آداب وأخلاقيات استخدام الإنترنت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٠ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٩
آداب وأخلاقيات استخدام الإنترنت

الإنترنت

تعد شبكة الإنترنت شبكة عالمية واسعة النطاق، إذ ترتبط أنظمة الكمبيوتر في كافة أرجاء العالم مع بعضها، ويشكل الإنترنت الشبكة العنكبوتية الأكثر استخدامًا في العالم، ويشمل الإنترنت العديد من خطوط البيانات ذات نطاق التردد العالي، والذي يعد الإنترنت لها العمود الفقري، وترتبط هذه الخطوط بمراكز الإنترنت الرئيسية والتي بدورها توزع البيانات على المواقع الأخرى، مثل مزود خدمات الإنترنت وخوادم الويب؛ ذلك من أجل اتصال الأجهزة بالإنترنت.

ويعرف الإنترنت بأنه وسيلة اتّصال جعلت من العالم الكبير كوكبًا صغيرًا، بل غرفة صغيرة توصلك إلى العالم كاملًا، إذ يمكنك الاتصال بالآخرين وعرض أفكارك وآرائك وصورك وتبادل الأفكار والاطلاع على ثقافات الشعوب الأخرى، فهو وسيلة جيدة للاتصال والتواصل بين الأفراد والشّركات والهيئات المختلفة، فقد أصبح الإنترنت جزءًا رئيسيًّا من حياتنا وفرض علينا وجوده واستخدامه كثيرًا من أشكال الحياة وهو سلاح ذو حدّين، ويوجد فيه الجيد والسيّئ، ويجب التنويه إلى وجود أخلاقيات وآداب في العالم الإلكتروني تمامًا، كما هي موجودة في العالم الحقيقي ويجب الالتزام بها وعدم نسيان مبادئ عقيدتنا الإسلامية وأخلاقنا عند استخدامنا للإنترنت.[١]


أخلاقيات استخدام الإنترنت

تُعرف أخلاقيات الإنترنت بأنها مجموعة من المبادئ الأخلاقيّة والتي بدورها تحكم الفرد والجماعة على السلوك الحسن والمقبول في استخدام الإنترنت، ومن أهمها:[٢]

  • احترام آراء الأشخاص وأفكاره: عند تبادلك للأفكار والآراء على شبكة الإنترنت مع شخص آخر فيجب احترام رأيه وأفكاره وعدم السخرية منه أو مهاجمته بسبب اختلاف الرأي بينكم بل يمكنك مجادلته بطريقة لطيفة راقية دون الإساءة والتجريح.
  • احترام الخصوصية الشخصية للأشخاص وعدم اختراقها وانتهاكها، مثل: التجسس على الصور والمعلومات الشخصية ونشرها والإضرار بالأشخاص.
  • احترام الأشخاص والتعامل معهم بلطف كما نود أن يتعاملوا معنا.
  • الالتزام بعدم إلحاق الضرر بالآخرين وسرقة ممتلكاتهم الخاصة الإلكترونية؛ كسرقة كلمة المرور لصفحتهم الشخصية أو معلومات بطاقتهم الشخصية.
  • المحافظة والالتزام بقوانين حقوق الملكيَّة الفكرية كالصّور والأصوات والفيديوهات والمقالات؛ لأنَّ هذه الحقوق تكون محفوظًة لصاحبها المالك وغير مسموح لأحد أن يستخدمها أو يعيد نشرَها إلا بإذن صاحب هذه الحقوق.
  • عدم إرسال رسائل تهديد عن طريق الإنترنت.
  • يمنع إرسال أي رسالة أو بريد إلكتروني يحتوي على محتوى مخل بالأدب والأخلاق بقصد التحرش وغيره.
  • يمنع دخول المواقع المخلة بالآداب، كالمواقع الإباحية.
  • يمنع تحميل أي مواد وموضوعات مخلة بالآداب بغير هدف تعليمي على المواقع الإلكترونيَّة.
  • عدم التزوير أو الخداع فهذا ليس من أُسس ديننا وهذه التصرفات مخلة بالقوانين.
  • الابتعاد عن إضرار الأشخاص بأي وسيلة عن طريق الإنترنت؛ كإرسال الفيروسات والبرامج الضارة.
  • احترم جميع الأديان، وعدم التجريح بالأديان الأخرى وعدم إثارة المشكلات المذهبيَّة والطائفيَّة.
  • عدم سرقة البرمجيات سواء أكانت تطبيقية أو حكومية أو علمية أو عسكرية.
  • الحذر من التواصل والدردشة مع غرباء مجهولين.
  • عدم استخدام لغات سيئة ومخلة عند التواصل مع الآخرين.
  • تشجيع الأطفال على استخدام الإنترنت؛ لحصولهم على المنفعة التي يقدمها، ولكن بالمتابعة والمراقبة الدائمة من قِبل الوالدين.
  • الحرص على الأطفال عند استعمالهم الإنترنت، ومتابعتهم في معرفة المواقع التي يستخدمونها، وتثقيفهم بحقوق الملكية للآخرين.
  • عدم استخدام أجهزة الكمبيوتر والأغراص الخاصة بالآخرين دون طلب الإذن منهم.
  • الحفاظ على الشفافيّة في سياسة المعلومات، وذلك بالنسبة للتعامل مع الموظفين والمؤسسات عبر الإنترنت.


أضرار الإنترنت

يعد الإنترنت سلاحًا ذا حدين، إذ يتمتع بمزايا عدّة يقدمها للأشخاص كما ذُكِرت مؤخرًا، إلا أن لديه العديد من الأضرار، فيما يأتي ذكرها:[٣][٤]

  • إهدار الوقت على الإنترنت، إذ إن مستخدم الإنترنت يهدر الكثير من الوقت وهو جالس أمام جهاز الكمبيوتر.
  • إلحاق الضرر بالعيون، فقضاء الوقت الطويل أمام جهاز الكمبيوتر يؤدي إلى الإضرار بالعيون؛ وذلك بسبب الأشعة المنبعثة من شاشة الكمبيوتر.
  • إلحاق الضرر بالعمود الفقري والرقبة والأكتاف، وذلك بسبب الجلوس لفترات طويلة أمام جهاز الكمبيوتر.
  • كثرة استخدام الإنترنت يؤدي إلى الإدمان، إذ يصبح الأشخاص مدمين ولا يمكنهم العيش دون الإنترنت، مما يؤثر على علاقاتهم الاجتماعية، فقد يصبحون انعزاليين وليس لديهم أصدقاء حقيقيون على أرض الواقع.
  • تسهيل عمليات الغش والاحتيال وانتحال شخصيات أخرى.
  • غياب النشاط البدني لدى الأطفال؛ وذلك بسبب توفير الإنترنت الكثير من الألعاب للأطفال، وكذلك الإصابة بأمراض العصر، مثل السمنة؛ بسبب الجلوس لفترات طويلة وعدم ممارسة الأنشطة الرياضيّة.


الخدمات التي يقدمها الإنترنت

يعد الإنترنت الوسيلة الأكثر فاعليّة في الاتصال، وقد جعل الحياة سهلة ومريحة؛ إذ إن لديه خدمات فاعلة في الاتصال والتواصل بين الأشخاص حول العالم، إذ يدعم خدمات الاتصال بما فيها البريد الإلكتروني، وخدمات الاتصال بالفيديو، وخدمات مؤتمرات الصوت، والألعاب عبر الإنترنت، والأفلام عبر الإنترنت، وتبادل الملفات ونقل البيانات، وخدمات البريد الإلكتروني، والرسائل الفوريّة، وشبكات التواصل الاجتماعي، ومنتديات الإنترنت، والخدمات المالية عبر الإنترنت، والتسوق الإلكتروني عبر الإنترنت.[٥]


المراجع

  1. "Internet", techterms, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  2. " Internet ethics and rules", slideshare,2016-1-28، Retrieved 2019-10-4. Edited.
  3. "Advantages and disadvantages of using Internet.", sciaga, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  4. "The Advantages and Disadvantages of The Internet Essay", ukessays, Retrieved 2019-10-3. Edited.
  5. "Internet", techopedia, Retrieved 2019-10-3. Edited.