أسباب الدوخة وعدم توازن الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٤ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أسباب الدوخة وعدم توازن الجسم

يعاني العديد من الأشخاص من الشعور بالدوخة وعدم اتزان الجسم وتعتبر هذه الحالة من الأعراض الشائعة للعديد من المشاكل الصحية والأمراض, والدوخة وعدم الاتزان هو الشعور الدائم أو المؤقت بحالة من الدوار وعدم الاتزان نتيجة وجود اضطرابات في الجهاز الطرفي للتوازن في منطقة الأذن الداخلية أو يحدث بسبب اضطراب الجهاز المركزي التوازني, ويختلف مفهوم الدوخة بانفراد عن الدوخة إضافة إلى عدم الاتزان حيث إنّ كل حالة تختلف في طبيعتها عن الأخرى, فالدوخة شعور بعدم الثبات وخفة الرأس بشكل شديد أما الدوخة وعدم الاتزان هي عدم ثبات الجسم واختلال التوازن وفقدانه والذي قد يؤدي إلى حالة من فقدان الوعي.

 

أهم الأعرض التي قد تصاحب الدوخة وعدم الاتزان:

  • الشعور بالدوران المستمر لكل شيء في البيئة المحيطة.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • اضطرابات الرؤية.
  • التعرق الشديد.
  • نوبات الصداع النصفي.
  • عدم القدرة على الوقوف أو المشي إضافة إلى صعوبة الكلام.
  • فقدان السمع.
  • فقدان الوعي.

 

يعتمد جسم الإنسان في الحفاظ على إتزانه على عدد من أجهزة الجسم، وهي:

  • الأذن الداخلية: حيث يتكون جهاز الاتزان من القنوات الهلالية والكيس وتعتبر هذه الأجهزة مسؤولة عن شعور السرعة والحركة بالتعاون مع باقي الأجهزة الأخرى, ويؤدي أي اعتلال في الأذن الخارجية خاصةً إلى حالة من عدم توافق المعلومات التي تصل إلى الدماغ مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للحالة الحركية في المحيط، وبالتالي الإحساس بالدوخة وعدم الاتزان.
  • العينان: تحدد صورة العين الحركة ووضع الرأس بما يناسب المحيط الخارجي.
  • مجسات الحركة في عضلات العنق, أو المفاصل, أو العمود الفقري, أو الجلد والأوتار حيث ترسل هذه المجسات إشارات عصبية تعلم الدماغ عن حالة الجسم بالنسبة للمحيط الخارجي.
  • الدماغ: يحلل ترجمة المعلومات لاتخاذ القرار المناسب.

 

أسباب الدوخة وعدم اتزان الجسم:

  • التهابات في الأذن الداخلية ويحدث نتيجة الإصابة بفيروس يؤدي إلى التهاب جدار المتاهة والأعصاب, مما يؤدي إلى خلل في عملية توصيل الإشارات أو السيالات العصبية إلى الدماغ.
  • الإصابة باضطرابات في الأذن الداخلية بسبب تجمع السوائل داخل الأذن أو تغير الضغط, حيث يؤدي ذلك إلى إرسال إشارات خاطئة للدماغ عن حالة الجسم، ومن الأعراض الأخرى لهذه الحالة: التقيؤ وتشوش الرؤية.
  • وجود ورم في الأذن الداخلية أو المخ.
  • الصداع الشديد قد يؤدي إلى الدوخة وعدم اتزان الجسم.
  • تناول الكحوليات مما يؤثر على مستقبلات الأذن الداخلية ويؤدي إلى تهيجها.
  • الإصابة بالجلطات حيث تؤدي إلى انسداد الشرايين نتيجة ضعف كمية الدم التي تصل إلى المخ إضافة إلى حالة نزيف الدماغ.
  • الانفعالات العصبية والتوتر.
  • الشعور بالدوخة وعدم الاتزان أثناء الحمل وخاصةً في الأشهر الثلاثة الأولى والأخيرة, حيث تؤدي التغيرات الهرمونية وتغير مستوى السكر في الدم أثناء الحمل إضافة إلى ضغط الرحم على الأوعية الدموية إلى تقليل وضعف كمية الدم الواصلة إلى المخ.
  • الإصابة بأمراض تصلب الشرايين والسكري.
  • التعرض لإصابات في منطقة الرأس والعنق.
  • حالة دوار البحر نتيجة السفر الطويل بالسيارة, الطائرة أو السفينة.

 

بقلم الكاتب: وائل العثامنة.