آثار مرض الإيدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٥ ، ٢٩ أغسطس ٢٠١٩

مرض الإيدز

يظهر مرض الإيدز عند المصابين بفيروس عوز المناعة البشري، ويُوصف الإيدز بكونه المرحلة المتقدمة من الإصابة بهذا الفيروس، لذا من المنطقي القول بان ليس كل المصابين بفيروس عوز المناعي البشري هم مصابين بالإيدز، وعلى العموم يسعى فيروس عوز المناعة البشري إلى تدمير الجهاز المناعي في الجسم، الذي يقف أصلًا في وجه أنواع العدوى والميكروبات الضارة، ومن المعروف أن فيروس عوز المناعة البشري لا ينتقل سوى عبر الدم، والسائل المنوي، وحليب الأم، والسوائل والإفرازات المهبلية والشرجية، ولا ينتقل عبر الماء أو الهواء أو عبر الملامسة العادية، وللأسف فإن الإيدز ما زال أحد الأمراض المزمنة التي تستعصي على العلاج على الرغم من زخم المحاولات الكثيرة الهادفة إلى إيجاد دواء لهذا المرض، لكن يبقى بوسع المصابين بالإيدز أخذ أنواعٍ محددة من العلاجات المضادة للفيروسات التي بوسعها إبقائهم على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة[١].


آثار مرض الإيدز

يُعاني المصابون بالإيدز من ظهور أعراضٍ شبيهة بأعراض الأنفلونزا أثناء الفترة المبكرة من المرض، وقد تمضي بضعة سنوات قبل أن تظهر أي أعراض عليهم، كما قد تمتد هذه الفترة ل10 سنوات أحيانًا، لكن يُمكن للبعض أن يصلوا إلى مراحل متقدمة من المرض ويُصبحوا عرضة للإصابة بأنواع كثيرة من العدوى الانتهازية والسرطانات نتيجة ضعف الجهاز المناعي لديهم، وبالإمكان ذكر بعض أهم أنواع العدوى والسرطانات التي تصيب مرضى الإيدز كما ما يلي[٢]:

  • داء المبيضات: يتسبب داء المبيضات الفطري بتشكل طبقة بيضاء فوق الجلد، والأظافر، والأغشية المخاطية، وعادةً ما يظهر المرض في المهبل، والفم، والمريء.
  • الفُطار الكرواني: يُطلق البعض على هذا المرض أيضًا اسم حمى الصحراء، ويندرج تصنيفه تحت فئة الأمراض الفطرية التي تؤدي إلى التهاب الرئتين.
  • داء المستخفيات: تدخل فطريات هذا المرض إلى الرئتين وتتسبب بالتهابهما أيضًا، لكن يُمكن لهذه الفطريات أن تصل إلى الدماغ أيضًا.
  • داء خفيات الأبواغ: ينتقل هذا المرض عبر تناول الأطعمة والأشربة الملوثة بأحد أنواع الديدان المعوية التي يُمكنها أن تتسبب بحصول إسهالٍ شديد.
  • الفيروس المضخم للخلايا: يؤدي هذا الفيروس إلى حدوث التهاب في الدماغ، وشبكية العين، والمعدة، وأعضاء أخرى داخل الجسم.
  • فيروس الهربس البسيط: يُصاب الكثير من الناس بهذا الفيروس، لكن تواجده عند مرضى الإيدز يجعله أكثر مقدرة على التسبب بتقرحات جلدية وربما التهابات في الرئة والقصبات الهوائية أيضًا.
  • داء النوسجات: تسعى فطريات هذا المرض إلى الوصول إلى الرئتين لتؤدي إلى التهابهما في النهاية، وقد تظهر حالات شديدة للغاية من هذا المرض بالذات عند المصابين بمراحل متقدمة من الإيدز.
  • داء متماثلات البوائغ: تصل الطفيليات المسببة لهذا المرض إلى جسم الإنسان عبر تناول الأطعمة والماء الملوثين بالمرض، وتتضمن أعراض المرض حصول إسهال، وتقيؤ، وفقدان للوزن.
  • معقد المتفطرة الطيرية: من النادر أن يظهر هذا المرض عند الأفراد العاديين غير المصابين بالإيدز، لكن وصوله إلى المصابين بالإيدز يُمكن أن يؤدي إلى اضطرابات مهلكة وفتاكة لديهم.
  • التهاب الرئة: ينجم التهاب الرئة عن الإصابة بعدوى فيروسية، أو بكتيرية، أو حتى فطرية، ويؤدي التهاب الرئة إلى الإحساس بالقشعريرة، والحمى، وصعوبات التنفس، والسعال.
  • داء المقوسات: تنتقل طفيليات هذا المرض إلى الإنسان عبر القطط، والقوارض، وبعض الحيوانات الأخرى، ويُمكن لها أن تستهدف الرئتين، والكبد، والعينين، والقلب، والدماغ أيضًا.
  • داء السل: ينتمي داء السل إلى فئة الأمراض البكتيرية التي تصيب الرئتين وتتسبب بحدوث سعال، وإعياء، وحمى، وفقدان للوزن.
  • سرطان عنق الرحم: يبدأ هذا السرطان في الجزء السفلي من الرحم، وقد يصل إلى أجزاء أخرى من الجسم في حال إهمال علاجه.
  • سرطان كابوزي: من النادر أن تظهر حالات من هذا السرطان بين الأفراد العاديين غير المصابين بالإيدز، وعادةً ما يؤدي سرطان كابوزي إلى تشكل أورام في جدران الأوعية الدموية، كما قد ينتشر إلى الرئتين وأجزاء أخرى من الجسم.
  • الورم اللمفاوي: يستهدف هذا السرطان خلايا الدم البيضاء والعقد اللمفاوية، ويتميز هذا السرطان بتنوع أشكاله وأنواعه كثيرًا.
  • أمراض عصبية: تتضمن أبرز الأمراض والاضطرابات العصبية والنفسية التي تظهر عند المصابين بالإيدز كل من الاكتئاب، والخرف، والقلق، والارتباك.
  • متلازمة هزال الإيدز: يخسر المصابين بهذه المتلازمة حوالي 10% من وزنهم الطبيعي، وقد يُعانون من الإسهال، والحمى، والضعف لمدة شهر على الأقل.


الوقاية من الإيدز

بوسع الكثير من الناس وقاية أنفسهم شر الإصابة بالإيدز عبر الالتزام ببعض الأمور البسيطة، مثل[٣]:

  • استخدام واقٍ ذكري جديد دائمًا أثناء الانخراط في الأنشطة الجنسية، والحرص على استخدام المزلقات المصنوعة من الماء وليس من الزيوت؛ لأن المزلقات المصنوعة من الزيوت قد تؤثر على الواقي الذكري وتؤدي إلى تمزقه.
  • استشارة الطبيب حول إمكانية أخذ دواء تينوفوفير/إمتريسيتابين، الذي يُمكنه تقليل خطر الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًا عند الأفراد الأكثر عرضة لذلك.
  • مصارحة شريك العلاقة الجنسية بحقيقة الإصابة بالإيدز.
  • استخدام إبر حقن نظيفة ومعقمة أثناء حقن العقاقير والأدوية، وتجنب مشاركتها مع الآخرين.
  • طلب المساعدة عاجلًا في حال كانت المرأة مصابة بالإيدز وحامل في نفس الوقت.


المراجع

  1. Daniel Murrell, MD (28-3-2018), "A Comprehensive Guide to HIV and AIDS"، Healthline, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  2. Shilpa Amin MD, CAQ, FAAFP (6-12-2018), "What are the complications of HIV?"، Medical News Today, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  3. "HIV/AIDS", Mayo Clinic,19-1-2018، Retrieved 19-8-2019. Edited.