أسرع طريقة للتخلص من آلام القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٩

القولون

يملك الجسم نوعين من الأمعاء أحدها الأمعاء الدقيقة التي تتولى الجزء الأوسط من عملية الهضم، والأخرى هي الأمعاء الغليظة والتي تسمى القولون أيضًا، وهي ما يسهم في الجزء الأخير من عملية الهضم للتخلص من بقايا الطعام والبكتيريا والفضلات إلى خارج الجسم، وتستغرق هذه العملية حوالي 36 ساعة تقريبًا، ويوجد العديد من الأمراض التي قد تصيب القولون، والتي تشمل كل من؛ سرطان القولون والمستقيم والذي يعد أحد أكثر أسباب الوفاة المرتبطة بالسرطان شيوعًا، وتشنج القولون أو ما يعرف بالقولون العصبي أيضًا؛ وهو حدوث انقباضات تلقائية أو فقدان حركة العضلات في الأمعاء الدقيقة والكبيرة[١].


كيفية علاج آلام القولون

تحدث أمراض الأمعاء الالتهابية أو تتفاقم بسبب سوء التغذية، وفي الواقع فإنه يممكن منع ما يصل إلى 70% من الإصابة بالمشاكل الخطيرة مثل سرطان القولون والمستقيم من خلال تغيير نمط الحياة المتعلق بتناول الطعام الصحي، ومن هنا فإنه يمكن علاج المشاكل المتعلقة بالقولون والآلام المرتبطة بها من خلال اتباع الإجراءات التالية، والتي تشمل كل مما يلي[٢]:

  • تقليل تناول بعض الأطعمة: تعد الخطوة الأولى في علاج آلام القولون هي تحسين النظام الغذائي وملاحظة الفروقات والعوامل التي تسهم في تخفيف الالتهاب والألم، ويشمل ذلك تقليل تناول بعض الأطعمة التي تسهم أكثر في حدوث الالتهابات في القولون، مثل:
    • اللحوم الحمراء.
    • الأطعمة المقلية.
    • السكر المكرر والكربوهيدرات المصنعة.
    • الكحول.
    • القهوة.
  • تعديل نمط الحياة: تتمثل ثاني أهم خطوة في التخلص من آلام القولون في إجراء تغييرات أخرى على نمط الحياة والقضاء على السلوكيات التي تؤثر سلبًا على صحة القولون بما في ذلك:
    • تدخين السجائر.
    • الجلوس المفرط؛ مثلًا بعض الوظائف التي تتطلب الجلوس لفترات طويلة.
    • عدم ممارسة الرياضة.
  • إعادة النظر في الأدوية المتناولة: من المهم مراجعة جميع الأدوية التي يتناولها الشخص لمعرفة ما إذا كانت الآلام ناتجة عن أحدها، وغالبًا ما ينصح الطبيب بالتوقف عن استخدام الأدوية المضادة للإلتهابات اللاستيرويدية؛ كالأسبرين والإيبوبروفين، والتي يمكن أن تزيد الالتهاب وتؤثر على بطانة الأمعاء.
  • تناول المزيد من الألياف: تساعد الألياف الغذائية على تسريع عملية التخلص من فضلات الجسم، وهو ما يساعد بدوره في تقليل الإمساك والالتهابات، كما يساعد ذلك في إبقاء البراز لينًا وغير مؤلم مما يقلل من الضغط على البطن والأوردة في القولون أثناء عملية الإخراج، وبالتالي منع حدوث مشاكل صحية أخرى مثل؛ الفتق والبواسير وتوسع الأوردة وسرطان القولون والسمنة. وتشمل أهم مصادر الألياف التي يجب إدخالها إلى النظام الغذائي: النخالة والحبوب والخضروات والفواكه والمكسرات والبذور، بالإضافة إلى شرب الكثير من الماء.
  • شرب المزيد من الماء: يمكن أن يؤدي الجفاف إلى جعل البراز قاسٍ وعملية الإخراج مؤلمة وأيضًا يبطئ حركة الأمعاء، لذلك يوصى بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميًا للحفاظ على الترطيب المناسب.
  • ممارسة المزيد من التمارين الرياضية: يؤدي نمط الحياة مرتفع التوتر أو أسلوب الحياة القليل من النشاط والحركة إلى تفاقم أعراض القولون، وهو ما يستدعي إيجاد طرق للاسترخاء وقضاء بعض الوقت بممارسة التمرينات التي يحتاجها الجسم للبقاء بنشاط كما يجب.
  • العملية الجراحية: تعد الجراحة أحد الخيارات النهائية في الحالات الشديدة لآلام القولون.


الأسباب الشائعة لآلام القولون

يوجد العديد من المشاكل الصحية المتعلقة بالقولون والمسببة للألم، وتشمل أكثر هذه الأمراض شيوعًا كل من التهاب القولون التقرحي، داء كرون، التهاب الرتج، ومتلازمة القولون العصبي، ويعد القولون العصبي من أكثر الحالات المسببة لآلام القولون والتي تنتج عن الأسباب الشائعة التالية[٣]:

  • تقلصات العضلات في الأمعاء: يوجد العديد من طبقات العضلات في جدران الأمعاء، والتي تتقلص خلال عملية نقل الطعام في الجهاز الهضمي، ولكن الانقباضات الأقوى والأطول من المعتاد يمكن أن تسبب تشكل الغازات والانتفاخ والإسهال، في حين أن تقلصات الأمعاء الضعيفة تؤدي إلى إبطاء مرور الطعام، مما يسبب تصلب البراز والشعور بالألم عند الإخراج.
  • اضطرابات الجهاز العصبي: تتسبب بعض الاضطرابات في الجهاز العصبي المؤدية إلى حدوث اضطراب في الإشارات العصبية بين الدماغ والأمعاء في المزيد من التغييرات التي تحدث عادةً في الجهاز الهضمي، والذي يؤدي بدوره إلى الألم والإسهال أو الإمساك.
  • التهاب في الأمعاء: غالبًا يملك الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي عددًا أكبر من خلايا الجهاز المناعي في أمعائهم، مما يرتبط بالمزيد من الاستجابة المناعية المتمثلة بالألم والإسهال عند حدوث الالتهابات.
  • الإصابة بالعدوى الشديدة: قد تنتج حالات القولون العصبي بعد الإصابة بنوبة شديدة من الإسهال الناجم عن البكتيريا أو الفيروسات في المعدة، كما يمكن أن تترافق هذه الحالة بوجود فائض من البكتيريا في الأمعاء أو ما يسمى بالنمو البكتيري المفرط.
  • حدوث تغييرات في بكتيريا الأمعاء: تلعب البكتيريا الجيدة المتواجدة بشكل طبيعي في الأمعاء دور كبير في صحة هذه الأمعاء، وقد وجدت الدراسات أن هذه البكتيريا الجيدة تختلف في طبيعتها لدى الأشخاص المصابين بالقولون العصبي عن الأشخاص الأصحاء.


المراجع

  1. Alina Bradford (25 - 3 - 2016), "Colon (Large Intestine): Facts, Function & Diseases "، livescience, Retrieved 15 - 8 - 2019. Edited.
  2. Alex Snyder (20 - 6 - 2018), "Pain in Colon"، healthline, Retrieved 15 - 8 - 2019. Edited.
  3. "Irritable bowel syndrome", mayoclinic,17 - 3 - 2018، Retrieved 15 - 8 - 2019. Edited.