور بالألم عند المضغ.
  • الإعياء والشعور بالضيق.

وتختلف أعراض التهاب الحنجرة عند الأطفال، والتي قد تسبب الخناق أو الخانوق؛ وهو مرض تنفسي معدي شائع بين الأطفال ويصيب الحنجرة، ويمكن علاج معظم حالاته ببساطة لكنه يحتاج في بعض الأحيان إلى عناية طبية، خاصة عند حدوث الأعراض التالية:[٢]

  • صعوبة في التنفس والأكل.
  • حمى وارتفاع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 39.4 درجة مئوية.
  • سيلان اللعاب.
  • الاستنشاق بصوت عالي.

وقد تدل الأعراض السابقة أحيانًا على الإصابة بالتهاب لسان المزمار؛ والذي قد يصاب به الجميع، وقد يكون خطرًا على حياة المصاب في بعض الأحيان.


أسباب التهاب الحنجرة

تختلف مسببات التهاب الحنجرة حسب نوع الإصابة كما يلي:[٣]

  • التهاب الحنجرة الحاد: يكون هذا النوع من الإصابة مؤقتًا، ويظهر بسبب الاستخدام المفرط للأوتار الصوتي،. كما يمكن أن يظهر بسبب العدوى، ومن مسببات هذا النوع من الإصابة ما يلي:[٣]
    • عدوى فيروسية.
    • إجهاد الأوتار الصوتية بسبب التكلم والصراخ.
    • عدوى بكتيرية.
    • شرب الكثير من الكحول.
  • التهاب الحنجرة المزمن: يظهر هذا النوع من الالتهاب بسبب التعرض الطويل للمهيجات، وهو أكثر شدة من التهاب الحنجرة الحاد، ويستمر لفترة أطول، ومن مسببات هذا النوع من الإصابة ما يلي:[٣]
    • التعرض المتكرر لبعض المواد الكيميائية الضارة أو المواد المثيرة للحساسية.
    • ارتداد أحماض المعدة.
    • التهاب الجيوب الأنفية المتكرر.
    • التدخين أو التواجد مع المدخنين في نفس المكان.
    • استخدام الصوت بشكل مفرط.
    • العدوى الخميرية بسبب الاستخدام المتكرر لبخاخات الربو.
    • كما يمكن لكل من السرطان، أو شلل الحبال الصوتية، أو تغير شكل الحبال الصوتية مع التقدم في العمر أن يسببوا التهاب الحلق وبحة الصوت.


علاج التهاب الحنجرة

يشفى التهاب الحنجرة الحاد خلال أسبوع أو أكثر من الإصابة ومن دون علاج. ومن ناحية أخرى تهدف علاجات التهاب الحنجرة المزمن على التخلص من مسبب الالتهاب مثل؛ التدخين أو شرب الكحول أو غيرها، ومن الأدوية المستخدمة في علاج التهاب الحنجرة ما يلي:[٤]

  • المضادات الحيوية: وتستخدم هذه الأدوية في علاج التهاب الحنجرة الناتج عن العدوى البكتيرية، ولا تصلح في علاج حالات العدوى الفيروسية.
  • أدوية الكورتيكوستيرويد: تقلل هذه الأدوية من التهاب الحنجرة في بعض الأحيان، ولكن تستخدم هذه الأدوية فقط في الحالات الاضطرارية للعلاج.
  • العلاجات المنزلية: من العلاجات المنزلية التي قد تخفف من أعراض التهاب الحنجرة ما يلي:[٤]
    • تنفس الهواء الرطب: وذلك عن طريق استخدام مرطب للجو في المنزل أو مكان العمل، كما يمكن استنشاق البخار الناتج من الماء الساخن.
    • إراحة الصوت قدر الإمكان: تجنب التكلم بصوت عالٍ أو لفترة طويلة والاعتماد على مكبرات الصوت.
    • شرب الكثير من السوائل: وذلك لتجنب الإصابة بالجفاف، كما يفضل الابتعاد عن الكافيين والكحوليات.
    • ترطيب الحلق: وذلك عن طريق مضغ العلكة أو الغرغرة بالماء والملح.
    • تجنب استخدام مضادات الاحتقان: وذلك لأن هذه الأدوية تعمل على جفاف الحلق.
    • تجنب الهمس: وذلك لأن الهمس يُجهد الحبال الصوتية أكثر من الكلام العادي.


الوقاية من التهاب الحنجرة

يمكن الوقاية من التهاب الحنجرة بالابتعاد عن المجففات والمهيجات، وذلك من خلال ما يلي:[٤]

  • تجنب التدخين أو التعرض لدخان السجائر من مدخنين آخرين.
  • تقليل شرب الكحول والكافيين.
  • تجنب تناول الأطعمة الحارة.
  • تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
  • اتباع طرق الوقاية من الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي العلوي.
  • تجنب تنظيف الحلق؛ وذلك لأنه يسبب اهتزاز غير طبيعي في الأوتار الصوتية.


المراجع

  1. Benjamin Wedro ( 7/12/2019), "Laryngitis"، medicinenet, Retrieved 14/8/2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت James McIntosh (20 December 2017), "What you need to know about laryngitis"، medicalnewstoday, Retrieved 14/8/2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Shannon Johnson and Tim Jewell (August 16, 2017), "Laryngitis"، healthline, Retrieved 14/8/2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت By Mayo Clinic Staff (May 18, 2018), "Laryngitis"، mayoclinic, Retrieved 14/8/2019. Edited.