آداب وأخلاقيات استخدام الإنترنت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
آداب وأخلاقيات استخدام الإنترنت

 

 

 

شئت أم أبيت الإنترنت أصبح جزءًا رئيسيًّا من حياتنا وفرض علينا وجوده واستخدامه كثيرًا من أشكال الحياة وكما تعلم هو سلاح ذو حدّين، ويوجد فيه الجيد والسّيئ. ويجب التنويه لوجود أخلاقيات وآداب في العالم الإلكتروني تمامًا، كما هي موجودة في العالم الحقيقي ويجب الالتزام بها وعدم نسيان مبادئ عقيدتنا الإسلامية وأخلاقنا عند استخدامنا للإنترنت.

الإنترنت: هي وسيلة اتّصال جعلت من العالم الكبير كوكبًا صغيرًا بل غرفةً صغيرةً توصلك إلى العالم كاملًا، إذ يمكنك الاتصال بالآخرين وعرض أفكارك وأرائك وصورك وتبادل الأفكار والاطلاع على ثقافات الشعوب الأخرى فهو وسيلة جيدة للاتصال والتواصل بين الأفراد والشّركات والهيئات المختلفة.

من أهم آداب وأخلاقيات الإنترنت:

1- احترام آراء وأفكار الأشخاص: عند تبادلك للأفكار والأراء على شبكة الإنترنت مع شخص آخر فيجب عليك احترام رأيه وأفكاره وعدم السخرية منه أو مهاجمته بسبب اختلاف الرأي بينكم بل يمكنك مجادلته بطريقة لطيفة راقية دون الإساءة والتجريح.

2- احترام الخصوصية الشخصية للأشخاص وعدم اختراقها وانتهاكها، مثل: التجسس على الصور والمعلومات الشخصية ونشرها والإضرار بالأشخاص.

3- الالتزام بعدم إلحاق الضرر بالآخرين وسرقة ممتلكاتهم الخاصة الإلكترونية؛ كسرقة كلمة المرور لصفحتهم الشخصية أو معلومات بطاقتهم الشخصية.

4- المحافظة والالتزام بقوانين حقوق الملكيَّة الفكرية كالصّور والأصوات والفيديوهات والمقالات؛ لأنَّ هذه الحقوق تكون محفوظةً لصاحبها المالك وغير مسموح لأحد أن يستخدمها أو يعيد نشرَها إلا بإذن صاحب هذه الحقوق.

5- عدم إرسال رسائل تهديد عن طريق الإنترنت.

6- يمنع إرسال أي رسالة أو بريد إلكتروني يحتوي على محتوىً مخلٍّ بالأدب والأخلاق بقصد التحرش وغيره.

7- يمنع دخول المواقع المخلة بالآداب كالمواقع الإباحية.

8- يمنع تحميل أي مواد ومواضيع مخلة بالأدب بغير هدف تعليمي على المواقع الإلكترونيَّة.

10- عدم التزوير أو الخداع فهذا ليس من أُسس ديننا وهذه التصرفات مخلة بالقوانين.

11- الابتعاد عن إضرار الأشخاص بأي وسيلة عن طريق الإنترنت؛ كإرسال الفيروسات والبرامج الضارة.

12- احترم جميع الأديان، وعدم التجريح بالأديان الأخرى وعدم إثارة المشاكل المذهبيَّة والطائفيَّة.

13- عدم سرقة البرمجيات سواءً أكانت تطبيقيةً أو حكومية أو علمية أو عسكرية.

14- عدم التخريب الإلكتروني كإرسال القنابل الإلكترونية والرسائل المفخخة.

لهذه الأسباب أُسِّست عدة هيئات ومنظمات للحد من الجرائم الإلكترونية، وتفرض هذه المنظَّمات أو الهيئات قوانين وتشريعات، لأنّه لوحظ في الفترة الأخيرة كثرة المشاكل والجرائم الإلكترونية كالدخول غير المشروع لحاسب شخص آخر أو الدخول لنظام معلوماتي لشركة أو شبكة معلوماتية أو التزوير و غيرها من الجرائم الإلكترونية ويوجد عقوبة على ذلك.

يجب أن تكون الرقابة الذاتية هي الأهم من مراقبة أي شخص أو أي هيئة عند استخدام الإنترنت، ويجب التحلي بأخلاق ديننا الإسلامي ومبادئه..