أسباب فشل المشاريع الصغيرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٢ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
أسباب فشل المشاريع الصغيرة

مفهوم إدارة المشاريع

تعد إدارة المشاريع من أهم الأمور التي يجب على الأشخاص المقبلين على خوض ضمار العمل الحر تعلمها لضمان نجاح مشاريعهم والابتعاد قدر الإمكان عن الأسباب التي تؤدي إلى فشلها، وتتضمن إدارة المشروع تخطيط وتنظيم الموارد في الشركة للوصول بحدث أو مهمة محددة إلى النجاح، ومن الممكن أن تتضمن إدارة المشاريع مشروعًا لمرة واحدة أو نشاطًا مستمرًا، وتضم الموارد المدارة الأفراد والتكنولوجيا والمال والملكية الفكرية، وغالبًا ما ترتبط إدارة المشروع بمجالات في البناء والهندسة، وفي الآونة الأخيرة ارتبطت بالرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والتي تحتوي عادةً على مجموعة معقدة من المكونات التي يجب تجميعها وإكمالها بطريقة محددة ليكون المنتج فعالًا.[١]


أسباب فشل المشاريع الصغيرة

توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى فشل المشاريع الصغيرة، والتي يعدّ أهمها انعدام الدراسة العميقة لهذا المشروع؛ إذ يرى أصحاب المشاريع بأن المشروع رائع ويمكن الوصول به إلى القمة، ولذلك يجب قبل اتخاذ أي خطوة التأكد من أن هذه النتائج المتوقعة هي النتائج التي سيُحصل عليها في النهاية، وفيما يأتي الأسباب التي تؤدي إلى فشل المشروع:[٢]

  • ضعف في إدارة الميزانية: إن عملية الاستخفاف بالمصاريف الواقعة على عاتق المستثمر لهذا المشروع تؤدي إلى فشل المشاريع، بعض المستثمرين الصغار لا يتوقعون تزايدًا في نسبة المصاريف التي يضعونها في الحسبان، وبالتالي عندما تبدأ هذه المصاريف بالتزايد يشعر المستثمر أنه قد وُضع في قالب لا أمل في الخروج منه، وفي هذه الحالة يمكن أن يُغلق المشروع.
  • ضعف القيادة: تعّد القيادة الذكية إحدى أهم الأسباب التي تؤدي إلى نجاح العديد من المشارع الصغيرة، فإن القيادة والإدارة من العناصر الفاعلة في جميع المشاريع، ويعدّ وجودها الأهم في نجاحها لتتوسع وتصبح في أحد الأيام أهم المشاريع وأضخمها، وبالتالي فإن الإدارة عليها أن تتحلى بالقيادية والقوة، وإذا ما تعين هذا النوع من الأشخاص لاستغلال هذه المناصب فيجب التأكد من أن هذه العجلة ستدور بالاتجاه الصحيح، ويجب على مدير المشروع أن يتأكد أن فريق العمل يعرف ما هو متوقع منه، وتحميلهم المسؤولية لبلوغ الأهداف أو إكمال المهام.
  • انقطاع التواصل: التواصل هو الوظيفة الأولى لمدير المشروع، وهو السبب الرئيسي وراء نجاح المشاريع أو إخفاقها، إذ يحدث تبادل للمعلومات والتطورات التي تحدث على الأنشطة اللازمة لإتمام المشروع.
  • عدم معرفة فريق العمل بالمهام المطلوبة منهم: من المتوقع أن يمتلك كل عضو في فريق المشروع المهام التي يتحملها، ويكون مسؤولًا عن العمل المنجز في كل مهمة من هذه المهام، إذ إنه يساهم في النجاح أو الفشل الشامل للمشروع، وعلى مدير المشروع أن يفوّض المسؤوليات بوضوح إلى أعضاء الفريق، وتحديد أنواع القرارات التي يمكنهم اتخاذها دون المدير، وما يحتاجون إلى موافقة المدير لإتمامه.
  • أهداف المشروع غير واضحة والتردد قبل البدء في المشروع: إن التردد هي صفة غير مستحبة عادةً، وعلى وجه الخصوص عند البدء بمشاريع جديدة، فإن التردد والخوف من الخطوات القادمة التي ستضيع الفرصة، وفي بعض الأحيان قد تجد الفكرة التي كانت ستجعلك من كبار المستثمرين أصبحت في متناول أيدي غيرك، إضافة إلى المواسم، فإن التغيرات الموسمية قد تحد من استهلاك المنتج الذي ترغب في صنعه وإصداره للأسواق مما سيقلل من نسبة نجاح المشروع، ويلعب الجهل بأدق التفاصيل للمشروع وعدم التفرغ لمدير المشروع من أسباب فشل المشروع، إذ يجب أن يحدد المديرون الأهداف والإستراتيجيات اللازمة للوصول إلى الهدف المرجو مع أعضاء الفريق.[٣]
  • رؤية غير واضحة للطلب على الموارد: ييُفَوّض المديرون التنفيذيون تخصيص الموارد أو تخصيصها لمديري الموارد ومديري المشاريع، فإذا لم تتحدد الموارد المطلوبة بوضوح سيؤدي ذلك إلى فشل المشروع.[٣]
  • سوء إدارة المخاطر: على مدير المشروع تحديد أنواع مختلفة من المخاطر وتقييمها وتحديد أولوياتها بحيث يمكن توقعها وإدارتها بطريقة تقلل من ضعف المنظمة.[٤]
  • الاختيار الخاطئ لفريق العمل: عملية اختيار الموظفين من أهم أسباب نجاح المشاريع، وعدم امتلاك الموظفين للخبرات الكافية من أسباب فشل المشاريع.[٥]
  • عدم اتباع الجودة والمقاييس الصحيحة للمنتج: عدم الأخذ بمعايير الجودة وعدم مواكبة التطورات التي تحصل في المنتج تعد من أسباب فشل المشاريع.[٥]


خطوات إدارة المشاريع

للتعرف على خطوات إدارة المشروع يمكن الاطلاع على ما يلي:[٦]

  • الخطوة الأولى: تتمثل أولى خطوات إدارة المشروع في تسوية فكرة المشروع لتوضيح المفهوم والموافقة على نقله إلى ما هو أبعد من مجرد رسم على لوحة، فبمجرد وجود الفكرة وإجراء القليل من البحث لمعرفة طريقة الانتهاء منه يمكن تقديمه إلى السلطات ذات الصلة للفحص والموافقة.
  • الخطوة الثانية: تتمثل هذه الخطوة بالتعريف والتخطيط، فبمجرد إعطاء الضوء الأخضر للمشروع، فإنه يجب تحديد نطاق المشروع وجدوله الزمني وتكلفته، وذلك من خلال وضع خطة المشروع ونطاقه وميثاقه، وبعد ذلك حساب الميزانية والموارد اللازمة والجدول الزمني.
  • الخطوة الثالثة: تعد مرحلة إطلاق المشروع وتنفيذه هي الخطوة التالية، فكما يوحي العنوان، فهذا هو المكان الذي يبدأ العمل فيه في المشروع.
  • الخطوة الرابعة: تحدث خطوة التحكم في إدارة المشروع والآداء على مدار الوقت منذ بدء المشروع إلى اكتماله، وهي بمثابة وسيلة لقياس حالة المشروع ومقارنتها مع الخطة الموضوعة، وقد تتطلب هذه الخطوة مجهودًا بسيطًا من جانب مدير المشروع، أو أن تكون الخطوة الأكثر إرهاقًا في المشروع بأكمله، وذلك بالاعتماد على كيفية سير كل شيء بسلاسة.
  • الخطوة الخامسة: وهي الخطوة الأخيرة في إدارة المشروع، فمن خلال الوصول إلى هذه المرحلة يمكن القول بأن المشروع قد شارف على الانتهاء وأُخذت الموافقة المبدئية على النتائج في جميع الأمور، ففي حال أُنجز كل شيء وفقًا لمعايير مرضية، فقد أُنجز المشروع بالكامل وأدت الشركة عملها على أكمل وجه، ومن الممكن الحكم على درجة نجاح المشروع من خلال تقييم المشروع ومقارنة الأهداف بالنتائج الفعلية من حيث الجودة والدقة والسرعة التي تحققت بها، وستكون أفضل نتيجة في المشروع في حال أُنجز قبل الموعد المحدد بحدود أو أقل من حدود الميزانية المحددة، وبجودة ودقة عالية.


أهمية إدارة المشاريع

تعد إدارة المشروع في غاية الأهمية للأسباب التالية:[٧]

  • تحدد بوضوح خطة المشروع قبل أن تبدأ: تتمثل إحدى الوظائف الأساسية لإدارة المشروع بالحد من الفوضى من خلال تحديد خطة واضحة للمشروع من البداية إلى النهاية.
  • وضع جدول زمني وخطة متفق عليها: يساعد وضع جداول زمنية في القضاء على التجاوزات أو التأخيرات وتوفير خطة يجب اتباعها لجميع المشاركين في المشروع.
  • يساعد على التحكم في التكاليف: بناءً على حجم وأبعاد المشروع يمكن أن تحمل بعض المشروعات تكاليف كبيرة على المؤسسات، ولذلك من المهم التحكم بالإنفاق والحفاظ على الميزانية، وإدارة المشروع تقلل كثيرًا من مخاطر تجاوز الميزانية.


صفات مدير المشروع الناجح

توجد العديد من المهارات التي يجب أن تتوفر في مدير المشروع الناجح، ومنها:[٨]

  • مهارات الاتصال الجيدة: أحد أهم الصفات الواجب توفرها في مدير المشروع هو التواصل مع الناس على جميع المستويات، وعليه شرح أهداف المشروع وتحديد المسؤوليات على كل موظف.
  • مهارات القيادة القوية: يجب أن يمتلك مدير المشروع القدرة على تحفيز فريق العمل، وأن يمتلك القدرة على اختيار فريق العمل والتركيز على الصفات الإيجابية لكل منهم.
  • القدرة على صناعة القرار: سيتطلب المشروع في مرحلة ما قرارات يجب التصرف بشأنها، فعلى مدير المشروع أن يمتلك القدرة على اتخاذ القرار.
  • الخبرة الفنية: يحتاج مدير المشروع إلى معرفة في التكنولوجيا والتقنيات المستخدمة وذلك لفهم المشكلات المتعلقة بالجانب التقني والمساعدة في حلها.
  • القدرة على العمل تحت الضغط: يجب على مدير المشروع أن يكون صبورًا وأن يحافظ على هدوئه في جميع الأوقات وأن يكون ثابتًا حتى لا يفقد نفسه ويؤثر سلبًا على علاقته بالفريق.
  • امتلاك مهارات التفاوض: يحتاج مدير المشروع إلى مهارات تفاوضية لحل المشكلات والحفاظ على الانسجام في الفريق.


المراجع

  1. "Project Management", investopedia, Retrieved 2019-10-16. Edited.
  2. "Top 5 Causes of Project Failure", goskills, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Four Common Reasons Why Projects Fail", projectinsight, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  4. "3 Reasons Why Projects Fail and How to Avoid Them", villanovau, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب " 101 Common Causes", calleam, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  6. "The 5 Project Management Steps To Run Every Project Perfectly", process, Retrieved 2019-10-16. Edited.
  7. "WHY IS PROJECT MANAGEMENT IMPORTANT?", sinnaps, Retrieved 2019-10-16. Edited.
  8. "10 Attributes of an Effective Project Manager", nutcache, Retrieved 2-11-2019. Edited.