أعراض اضطراب الهرمونات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٩ ، ٢٥ يناير ٢٠٢١
أعراض اضطراب الهرمونات

أعراض اضطراب هرمونات الرجل

يفرز جسمك الهرمونات بواسطة الغدد التابعة لما يُعرف بجهاز الغدد الصماء، وغالبًا ما تتحكم هذه الهرمونات في العديد من وظائف الجسم؛ مثل تنظيم معدل ضربات القلب، وتنظيم عملية الأيض، والنمو، وقد يؤدي أي اضطراب في الغدد الصماء إلى الإصابة بالكثير من الأمراض والاضطرابات؛ كداء السكري، والمشاكل الجنسية، ومشاكل النمو، وغيرها من الأمور المرتبطة بالهرمونات،[١] ومن الجدير بالذكر أن معظم الرجال يواجهون تقلبات في الهرمونات بين الفنية والأخرى لكنها بالطبع لا ترتقي هذه التقلبات إلى حدوث اضطراباتٍ دائمًا، وعلى العموم فإن الهرمونات تؤثر في وظائف الجسم المختلفة، لذا ليس من الغريب أن يكون هنالك أعراض متنوعة لاضطرابات الهرمونات، والتي منها ما يلي:[٢]

  • فقدان الوزن المفاجئ وغير المبرر.
  • صعوبة الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • الشعور بالصداع كثيرًا.
  • التعرق المفرط.
  • جفاف الجلد وإصابته بالطفح الجلدي.
  • تغير طريقة إحساس الجسم بدرجات الحرارة.
  • تغير في معدل ضربات القلب وضغط الدم.
  • زيادة الشعور بالعطش والحاجة المتكررة للتبول.
  • ضعف العظام وسرعة تعرضها للكسر.
  • التعب أو الإعياء المزمن.
  • الشعور بالقلق والاكتئاب.

وقد يكون من الضروري الإشارة هنا إلى حقيقة أن اضطرابات الهرمونات عند الرجال تتمثل كثيرًا في حدوث نقص في مستويات هرمون التستوستيرون، وهذا يؤدي إلى معاناة الرجل من أعراض أخرى؛ كضعف الرغبة الجنسية، وصعوبة التركيز، وعدم القدرة في الحفاظ على الكتلة العضلية، والتثدي أو نمو أنسجة الثدي، وضعف الخصوبة أو العقم، بالإضافة إلى ضعف الانتصاب،[٣] وغيرها من الأعراض التي يُمكن لك التعرف عليها بتفاصيل أكثر عبر قراءة مقال خاص بهذا الأمر تحت عنوان أعراض نقص هرمون تستوستيرون أو أعراض نقص هرمون الذكورة عند الشباب.


أسباب اضطراب هرمونات الرجل

تتغير مستويات الهرمونات في جسمك طبيعيًا خلال المراحل المختلفة من حياتك، فقد يؤثر كل من التقدم في السن والبلوغ في هذه المستويات الهرمونية، لكن قد تنشأ هذه التغيرات بسبب ضعف في وظائف جهاز الغدد الصم الناتج عن الإصابة بسرطان البروستاتا أو نقص هرمون التستوستيرون، ولضعف الغدد الصم العديد أيضًا من الأسباب المتراوحة ما بين الأمراض الصحية والعادات الحياتية مرورًا بالبيئة المحيطة، التي تتمثل معظمها فيما يلي:[٤]

  • التعرض المفرط للتوتر النفسي.
  • النوعين الأول والثاني من داء السكري.
  • فرط سكر الدم أو نقصه.
  • مشاكل الغدة الدرقية المتمثلة بقصور الغدة وفرط نشاطها.
  • زيادة مستوى هرمون الغدة الجارة للدرقية أو نقصانه.
  • سوء التغذية أو اتباع حمية غذائية غير صحية.
  • المعاناة من السمنة أو زيادة الوزن.
  • المداومة على العلاجات الهرمونية.
  • المداومة على العقاقير الستيرويدية البنائية.
  • الإصابة بالعقيدات الدرقية، التي هي أورام تصيب الغدة الدرقية.
  • أورام الغدة النخامية.
  • متلازمة كوشينغ المتمثلة بارتفاع مستوى هرمون الكورتيزول.
  • داء أديسون المتمثل بانخفاض مستوى هرمون الكورتيزول.
  • الأورام الحميدة والأكياس الدهنية التي تصيب الغدد الصماء.
  • الإصابة بما يُعرف بفرط التنسج الكظري الخلقي.
  • الحساسية المفرطة.
  • إصابة الغدد الصماء بالسرطان.
  • الخضوع للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.
  • نقص عنصر اليود في الجسم.
  • التهاب البنكرياس الوراثي.
  • الإصابة بما يُعرف بمتلازمة برادر-فيلي.
  • الهرمونات الموجودة في الأطعمة النباتية مثل فول الصويا.
  • التعرض للمواد الملوثة أو السامة أو للمواد الكيميائية الضارة بالغدد.


تشخيص اضطراب هرمونات الرجل

لا يوجد فحص محدد للكشف من اضطراب هرمونات الرجل، لذا غالبًا ما يبدأ الطبيب عملية التشخيص بسؤالك عن الأعراض التي تعاني منها، وعن الأدوية التي تداوم عليها، وطبيعة الأطعمة التي تتناولها، ثم قد يلجأ الطبيب لفحص الخصيتين سريريًا للبحث عن أي أورام أو أي ظواهر غير طبيعية، وفي حال بدأ الطبيب في الشك بوجود مشاكل أخرى أو مشاكل في الغدد الجسمية، فسوف يطلب منك حينئذ إجراء عدة فحوصات؛ مثل فحوصات الدم، أو التصوير المقطعي أو التصوير بالأشعة السينية، أو التصوير باستخدام الموجات فوق الصوتية، وقد يلجأ الطبيب كذلك إلى مطالبتك بإحضار خزعة من أحد المناطق أو الغدد لتحري طبيعة المرض الذي تُعاني منه.[٥]


علاج اضطراب هرمونات الرجل

يعتمد علاج اضطراب الهرمونات عند الرجل على معرفة المسبب الحقيقي وراء هذه المشكلة، وفيما يلي الطرق المتاحة عمومًا لجميع أسباب اضطراب الهرمونات:[٥]

  • الأدوية المضادة للأندروجين: تستخدم هذه الأدوية لعلاج مشاكل الهرمونات المتعلقة بتساقط الشعر وظهور حب الشباب.
  • العلاج بالتستوستيرون: تستخدم مكملات التستوستيرون لعلاج نقص التستوستيرون الذي يعاني منه بعض الرجال، كما أنها تستخدم في علاج تأخر الأطفال في الوصول لمرحلة البلوغ، ويمكنك إيجاد هذه المكملات على شكل حقن، أو مراهم، أو حتى رقع توضع على الجلد.
  • العلاج بهرمون الغدة الدرقية: هناك هرمونات مصنعة أو اصطناعية تحاكي وظائف هرمونات الغدة الدرقية، والتي تستخدم عادةً لعلاج حالات قصور الغدة الدرقية.
  • العلاجات الطبيعية لاضطراب الهرمونات: هنالك علاجات طبيعية يمكن الاستفادة منها في علاج اضطرابات الهرمونات، وفيما يلي أهمها:
    • المكملات الغذائية: هنالك العديد من المكملات الغذائية التي تحتوي على هرمونات نباتية طبيعية تحاكي هرمونات الجسم، لكن معظم هذه المكملات لا ينصح باستخدامه لقلة الدلائل العلمية حول فاعليتها وما إن كانت بالفعل مفيدة كحال العلاجات الطبية المتعارف عليها.
    • ممارسة اليوغا: هنالك دلائل شفوية تفيد بأن لممارسة اليوغا دور في تحسين أعراض اضطراب الهرمونات؛ وذلك لأنها بالفعل تحسن من صحة الجسم وتساعد على التخلص من الوزن الزائد.
    • خسارة الوزن: من المعروف أن للوزن أثر سيء على صحة الرجال المصابين بضعف الانتصاب، لذلك ليس من المفاجئ أن التخلص من الوزن الزائد يساهم في التقليل من أعراض بعض المشاكل الهرمونية.
    • اتباع نظام غذائي صحي: إن للأطعمة التي تتناولها دور مهم في تحسين مستويات الهرمونات وصحة الجسم عمومًا.


قد يُهِمَُكَ: المضاعفات المترتبة على اضطراب هرمونات الرجل

تتطور اضطرابات الهرمونات بوتيرة بطيئة مع مرور الوقت وبشدة متوسطة أيضًا، لكن هنالك بعض الاضطرابات التي قد تؤدي إلى مضاعفات بسبب تضرر العمليات الحيوية المسؤول عنها الهرمونات المختلفة، وهذه المضاعفات قد تكون خطيرة جدًا ومهددة لحياة المصاب في بعض الأحيان، خصوصًا عند تجاهلها وعدم علاجها، لذلك ينصح باتباع العلاج المناسب وعدم تجاهل تعليمات الطبيب مهما حصل، وفيما يلي أهم المضاعفات المترتبة على اضطرابات الهرمونات:[٦]

  • الإصابة بقصور الغدة الدرقية.
  • الإصابة بداء السكري.
  • القلق والأرق وربما الاكتئاب أيضًا.
  • الإغماء أو فقدان الوعي.
  • أمراض القلب المختلفة.
  • تضرر الأعصاب.
  • تضرر الأعضاء الحيوية وفشلها في بعض الأحيان.
  • قلة جودة حياة المصاب عمومًا.

وقد لا تنتهي مضاعفات الاضطرابات الهرمونية عند هذا الحد، وإنما تتعدها لتشمل الآتي أيضًا:[٥]

  • ضعف الحياة والوظائف الجنسية، والإصابة بالعقم.
  • خسارة الكتلة العضلية في الجسم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
  • الإصابة بالسمنة.
  • الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان؛ مثل سرطان الثدي.
  • هشاشة العظام.

المراجع

  1. Michael Dansinger (11/8/2019), "Endocrine Disorders", webmd, Retrieved 21/1/2021. Edited.
  2. "Signs You’re Experiencing a Hormone Imbalance (for Men)", medanta, 2/11/2019, Retrieved 21/1/2021. Edited.
  3. "Male Hormone Disorders", mount sinai, Retrieved 21/1/2021. Edited.
  4. Jennifer Huizen (17/6/2020), "What to know about hormonal imbalances", medical news today, Retrieved 21/1/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت Corinne O'Keefe Osborn (31/10/2020), "Everything You Should Know About Hormonal Imbalance", healthline, Retrieved 21/1/2021. Edited.
  6. Healthgrades Editorial Staff (20/11/2020), "Endocrine Disorders", healthgrades, Retrieved 21/1/2021. Edited.