ما اسباب طنين الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٩ ، ١٦ يناير ٢٠١٩
ما اسباب طنين الاذن

طنين الأذن

الطنين هو الإدراك الحسي للضجيج الذي يشبه هدير الموج، أو رنين يحصل في الأذن كالصفير، ولا يستطيع أحد إدراكه غير المصاب، كما لا يُمكن رصده بالفحوصات، وقد يكون متقطعًا أو متواصلًا، ويطلق عليه "الإحساس غير الموضوعي"، ويزداد الإدراك به عندما يكون المحيط هادئًا تحت ظاهرة اسمها "التقنيع"، أما الطنين من نوع "الإحساس الموضوعي" فللطبيب القدرة على إدراكه وسماعه عند فحص المريض. ويؤثر طنين الأذن بكلا نوعيه على شخص واحد من بين كل خمسة أشخاص، كما أنه يُعد عارضًا لمرض كامن، مثل: إصابة الأذن، اضطراب في وظائف الجهاز الدوري.


أسباب طنين الأذن

في ما يلي بعض الأسباب التي من شأنها التسبب بطنين في الأذن:

  • تلف في خلايا الأذن الداخلية: إذ فيها شعيرات رقيقة تتحرك بناء على ضغط الموجات الصوتية، فتُحفز خلايا الأذن لإطلاق الإشارات الكهربائية من خلال العصب السمعي، لذا فإن أي تلف فيها من شأنه تسريب نبضات كهربائية عشوائية إلى الدماغ والتسبب بالطنين.
  • مرض الصمم الشيخوخي: وهو فقدان السمع المرتبط بالتقدم في العمر، عادة ما يحصل بعد عمر الـ60 سنة.
  • التعرض للضوضاء: إذا ما تعرض الشخص للأصوات العالية والمزعجة لفترات طويلة كالتي تصدر عن المعدات الثقيلة، والمناشير الكهربائية، فإن احتمالية الإصابة بطنين الأذن تزداد، وبالتالي احتمالية فقدان السمع، لكن الطنين في هذه الحالات عادة ما يزول بعد مدة قصيرة.
  • انسداد الأذن الشمعي: نتيجة تراكم المادة الشمعية الموجودة في الأذن.
  • تصلب الأذن: أي بحصول تغيير في عظام الأذن الوسطى وتيبسها نتيجة خلل في نموها، وعادة ما تكون هذه الحالات وراثية.
  • داء نميير: سببه اختلال في الضغط السائلي للأذن الداخلية، مما يؤدي إلى اضطرابات فيها.
  • اضطراب المفصل الفكي الصدغي: وهو المفصل الواقع على جانبي الرأس، أمام الأذنين، في موضع التقاء الجمجمة بعظمة الفك السفلي.
  • التعرض لإصابات في الرأس أو الرقبة: مثل هذا النوع من الإصابات قد يؤثر على الأذن الداخلية، أو وظيفة الدماغ المرتبطة بعملية السمع، أو أعصاب السمع.
  • الورم الشفاني الدهليزي: هو ورم حميد غير سرطاني، عادة ما يكون على العصب "القحفي" الذي يربط الدماغ بالأذن الداخلية، ويتحكم في عمليتي السمع وتوازن الجسم، وتُسمى هذه الحالة أيضًا بـ "ورم العصب السمعي".
  • اضطرابات الأوعية الدموية: ولها العديد من الأسباب:
    • تصلب الشرايين.
    • أورام الرأس والعنق الوعائية.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • اضطراب تدفق الدم الناتج عن خلل في شريان الرقبة السباتي، أو وريد الرقبة الوداجي.
    • التشوه الشرياني الوريدي.
  • بعض أنواع الأدوية؛ ويكون الطنين المصاحب لها عرضًا جانبيًا يختفي بالتوقف عن تناولها، ومن هذه الأدوية:
    • المضادات الحيوية، مثل: فانكومايسين، ونيومايسين.
    • أدوية السرطان.
    • مدرات البول، مثل: حمض الإيثاكرينيك.
    • مضادات الاكتئاب.
    • الأسبرين.


علاج طنين الأذن

يعتمد علاج طنين الأذن على السبب الكامن وراءه، لذا لا بد من استشارة الطبيب، وعليه فإن العلاج قد يكون بأحد الطرق التالية:

  • تنظيف شمع الأذن المتراكم.
  • تناول الأدوية المهدئة.
  • العلاج بالحفظ الطنيني؛ بتركيب "المقنع" وهو عبارة عن جهاز صغير الحجم يشبه جهاز السمع، يوضع على غضروف الأذن لعدة ساعات يوميًا.