أشياء خاصة بالذكور يجب على كل أب ان يعلمها لابنه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٣ ، ١ ديسمبر ٢٠٢٠
أشياء خاصة بالذكور يجب على كل أب ان يعلمها لابنه

أشياء خاصة بالذكور عليك أن تعلمها لابنك

عليك أن تكون قريبًا من ابنك وتعلّمه أشياءً خاصة بالذكور قد لا يمكن لوالدته أن تعلّمه إياها، تعرّف فيما يلي على بعض الأشياء الخاصة بالرجال التي يجب أن تعلّمها لابنك:[١]

  • علّم ابنك كيف يحترم النساء: يجب أن تعلّم ابنك أهمية احترام النساء في حياته وكيف يعاملهنّ، وقد يكون من المفيد أن يرى معاملتك لأخته وأمه وليس أن يسمع منك فحسب، وساعد ابنك على المبادرة تجاه أمه واخته بجلب الهدايا المعنوية البسيطة أو الزهور ومساعدتهنّ في المنزل وإظهار الحبّ لهنّ.
  • خصص وقتًا لمحادثة ذكورية مع ابنك: قد تكون هذه الطريقة واحدة من أنجح الطرق التي تقرّبك من ابنك، خصص يومًا أو اثنين في الأسبوع تجلسان فيه وحدكما وتتحدثان عن أمور خاصة بكما، ويمكن أن تسرد له كيف كانت حياتك ومغامراتك عندما كنت طفلًا أو مراهقًا مثله، هذه الطريقة ستقرّب ابنك المراهق منك كثيرًا.
  • علّمه القوة والحزم: يجب أن تعلّم ابنك كيف يكون قويًا وأن يدافع عن نفسه إذا تعرّض لأذى، وعلّمه ضبط النفس وأن يعرف كيف يتصرّف في المواقف الاستفزازية، واشرح له أن العطف على الآخرين لا يدلّ على ضعفه.
  • علّمه حيَل ذكورية: توجد بعض الحيل الذكورية الخاصة بكم كرجال وتُضفي عليكم سحرًا وجاذبية بالنسبة للنساء، فعلّم ابنك كيف يُشعل النار ويصلح السيارات والإطارات المثقوبة وكيف يكون موجودًا إن احتاج أحد ما مساعدة، علّمه بعض المهارات التي تبيّن أنه مسؤول وقوي ويُعتمد عليه.
  • علّمه بعض الواجبات المنزلية: احرص على تعليم طفلك كيفية كي ملابسه، وعقد ربطة عنقه، وكيف يحلق شعره ولحيته، وكيف يطهو الطعام، ومع أن كل ما سبق ذكره موجود على الإنترنت ويمكن أن يتعلّمه لوحده إلا أن هذه الأمور إن أتت منك أنت سيكون لها تأثيرًا أقوى على علاقتكما وستبني بينكما ثقة وصداقة.
  • علّمه استخدام بعض الأدوات: علم ابنك استخدام أدوات الصيانة مثل مفك البراغي والمثقاب والمطرقة، وحاول أن توكل له بعض المهام المشابهة.[٢]
  • علّمه صيانة السيارات: علم ابنك أن يكون مسؤولًا عن تغيير زيت السيارة مثلًا أو غسيلها، فهو لن يكون ميكانيكيًا ولكن يجب أن يعرف كيف يتصرّف عندما تتعطل السيارة ويجب أن يتعلّم كيف يهتم بممتلكاته.[٢]


ما يجب على كل أب أن يفعل لأبنائه الذكور

يحتاج الأطفال لوجود آبائهم وأمهاتهم بجانبهم دائمًا لينعموا بحياة صحية، وليكون نموهم الجسدي والنفسي والعاطفي نموًا صحيًا أيضًا، وقد تكون علاقتك بابنك واحدة من أهم الأشياء التي عليك أن تحرص على تنميتها والاهتمام بها في حياتك، فعليك أن تكون صديقًا وأخًا لطفلك وليس أبًا له فقط، فابنك الذكر يحتاج لأشياء منك تختلف عن الأشياء التي يحتاجها من والدته، وفيما يلي بعض الأمور التي يجب أن تفعلها لابنك:[٣]

  • أن تحبّ والدته: عندما يرى طفلك كيف تعامل أمه وتحبّها وتحترمها، سيتعلم كيف يحبها وكيف يعاملها ويعامل أخته وزوجته في المستقبل، فعلاقتك بزوجتك أمام أطفالك هي أساس احترام ابنك للنساء الأخريات في حياته.
  • أن يراك طفلك قائدًا جيدًا: لو لم تكن قائدًا في عملك أو مجتمعك ولم تتقلّد مناصب قيادية، عليك أن تكون قائدًا في منزلك، فطفلك يحتاج لأن يراك قائدًا جيدًا، وهذا لا يعني أن تتحكّم بأسرتك ومنزلك وإنما أن تكون قادرًا على إدارة المنزل والعائلة بشكل صحيح، وأن تكون مسؤولًا عنها وعن كل ما يحتاجونه، وإذا نجحت في ذلك سيكتسب ابنك مهارة القيادة، وسيكون قائدًا ناجحًا في عمله وحياته في المستقبل.
  • أن تتواجد بجانب طفلك دائمًا: يحتاج ابنك أن تكون حاضرًا في حياته وبكل تفاصيلها، كأن تكون موجودًا في تعليمه وفي حياته الاجتماعية وبكل مجالات الحياة، فتخصيص وقت لابنك لقضائه معه وممارسة الأنشطة سويًا والتعرّف على أصدقائه أمر مهم.
  • أن تحبّ طفلك بالرغم من اختياراته: عليك أن تُعطي طفلك الحب والدعم في كل شيء، مهما كانت اختياراته في الحياة مختلفة عن اختياراتك أنت، فهذا الحب والدعم الذي تقدّمه له سيوثق علاقتكما، وستتمكن من تقديم النصح له وترشده للصواب، وسيبني بينكما ثقة كبيرة وسيؤثر إيجابًا على ثقته بنفسه واحترامه لها.
  • أظهر الحب له: عليك أن تُظهِر الحب لابنك سواء كان ذلك بالكلام؛ كأن تقول له أنك تحبه وأنك تسانده وتقف بجانبه دائمًا، أو بأن تكتب له عبارات جميلة كل يوم قبل الذهاب إلى المدرسة، ويجب أن تُظهر محبة جسدية لطفلك؛ كأن تعانقه أو تربت عليه عندما يتعرض لتجربة أو موقف سيئة.[٤]
  • كن قدوة حسنة له: غالبًا ما يلجأ الآباء إلى إعطاء الإرشادات والتعليمات لأطفالهم دون أن ينتبهوا إلى أن أفعالهم هي الأهم، فيجب أن تكون قدوة حسنة لابنك وأن تفعل الصواب وأن تكون محترمًا وعطوفًا، لأن الأطفال يقلدون آباءهم وأمهاتهم وخصوصًا ابنك الذكر؛ فهو يقلّد تصرفاتك وكلامك وسلوكياتك.[٤]
  • أشرك طفلك باتخاذ القرارات: من الضروري أن تُشعر ابنك بأن رأيه مهم في أي قرار جماعي يخص العائلة، أو القرارات التي تتعلق به شخصيًا، فيحتاج طفلك لأن يكون مسؤولًا عن شيء ما ليكون قادرًا على تحمّل المسؤولية في المستقبل.[٤]


ما أثر غياب الأب على الابن؟

يعتقد بعض الآباء في بعض المجتمعات أن دورهم في المنزل يقتصر على توفير أساسيات الحياة لعائلاتهم وضمان عيشهم حياة كريمة، لذا يعملوا بجد ليؤمنوا مستوى معيشي جيد لأُسرهم، ولكن لا يقتصر دور الأب على هذا فحسب، بل عليك كأب أن تكون حاضرًا في حياة أطفالك وتفاصيل أيامهم وخصوصًا ابنك الذكر، وإذا كنت لا تعرف ما تأثير غيابك على حياة ابنك تعرّف عليها فيما يلي:[٥]

  • يتضاءل مفهوم الأطفال لذواتهم ويفقدون الأمان الجسدي والعاطفي في غياب آبائهم عن حياتهم، إذ أبلغ العديد من الأبناء عن شعورهم بالتخلّي والوحدة؛ لعدم مشاركة آبائهم لهم في تفاصيل حياتهم.
  • قد يتعرّض الأبناء لمشاكل سلوكية بسبب غياب آبائهم عنهم، ويواجهون صعوبات في التكيّف الاجتماعي، كما أنهم عرضة لإظهار سلوكيات خاطئة يلجؤون لها ليخفوا من قلقهم واستيائهم من غياب الأب.
  • تبيّن أن تغيّب الأبناء عن المدرسة وانخفاض مستوياتهم الأكاديمية لها علاقة بغياب الأب.
  • يواجه الأبناء الذين يتغيّب آباؤهم عنهم مشاكل في سن المراهقة؛ كالجرائم والانحراف وممارسة العنف.
  • تزيد نسبة تعاطي المخدرات والكحول بين الأبناء الذين لا يوجد آباء في حياتهم أو أنهم غير قريبين منهم.
  • من الناحية الصحية تبيّن أن غياب الأب عن حياة ابنه يرتبط بازدياد فرص تعرضه لمشاكل صحية، كالآلام المزمنة، والربو، والصداع، وآلام المعدة، بالإضافة إلى فرص حدوث اضطرابات في الصحة العقلية كالقلق، والاكتئاب، والانتحار أحيانًا.
  • تزيد فرص الدخول في علاقات عاطفية مبكّرة عند الأبناء الذين فقدوا آباءهم أو غابوا عن تفاصيل حياتهم، مما يجعلهم أكثر عرضة للانفصال والطلاق والمشاكل الأسرية.


آثار فقدان حنان الأب

يؤثر فقدان حنان الأب على أطفاله الذكور بشكل كبير، ويكون فقدان الحنان إما بموت الأب أو الانفصال عنه بسبب الطلاق والإهمال الذي قد يترتب عليه أحيانًا، وبكلا الحالتين هي تجارب صعبة ومؤلمة يمرّ بها الطفل وتؤثر على حياته كثيرًا، فتشير الدراسات إلى أن فقدان الأب يؤثر على صحة الطفل النفسية على مدى الحياة، والتفسير العلمي لذلك أن دماغ الإنسان يعالج الحزن العميق في القشرة الحزامية الخلفية منه والقشرة الأمامية والمخيخ أيضًا، وهي نفس الأماكن التي تستعيد الذكريات وتعيش في الماضي، وهي نفس المناطق من الدماغ المسؤولة عن تنظيم النوم والشهية للطعام، ولهذا يشعر الناس بالأرق أو زيادة في النوم وفقدان الشهية للطعام عندما يشعرون بحزن شديد.

وفقدان الأب وحنانه في حياة الطفل يؤدي إلى صدمة كبيرة وخصوصًا في عمر صغير؛ مما يؤدي لتعرّض الطفل للإنكار والغضب والحزن الشديد، كما أن فقدان طفلك لحنانك يؤدي إلى مشاكل في صحته العقلية والعاطفية على المدى الطويل وهي ليست آثار آنية فحسب، وبالتالي سيكون ابنك عرضة للاكتئاب وتعاطي المخدرات؛ ولهذا حاول أن تعطي ابنك الكثير من الحب والعطف والحنان وأنت بجانبه؛ ليكون إنسانًا سوي ومتعافٍ نفسيًا وعقليًا، وليتمكن من إعطاء الحب والاحترام للآخرين.[٦]


قد يُهِمُّكَ: ما حقوق الابن على والده في الإسلام؟

كما أن لك حقًا على أطفالك فلأطفالك عليك حقّ أيضًا، وقد حثّك الدين الإسلامي على الاهتمام بحقوق أطفالك عليك، وهذه الحقوق هي:[٧]

  • اختيار الأم الصالحة: فحقوق أطفالك عليك لا تكون بمجرّد ولادتهم فحسب، بل يجب أن تختار زوجة صالحة وطيبة لتكون أمًا جيدة لهم.
  • اختيار الاسم الجميل: الاسم هو الشيء الذي يلازم الإنسان طوال حياته وسيُنادى به دومًا؛ ولهذا يجب أن تختار لابنك اسمًا جميلًا ذو معنى جميل.
  • تربيتهم تربية إيمانية: فتربية أبنائك التربية الصالحة المبنية على الإيمان والتقوى حقّ، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّـهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}[٨].
  • الاهتمام بتعليمه: من حق ابنك عليك أن تساعده على اكتساب العلم والمعرفة، وأن تعلّمه القرآن الكريم وأمور دينه أيضًا.
  • إعانته على الخير: يجب أن تعين ابنك على الخير؛ أي أن تُحسن إليه وهو صغير، وأن توقّره عندما يبلغ سن الوقار، وألا تطلب منه ما لا يقدر عليه، وألا تأمره بمعصية الله أو الخروج عن طاعته.
  • المساواة بين أبنائك في العطية: من حق أطفالك عليك أن تكون عادلًا بينهم في كل شيء.
  • إعانته على حسن اختيار الزوجة ومساعدته في الزواج: يجب أن تُرشد ابنك إلى الصواب، وتعينه على اختيار زوجة صالحة، وأن تساعده في تكاليف الزواج إن استطعت.
  • النفقة عليه إن كان فقيرًا: وجاء ذلك في قول الله تعالى: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}[٩].
  • الدعاء له وتجنّب الدعاء عليه: فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: [لا تَدْعُوا علَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا علَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا علَى أَمْوَالِكُمْ، لا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ][١٠].


المراجع

  1. "8 Things Every Father Should Teach His Son", brightside, Retrieved 2020-11-29. Edited.
  2. ^ أ ب "10 Manly Things Every Dad Should Teach His Son How To Do", churchleaders, Retrieved 2020-11-29. Edited.
  3. "7 Things a Son Needs from His Father", allprodad, Retrieved 2020-11-28. Edited.
  4. ^ أ ب ت "15 Small Things Parents Should Do To Their Children Every Day To Make Them Feel Loved", lifehack, Retrieved 2020-11-28. Edited.
  5. "Father Absence, Father Deficit, Father Hunger", psychologytoday, Retrieved 2020-11-28. Edited.
  6. "Losing A Parent Affects Us Forever No Matter How Old We Are", scarymommy, Retrieved 2020-11-28. Edited.
  7. "ما هي حقوق الأبناء على الآباء؟"، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-28. بتصرّف.
  8. سورة التحريم، آية:6
  9. سورة البقرة، آية:233
  10. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:3009، صحيح.

23 مشاهدة