أسرع علاج للحزام الناري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤١ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩

الحزام الناري

ينتمي الحزام الناري إلى فئة الأمراض الفيروسية المؤلمة التي تظهر عند الأفراد الذين سبق لهم أن أصيبوا بمرض جدري الماء من قبل، ويصل عدد المصابين بالحزام الناري إلى حوالي مليون فرد سنويًا في الولايات المتحدة الأمريكية، وعادةً ما يظهر الحزام الناري عند إيقاظ أو تنشيط ما يُعرف بالفيروس النطاقي الحماقي، الذي ينتمي إلى عائلة الفيروسات الهربسية، ويتسبب عادةً في بالإصابة بجدري الماء، ومن المعروف أن لهذا الفيروس مقدرة على الاختباء في الأنسجة العصبية بالقرب من الدماغ والحبل الشوكي دون أن يؤدي إلى حصول مشاكل، لكن أحيانًا ينشط ويبدأ بالتسبب بحصول أعراض الحزام الناري، التي تتضمن ظهور بثور حمراء اللون في جهة واحدة من الجسم أو الوجه، وحساسية اتجاه اللمس والضوء، والحكة الجلدية، والطفح الجلدي الذي يمتد أحيانًا إلى العينين، وعلى العموم تكثر حالات الإصابة بالحزام الناري عند الأفراد المصابون بضعف المناعة، والأفراد الذين تعرضوا من قبل لجدري الماء، والأفراد الذين يأخذون أدوية بعد زراعة الأعضاء، بالإضافة للأفراد بعمر أكبر من 50 سنة[١].


العلاج الأسرع للحزام الناري

ينفي الخبراء وجود علاجٍ نهائي أو فعال لعلاج الحزام الناري بفعالية أو بسرعة، لكن يبقى بالمقدور بالطبع استخدام الأدوية المضادة للفيروسات لتسريع العملية العلاجية وتقليل حدة المضاعفات الناجمة عن المرض[٢]. وفي الحقيقة يُمكن للمضادات الفيروسية أن تكون مفيدة فعلًا للحد من سرعة انتشار الطفح الجلدي الناجم عن الحزام الناري عند أخذها خلال ال 72 ساعة الأولى من ظهور الأعراض، ومن بين أهم أنواع هذه الأدوية كل من دواء الأسيكلوفير ودواء الفامسيكلوفير، ودواء الفالاسيكلوفير، لكن يبقى لهذه الأدوية بالمجمل بعض الأعراض الجانبية التي من الواجب على الطبيب شرحها للمريض قبل نصحه بتناولها، وعلى أي حال يُمكن للأطباء وصف بعض أنواع الأدوية الأخرى لعلاج أعراض الحزام الناري، مثل[٣]:

  • مسكنات الآلام العادية: يؤدي الحزام الناري إلى حصول آلام شديدة والتهابات، لذا سيضطر الطبيب إلى صرف بعض أنواع الأدوية المسكنة للآلام والالتهابات؛ كدواء الإيبوبروفين ودواء الباراسيتامول، وقد يكون بمقدور هذه الأدوية تخفيف حدة الآلام التي يشكو منها عادةً المصابون بالحزام الناري حتى بعد زوال الطفح الجلدي والبثور.
  • كريم الكبسائسين: يوصف هذا الكريم لتسكين الآلام الشديدة، لكن يجب الحذر عند وضعه على الجلد لتفادي دخوله إلى العينين.
  • الأدوية المخدرة: يلجأ الأطباء إلى وصف دواء مخدر يُدعى بالليدوكائين من أجل تخفيف حدة آلام الحزام الناري، ويتميز هذا الدواء بإمكانية الحصول عليه على شكل كريمات، أو مراهم، أو رقع جلدية، أو مسحوق، أو رذاذ.
  • المضادات الحيوية: يحتاج بعض المرضى إلى أخذ المضادات الحيوية في حال تسببت البكتيريا بحصول التهابات، لكن في حال لم تكن البكتيريا هي سبب الالتهابات، فإن المضادات الحيوي لن تكون ذات مفعول كبير.
  • مضادات الاكتئاب الثلاثية الحلقات: توصف هذه الأدوية لتخفيف حدة الآلام التي تظهر بعد زوال الحزام الناري، ومن بين أبرز أنواعها كل من دواء الأميتربتيلين، ودواء الديسيبرامين، ودواء النورتريبتيلين، وبالطبع يبقى لهذه الأدوية قدرة على علاج الاكتئاب أيضًا في حال كان المريض يُعاني منه في الأساس.


مضاعفات الحزام الناري

تتضمن أبرز المشاكل والمضاعفات الناجمة عن الحزام الناري ما يلي[٢]:

  • الألم العصبي التالي للهربس: يُعاني بعض المصابين بالحزام الناري من استمرار الشعور بالألم حتى بعد زوال البثور الجلدية الناجمة عن المرض، ويرجع سبب ذلك إلى الأضرار التي لحقت بالألياف العصبية بسبب المرض.
  • فقدان الرؤية: يؤدي ظهور أعراض الحزام الناري حول العينين إلى التسبب بالتهابات شديدة في العين، مما يؤدي إلى فقدان البصر أو الرؤية أحيانًا.
  • مشاكل عصبية: يمتد الحزام الناري أحيانًا إلى أعصاب أخرى في الجسم، بما في ذلك أعصاب الدماغ، مما يؤدي إلى حصول التهاباتٍ فيها وظهور مشاكل عصبية متنوعة؛ كشلل الوجه ومشاكل الاتزان.
  • الالتهابات الجلدية: يؤدي إهمال علاج بثور الحزام الناري إلى تهيئة البيئة المناسبة لظهور الالتهابات الجلدية البكتيرية.


المراجع

  1. Stacy Sampson, DO (23-2-2017), "Everything you need to know about shingles"، Medical News Today, Retrieved 20-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Shingles", Mayo Clinic,16-5-2018، Retrieved 20-7-2019. Edited.
  3. Melinda Ratini, DO, MS (21-5-2018), "What Meds Treat and Prevent Shingles?"، Webmd, Retrieved 20-7-2019. Edited.