أسرار لا تخبرك بها المرأة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٩ ، ٢٣ يونيو ٢٠٢٠
أسرار لا تخبرك بها المرأة

الحياة الزوجيّة

الزّواج هو اتّحاد مقدّس بين رجل وامرأة، يتشاركان بموجبه جميع ما يخصّهما معًا مثل المخاوف، والأهداف، والطّموحات، وحتّى الأسرار، وتسود العلاقة بينهما السّكن والمودّة، لـتأسيس عائلة صحيّة سعيدة، ولكن تتدخّل الطّبيعة البشريّة لكل من الرّجل والمرأة في ترسيم علاقة الزّواج، فقد لا يكون لديكَ أي مانع من إخبار زوجتكَ بكل ما يدور بحياتكَ، ولكنّكَ في المقابل تشعر أنّ زوجتكَ تخفي عنكَ بعض الأسرار التي لا ترغب بمشاركتها معكَ، أو الإفصاح عنها لكَ، والتي عليك التنبه لها وإشعارها بأنك مهتم بها، ولمعرفتها استمتع بقراءة هذا المقال.[١]


أسرار لا تخبرها المرأة لشريكها

تختلف طبيعة الأسرار التي قد تُخفيها زوجتكَ عنكَ، باختلاف الموروث الثّقافي، والدّيني، والاجتماعي، وفيما يلي أبرز الأمور التي لا ترغب زوجتكَ بمشاركتها معكَ، وعليكَ أنتَ أن توازن بين ما هو مقبول ومعقول، وما هو مستحيل ومستهجن، من خلال معرفتك بطبيعة زوجتكَ، والبيئة التي نشأت فيها:[٢]

  • مقارنتكَ مع غيركَ من الرّجال: إن كان لزوجتكَ علاقة شرعيّة سابقة مثل خطبة سابقة، أو زواج فشل وانتهى بالطّلاق، قد تلجأ للمقارنة بينكَ وبينهم في الإيجابيّات، والسّلبيّات، وهي تعلم أنّ هذا الأمر غير صحّي لعلاقتها معكَ، ولكنّها الطّبيعة البشريّة.
  • استلطافها لوالديكَ: من الأمور التي قد تتظاهر بها زوجتكَ أمامكَ أنّها على وفاق مع والدكَ ووالدتكَ، وأنّها تعدهم بمثابة والديها، إلاّ أنّ هذا الأمر تعلمه أنت وهي أنّه غير صحيح، وهي تحاول مجاملتكَ في هذا الموضوع، إذ سيبقى والداها في المرتبة الأولى بالنّسبة لها، وستبقى حذرة في التّعامل مع والديكَ، أو عائلتكَ.
  • ندمها للتخلّي عن حياتها المهنيّة: يتطلّب إنشاء أسرة وتربية الأطفال، تفرّغًا كاملًا من أحد الوالدين، والقرار الصّائب يكون بتخلّي زوجتكَ عن عملها، للتفرّغ للمنزل بكافّة مسؤوليّاته، ولكن عندما تجد أنّك لا تقدّر تضحيتها، ومجهودها في المنزل مع الأطفال، يتسرّب لها شعور بالنّدم لتخلّيها عن حياتها المهنيّة التي كانت تشعر بها بالاستقلاليّة، والتّقدير.
  • إيمانها باستماعك المستمر لما تقوله أمّكَ: لا سيما عندما تكون العلاقة متوتّرة بينها وبين والدتكَ، ووقوفكَ الكامل مع والدتكَ حتّى لو كانت مخطئة، وزوجتكَ على حق، ما يرسّخ لديها أنّكَ ضعيف الشخصيّة ولا يستطيع حمايتها، ما يكوّن لديها شعورًا بالحزن، والغربة، وتفضّل كتمانه على أن تبوح به وتتسبّب باصطدام معكَ.
  • أسرار عائلتها: فهي نهائيًّا لا تتطرّق لحياة عائلتها الشخصيّة، وما يمرّون به من مشاكل اعتياديّة في الحياة، خوفًا من أن تتسرّب أخبارهم لوالدتكَ عن طريقكَ.


أسرار تريد النّساء أن يعلمها الشركاء دون إخبارهم

كما يوجد أسرار لا تستطيع المرأة البوح بها، وتفضّل الاحتفاظ بها لنفسها، هناك بعض الأسرار التي لا تستطيع البوح بها ولكنّها تريدكَ أن تعرفها لوحدكَ، هي سيكولوجيّة المرأة التي لا تفهمها، ولكنّك مضّطر للتّعامل معها وفق طبيعتها لاستدامة حياتكَ الزوجيّة معها بسعادة وصحّة، ومن بعض الإضاءات على الأسرار التي تريدكَ زوجتكَ أن تعرفها دون أن تنطق بها:[٣]

  • الإتيكيت: تحب زوجتكَ أن تعاملها وكأنّها أميرتكَ، فتفتح لها باب السيّارة، أو تسحب لها الكرسي في المطعم، إذ قليل من الإتيكيت لن يضرّكَ ولكنّه سيعني الكثير لزوجتكَ، وتريدكَ أن تفعله من تلقاء نفسكَ دون أن تخبركَ به.
  • اعتمادكَ عليها: في جميع أمور حياتكَ وكأنّها والدتكَ، فهي زوجتكَ، وشريكتكَ بالحياة، وأم أولادكَ، لا لكَ.
  • الاستماع: أكثر ما ترغب به زوجتكَ منكَ أن تُصغي لها، حتّى إن لم يكن الأمر مهمًا، ومن الحقائق المعروفة عن طبيعة المرأة أنّها تحب أن تتحدّث عن مشاعرها، فإذا جاءت لبدء حديث معكَ، عدّل جلستكَ تجاهها، وتواصل بصريًّا معها، واترك جوّالك جانبًا، أو أطفئ التّلفاز، واستمع لها، فهو كل ما تحتاجه.
  • الكذب: قد لا تقول الحقائق كاملة لزوجتكَ، أو تُخفي عنها بعضها، وهو ما تفسّره بالحريّة الشخصيّة لكَ، ولكنّها تفسّره بأنّه كذب، وأنّك غير صادق معها، ولا تثق بها، فهي تريدكَ واضحًا معها، وصادقًا ولا تغشّها، فهي لا تريد أن تنعتكَ بالكاذب ولكنّها تريدكَ أن تعرف أنّها تعرف بعدم صدقكَ.
  • سلّم الأولويّات: تريد زوجتكَ أن تهتم بها وتكون ضمن أولى أولويّاتكَ، وقد تخبرك تصرّفاتها، أو مشاكلها التي تفتعلها، أو تجاهلها لكّ، بهذا الأمر، فهي لن ترضى إلاّ أن تكون في المرتبة الأولى بالنّسبة لكَ، وعليك أن تفهم ذلكَ من تلقاء نفسكَ.
  • المساعدة: زوجتكَ تعمل طوال أيّام الأسبوع دون أخذ يوم إجازة من أعمال المنزل، أو تربية الأطفال، فليس أجمل من مد يد العون لها في بعض هذه المهام، مثل أخذ الأطفال للمدرسة، أو تدريسهم واجباتهم، أو مساعدتها في بعض الأعمال المنزليّة، فالمنزل ليس مسؤوليّتها وحدها بقدر ما هي مسؤوليّتكما معًا.
  • رغبتها بمساحة خاصّة لها: ترغب زوجتكَ بتخصيص وقت لها بعيدًا عن كونها زوجة، وأمًا، فهي تريد فقط الانفراد بنفسها، والبحث عن ذاتها التي انقسمت بين أعمال المنزل، وصراخ الأطفال وتربيتهم، وتلبية احتياجاتكَ، فأن أجّلت زوجتكَ بعض الأعمال، واستلقت بكسل على الأريكة لحضور تلفاز، أو قراءة رواية، لا تلمّح لها بأنّها أهملت واجباتها المنزليّة، لأنّها بهذا التصرّف تريد أن تخبرك أنّها مثلكَ تمامًا تحتاج إلى وقت لنفسها.
  • الاعتذار: قد لا تقوى زوجتكَ على أن تطلب منكَ الاعتذار لها إن كنت مخطأ، ولكنّها ترغب به بشدّة وتقدّره.
  • المظهر العام: معايير النّظافة الشخصيّة، والاهتمام بالمظهر العام، قد تختلف عندكَ عمّا هي عند زوجتكَ.
  • ذكرى الزّواج: من الأمور التي تظل المرأة تذكرها طوال حياتها تاريخ ارتباطها بكَ، وتريد منكَ أن تتذكّره من تلقاء نفسكَ، وإن كنتَ كثير النّسيان يمكنكَ أن تسجّله على هاتفك الخلوي، أو الأجندة الخاصّة بكَ، أو أي طريقة أخرى تضمن أن لا تنساه.
  • الاحترام: قد تكون تحب زوجتكَ، ولكنّك لا تحترمها بالقدر الكافي الذي يُشعرها أنّها شريكة حياتكَ، وأم أطفالكَ، فالمرأة في بعض الأحيان تفضّل الاحترام على الحب، فهي تطلب منكَ دون أن تنطق أن تحترم خصوصيّتها، وتحترم أهدافها، وطبيعة شخصيّتها، وتحترم إنسانيّتها، وتحترم عائلتها.
  • الرّومانسيّة: قد تقضي زوجتكَ أغلب وقتها في تربية الأطفال، والأعمال المنزليّة، ولكنّها تبقى في قرارة نفسها ترغب بالقليل من استقطاع الوقت للرّومانسيّة، فهي لن تُمانع بعشاء رومانسي بعيد عن صراخ الأطفال، أو حتّى أن تطهو لها وجبة عشاء وتحضّر لها مائدة مليئة بالورود والشّموع.
  • كلمات الحب: قد لا تكون بارعًا في التّعبير عن حبّك لها بالكلمات، وتتوقّع منها أن تعرف أنّكَ تحبّها دون أن تنطق بكلمات الحب، ولكنّها ترغب بشدّة أن تسمع بين الفينة والأخرى كلمة " أحبّكِ "، صريحة وواضحة منكَ، دون تورية أو ألغاز.
  • أهميّتها لك: في كل حركاتها وسكناتها، تريد زوجتكَ أن تخبركَ أنّكَ لن تستطيع أن تتخلّى عنها، فلا تعتبرها أمرًا مسلّمًا بها، إذ قد تفقدها في يوم من الأيّام إن لم يكن فعليًّا، قد يكون معنويًّا، فقد تكون معكَ بجسدها دون روحها، فابذل جهدك للعناية بها، واهتم بها، وأشعرها أنّها ليست من المسلّمات في حياتكَ، بل هي من الأهداف المتجدّدة.


قد يُهِمُّكَ

بين الأسرار التي تريد زوجتكَ الاحتفاظ بها لنفسها، وبين الأسرار التي تريدكَ أن تعرفها دون أن تنطق بها، قد تصاب بشيء من الارتباك، وتجد أنّه من الصّعب إرضاء زوجتكَ ولكنّه ليس صعبًا كما تتخيّل، فكل ما عليكَ فعله هو القليل من الاهتمام والحب، واتّباع النّصائح: [٤]

  • افهم شخصيّة زوجتكَ: ابذل جهدك للتعرّف عليها، وعلى ما تحب وما تكره، وأشعرها أنّ هذا الأمر له أهميّة عندكَ، فراحتها تهمّكَ، فمثلاً قد تكون زوجتكَ مسائيّة المزاج، أي أنّها لا تحب الاستيقاظ مبكّرًا، عندها تجنّب إيقاظها واستعد بنفسكَ للذّهاب للعمل، فعندما تفهم طبيعتها، وجوانب شخصيّتها سيكون من السّهل عليكَ التّعامل الصحّي والسّليم معها، وتجنّب المشاكل والنّزاعات.
  • كن مرنًا: لا تتعنّت على رأيكَ باعتبار أنّك على صواب، ولا يمكن أن تُخطئ، تعلّم ثقافة التّنازل من أجل شريكتكَ، بالطّبع التّنازل الذّكي الذي لا يؤثّر على احترامكَ لنفسكَ، أو احترامها لكَ، حافظ على صلة بينها وبينكَ.
  • أمسك العصا من المنتصف: حاول في جميع أمورك الزوجيّة أن تجد حلولًا وسطًا تُرضي كليكما، فإذا كنتَ من محبّي الخروج وزوجتكَ بيتوتيّة، بإمكانكَ أن تحترم هذه الميزة فيها، مثل القيام بأمور تحبّها أنتَ وزوجتكَ في المنزل، فالزّواج يكمن سرّه في تقبّل زوجتكَ كما هي دون محاولة تغييرها لتكون نسخة طبق الأصل عنكَ، فهي شخص مستقل بذاته تختلف باهتماماتها عنكَ.
  • تحدّث معها بذكاء: قد ترغب في بعض الأحيان أن توصل لها رسائل لعدم رضاكَ عن بعض الأمور التي تزعجكَ فيها، وهنا يكمن الذّكاء باختياركَ لمفرداتكَ، مثلاً إن كانت طريقتها باللّبس لا تعجبكَ، بإمكانكَ أن تقول لها أرغب برؤية السّتايل الفلاني عليك، بدلًا من أن تقول لها ستايلك ليس جميلًا ولا أحبّه، أو إن كانت طريقتها في الطّهي لا تُعجبكَ، بإمكانكَ أن تطهو لها ما تحب على طريقتكَ، فهذا كفيل أن تفهم أنّ تكنيك الطّبخ هذا هو ما يعجبكَ فتعكف على تطبيقه.
  • أدر الجدال بحنكة: بالبعد عن الصّوت العالي، أو نبرة الصّوت التي لا تخلو من التّهديد والوعيد، وإذا رأيت أنّ الجدال آخذ بالتّصاعد بإمكانكَ أن تغيّر الموضوع، بإدخال روح الفكاهة، وتجنّبه للوقت الرّاهن على الأقل، على أن تتناقشا بهدوء ومنطقيّة في وقت آخر تكون أكثر استعدادًا لتقبّل الجدال معكَ.
  • لا تخف من قوّة زوجتكَ: عندما تمتلك الزّوجة عملها الخاص بها، فهذا يضمن استقلاليّتها الماديّة، ويُكسبها هذا الكثير من الثّقة بالنّفس، وقوّة الشخصيّة، فلا تخف من طبيعتها، ولا تعتقد أنّ الأمور ستؤول للسّيطرة عليكَ، والتّحكّم بكَ، بل من خلال ترسيم حدود العلاقة بينكما، وما هو مسموح، وما هو ممنوع يمكن أن يلزم كل منكما حدوده ولا يتجاوزها، وتسير حياتكما بسلاسة.
  • كن رومانسيًّا:مهما كانت زوجتكَ مستقلّة، وقويّة، ومعتمدة على ذاتها، فهي تبقى أنثى تعشق تدليلها بين الفينة والأخرى، وإليكَ بعض وسائل المساعدة:[٥]
    • أشعرها أنّها مميّزة، ولا تُشعرها بأنّها من مسلّمات الحياة الزوجيّة بينكما، مثل أن تحادثها على الهاتف من عملكَ لتطمئنّ عليها، أو تشعرها باشتياقكَ لها، أو تضع لها زهرة على السّرير، لتجدها عندما تستيقظ، أو عانقها دون سبب.
    • حدّد يومًا معيّنًا في الشّهر أو في نهاية الأسبوع لكما للخروج للتنزّه، أو حضور سينما أو مسرح، أو عشاء رومانسي.
    • استخدم خيالكَ في ابتكار طرق رومانسيّة تتناسب مع ما تحبّه، فقد تلمّح لكَ عن بعضها وعليك أن تكون ذكيًا ولمّاحًا.
    • اعتنِ بمظهرك ونظافتكَ الشخصيّة من أجلها، فهي تستحق منكَ ذلك.
    • كرّر قولكَ "أحبّكِ" أكثر من مرّة يوميًّا، فالنّساء يعشقن هذه الكلمة.
    • أخبرها أنّها جميلة كما كانت في أوّل لقاء بينكما، وأنّها ما زالت تحظى بانتباهكَ، وأنّها ما زالت تزداد جمالاً.
    • اقضِ الكثير من الوقت بقربها، ومعها، ولا تتجاهلها.
    • تذكّر التّواريخ التي تهمّها مثل تاريخ ميلادها، أو عيد الزّواج، وفاجئها بأفكار إبداعيّة كل مرّة، ويمكنكَ المراوحة ما بين البساطة والبذخ ضمن إمكانيّاتكَ الماديّة، ففي بعض الأحيان فاجئها باحتفال بسيط في المنزل مع هديّة رمزيّة، وأحيانًا أخرى استعن بمخطّطي الحفلات الاحترافيّين لتصنع لها ذكرى لا تُنسى.


المراجع

  1. "What Is the Definition of Marriage?", thespruce, Retrieved 2020-6-21. Edited.
  2. "7 bitter secrets women would never tell their husbands", timesofindia.indiatimes, Retrieved 2020-6-21. Edited.
  3. "25 Things Women Wish Men Knew: The Secret Of What Women Want - REVEALED!", livingly, Retrieved 2020-6-21. Edited.
  4. "TIPS ON HOW TO HANDLE A WIFE / HOW TO HANDLE A HUSBAND", dadabhagwan, Retrieved 2020-6-21. Edited.
  5. "10 WAYS TO ROMANCE YOUR WIFE", allprodad, Retrieved 2020-6-21. Edited.