آثار القاهرة

آثار القاهرة
آثار القاهرة

مصر

تقع مصر في الركن الشمالي الشرقي من قارة أفريقيا؛ إذ يقع في قلب مصر الدلتا ونهر النيل، وكانت مصر موطنًا للحضارات الرئيسية للشرق الأوسط القديم، وازدهرت مصر الفرعونية من السلالات التي تخللتها فترة الحكم الأجنبي مدة ثلاث آلاف عام، فأصبحت مصر جزء من العالم الهلنستي تحت السيطرة اليونانية.

غزا الرومان مدينة مصر سنة 30 قبل الميلاد، وبقيت جزء من الجمهورية الرومانية التي كانت جزء من الإمبراطورية البيزنطية، ومدينة روما حتى قيام الجيوش العربية باحتلالها عام 639-642 قبل الميلاد. وفي هذا المقال سوف نتعرف على أهم المعالم الأثرية في مدينة القاهرة، ومناخها، والأماكن السياحية في مصر. [١]


الآثار التاريخية في القاهرة

تتميز القاهرة بأنها أكبر مدن العالم، فهي غنية بالمعالم التاريخية التي تجذب السياح إليها، فهي مليئة بالحيوية، ولا تكتمل الرحلة الى مصر دون زيارة المعالم الأثرية في القاهرة، فمن أشهر هذه المعالم:[٢]

  • أهرامات الجيزة تعد الأهرامات من أبرز المعالم الاثرية في القاهرة رغم جوها الحار، والصخب السياحي، والغبار فيها، ومنها؛ هرم خوفو أو الهرم الأكبر فهو الأكبر بين المجموعة، ويحتوي على غرفة قبر وبداخلها تابوت فارغ، ويوجد خلف هذا الهرم متحف القوارب الشمسية الذي اكتُشف عند ترميم المنطقة، فيقوم هذا المتحف بعرض أحد البراكين الشمسية، ويقع على أقصى جنوب الهضبة الهرم الأصغر، فتقع هضبة الهرم على حافة ضواحي الجيزة، فتبعد مسافة 13 كيلو متر عن جنوب غرب المدينة، ونظرًا إلى أن منطقة الأهرامات مترامية الأطراف يُستحب للمسافرين رؤية المنطقة بجولة، ويُعد ركوب الجمال من الأشياء الشعبية في منطقة الأهرامات.
  • المتحف المصري يقع المتحف المصري بجانب ميدان التحرير وسط مدينة القاهرة، قام العالم الفرنسي أوغست مارييت بتأسيس المتحف عام 1857، فهو من أكبر المتاحف في العالم؛ إذ قد تحتاج عمرًا لمشاهدة جميع الأشياء المعروضة في داخله، وفي عام 1922 قام هوارد كارتر بإكتشاف مقبرة توت عنخ آمون الذي توفي وهو في سن 18 عام، إذ كانت تحتوي المقبرة على أكبر مجموعة من الكنوز المعروضة فيه، ومن أبرز معالم توت عنخ آمون: يحتوي على عدة توابيت، ويحتوي أيضًا على خزانة من ملابسه الرائعة، وعرش الأسد الفرعوني، ومجموعة من المجوهرات المصرية، ومجموعة من المومياوات الملكية لحتشبسوت، ورمسيس الثاني، وتحتمس الثاني، وسيتي الأول.
  • الجامع الأزهر، يُعدّ من أقدم المساجد في مدينة القاهرة، ويُعدّ أيضًا من أرقى المباني في العصر الفاطمي؛ إذ أُنهيَ بنائه عام 972 ميلادي، يقع المدخل الرئيسي على الجانب الشمالي الغربي للمبنى، وهو بوابة الحلاقين، وعند الدخول للمسجد يجب خلع الحذاء عند المدخل والدخول اليه، ويوجد على اليمين مدرسة الطيبربة وهو مكان للصلاة؛ إذ يعود تاريخة إلى 1309، ويمكنك أن تحصل على أفضل إطلالة للمآذن الخمسة التي تغطي المسجد، فتبلغ مساحة القاعة الرئيسية للصلاة 3 آلاف متر مربع.
  • خان الخليلي، حي السوق، يُعدّ خان الخليلي مجموعة متاهة من الأزقة الضيقة التي انشأت عام 1400 ميلادي، فهو من أعظم تجارب التسوق حول العالم، ومكان لجذب السياح إليه، فيحتوي على أزقة، وورش للعمل المزدحمة، والمحلات الصغيرة، وفيها أفضل أماكن لبيع المنتجات المصريه التقليدية؛ كالتحف، والمصابيح المعدنية، والمنسوجات، وفيه أشهر مقهى الذي يقدم الشاي، والقهوة العربية للسياح والتجار، ويُدخل إلى السوق عن طريق جامع الأزهر.
  • مسجد السلطان حسن، بُنيَ هذا المسجد عام 1356 للسلطان حسن الناصر، ويُعدّ من أروع الأمثلة للعمارة المملوكية في العالم، ورؤية الفن العربي، يقع المدخل الرئيسي في الركن الشمالي، ويبلغ ارتفاعه 26 مترًا، ويبلغ طول المأذنة 81.5 مترًا التي تقع في الزاوية الجنوبية التي تُعدّ الأطول في مدينة القاهرة، ويؤدي مدخل المسجد الرئيسي إلى دهليز مقبب، ويوجد بعده ممر يوصل للمحكمة المفتوحة التي تقع حول نافورة الوضوء؛ إذ يوصل باب الحديدي لضريح السلطان، ويوجد تابوت السلطان البسيط وسط الغرفة.
  • متحف الفن الإسلامي، يقع المتحف في منطقة القاهرة؛ إذ تعرض متحف الفن الإسلامي لهجوم من قبل سيارة مفخخة عام 2014 ميلادي، ممّا أدى إلى إغلاق أبوابه لسنوات، لكن الآن أعيد فتحه، فيحتفظ المتحف بأهم مجموعة من فن الشرق الأوسط حول العالم، ومن هذه المجموعات؛ اللوحات الجدارية، أعمال البلاط العثماني، النقود المعدنية، السيراميك الأيوبي، السجاد، اللّوحات الخشبية المنقوشة بدقة، شواهد القبور الرخامية المنحوتة، وغيرها من العناصر.
  • باب زويلة، بُنيَ في القرن الحادي عشر؛ إذ يحتوي على مئذنتين، وهو آخر بوابة للبلدة التي لا زالت قائمة، ويقع في جواره مباشرة الحجارة البيضاء والحمراء لمسجد الشيخ مؤيد.
  • شارع المعز لدين الله، يحاط القسم الشمالي من الشارع المعز لدين الله بمباني مملوكة جميلة، التي رُمّمت سابقًا، فقد بنيت مدرسة الصالح أيوب عام 1247 التي تُعدّ مثالًا للعمارة الإسلامية، ووجدت أيضًا مدرسة قلاوون التي عملت عند افتتاحها لأول مرا كمستشفى. والتي تعد من أعظم الأعمال المعمارية في العصر المملوكي التي بنيت عام 1293 على يد نجل قلاوون ومحمد الناصر، وتحتوي المدرسة من الداخل على أعمال البلاط المعقدة والفسيفساء، والرخام الناعم، ونوافذ زجاجية ملونة. ومن الجهة الشمالية للمدرسة بنيت مدرسة النصر محمد عام 1309 التي تُعدّ مثالًا للزخرفة.
  • حديقة الأزهر، افتتحت هذه الحديقة عام 2005 ميلادي، فتعدّ مركزًا للراحة من اكتظاظ شوارع القاهرة، فهي الرئتان المزهرة للمنطقة القديمة، فيُمكن مشاهدة الإطلالات الرائعة على المدينة القديمة عند غروب الشمس.
  • الزمالك يعود تاريخ منطقة الزمالك إلى نصف القرن التاسع، تتميز بشوارعها الواسعة المليئة بأشجار الجاكاراندا، والقصور المزخرفة، وهندستها المعمارية، وموطن لسفارات عديدة. يوجد في الطرف الجنوبي مجموعة من المعارض الفنية اكتُشفت، وقصر الفنون.
  • القلعة يمكنك مشاهدة أجمل المناظر للمدينة من أعلى القلعة، فقد شاهدها السلطان التركي سليم عندما غزا المدينة، ومن المعالم التي تجعل الرحلة للقلعة جديرة للاهتمام، الحصن الضخمة التي لا زالت قائمة رغم المعارك التي حصلت على أرضها، والمسجد المهيب، والمتحف الذي وجد من العصور الوسطى، والقصر.[٣]


حقائق عن برج القاهرة

يُعدّ برج القاهرة من أبرز سمات المدينة، ويطلق عليه برج الجيزة، بني خلال رئاسة جمال عبد الناصر من عام 1956 إلى 1961، يبلغ ارتفاع البرج 187 متر؛ إذ يعد أطول من الهرم الأكبر من أهرامات الجيزة، تستغرق الرحلة داخل البرج بالمصعد للوصول إلى القمة 45 ثانية.

يُمكنك مشاهدة القاهرة كاملة من أعلى البرج؛ كالأهرامات، وأبو الهول، نهر النيل، القلعة صلاح الدين، بناء التلفاز، الأزهر، ويتكون البرج من عدة طوابق، يحتوي الطابق 15 على كافيتريا، وطابق 14 على مطعم، يُعدّ برج الجيزة تحفة معمارية لجذب السياح إليها.[٤]


أماكن سياحية في مصر

يوجد في مصر أماكن سياحية، وأثرية عديدة يقصدها أعداد هائلة من السياح سنوياً، منها:[٥]

  • شرم الشيخ.
  • الأقصر.
  • الغردقة.
  • أسوان.
  • الإسكندرية.
  • دهب.
  • الجيزة


قد يُهِمُّكَ

تتمتع مدينة القاهرة بجوها الحار أو الدافيء في النهار، والباردة ليلًا؛ إذ إنّها تحتوي على موسمان فقط؛ الصيف والشتاء، فقد تصل درجات الحرارة المتوسطة في فصل الصيف إلى 95 درجة فهر نهايت بين شهر مايو وأكتوبر، أمّا فصل الشتاء فيكون معتدلًا من شهر نوفمبر إلى أبريل.

تتمتع القاهرة بالرطوبة العالية، وذلك بسبب موقعها على نهر النيل، ومن أفضل أوقات الزيارة لمدينة القاهرة في الشتاء بين شهر نوفمبر وأبريل، فقد تتراوح درجات الحرارة نهارًا من 19 درجة مئوية إلى 29 درجة مئوية، أمّا ليلًا تكون الدرجات من 5 درجة مئوية إلى 11 درجة مئوية.[٦]


المراجع

  1. "Egypt", britannica , Retrieved 14-5-2020. Edited.
  2. " Cairo Monuments", planetware, Retrieved 14-5-2020. Edited.
  3. " Historic monuments Cairo", world, Retrieved 14-5-2020. Edited.
  4. " Cairo Tower", memphistours, Retrieved 15-5-2020. Edited.
  5. " Tourist places in Egypt", thrillophilia, Retrieved 15-5-2020. Edited.
  6. "Cairo Climate & Weather", wordtravels, Retrieved 17-5-2020. Edited.

401 مشاهدة