آثار الصعيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٦ ، ٢٠ أغسطس ٢٠١٩

آثار الصعيد

صعيد مصر هو الاسم الشائع لأعلى منطقة جفرافية في دولة مصر، إذ يجري نهر النيل عبره من الجنوب إلى الشمال، ويسمى أيضًا مصر العليا، وجنوب مصر، لكن مسمى الصعيد هو الأعم والأشهر، ويمتد الصعيد المصري جغرافيًا من محافظة الجيزة المصرية الصعيدية، والتي تعدّ آخر محافظة صعيدية قبل أن يبدأ الجزء البحري من الصعيد في القاهرة، وجغرافيًا أيضًا تعدّ منطقة الكباري الفاصلة بين مدينة الجيزة ومدينة القاهرة، ويتكون الصعيد من عدد من المحافظات، منها؛ الجيزة، والفيوم، ومحافظة المنيا، ومحافظة أسيوط، وسوهاج، ومحافة الأقصر، وأسوان، وأخيرًا محافظة قنا.[١]


أهم الآثار في الصعيد المصري

تتعدد الآثار في صعيد جمهورية مصر، فيما يأتي أهمها مجملةً:[٢]

  • معبد الكرنك: هو عبارة عن مجمع كبير، يعرف باسم الكرنك، يضم بين جناحيه مزيجًا مختلفًا من المصليات، والمعابد، وعدد من الأبراج، وغيرها الكثير من المباني، بدأ بناء المعبد في المملكة الوسطى في عهد الملك سنوسرت الأول، وقد استمر حتى العصر البطلمي، وحازت آثار القاهرة على المركز الثاني في أكبر موقع ديني قديم في العالم أجمع، بعد معبد أنكور وات في دولة كمبوديا الذي حاز على المركز الأول، ويتكون معبد الكرنك من أربعة أجزاء أساسية مفتوحة للجمهور.
  • وادي الملوك: وادي الملوك أو كما يسمى وادي بوابات الملوك، هو عبارة عن وادي في مصر، بُني على مقابر خاصة للفراعنة والنبلاء فيه في الدولة الحديثة، يقع الوادي على الضفاف الغربية لنهر النيل، ويحتوي على واديين رئيسيين، وهما؛ الوادي الشرقي، إذ تقع فيه غالبية المقابر الملكية، والوادي الغربي.
  • عمالقة ممنون: هي عبارة عن التماثيل الحجرية الضخمة التي صنعت خصيصًا لفرعون أمنحتب الثالث، ويصور التمثال تصورًا لصورة أمنحتب الثالث وهو في وضعية الجلوس، ويداه موضوعة على ركبتيه، ويسرح ببصره إلى ناحية الشرق نحو نهر النيل، ولكن للأسف تعرضت التماثيل للكثير من الأضرار على مر الزمن.


وضع الآثار المصرية في وقتنا الحالي

أصبحت دولة مصر في الآونة الأخيرة تواجه الكثير من الصعوبات في طريقة الحفاظ على آثارها التاريخية الهامة، وذلك بسبب قلة العائدات السياحية في الأزمنة الأخيرة، وبسبب الأزمة الاقتصادية التي تواجهها مصر، وبسبب سرقة عدد كبير من الآثار أثناء الثورة، خاصةً بعد الثورة التي حصلت عام 2011، مما أدى إلى تدهور الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر، وما رافق هذا التدهور من تهديدات من العديد من المجموعات الإرهابية، مما أدى إلى ضرب السياحة في مصر، وفرار عدد كبير من السياح نتيجة فقدان الأمن والاستقرار، وتعتمد وزارة الآثارالمصرية اعتمادًا كبيرًا على بيع بطاقات الدخول إلى المتاحف والمزارات التاريخية، كمصدر لدخل شبه رئيسي للحفاظ على الآثار الموجودة ودعم السياحة في جمهورية مصر، ولا تتلقى سوى القليل جدًا من الدعم الحكومي للحفاظ على الآثار التاريخية.[٣]


المراجع

  1. إسماعيل الاغبري، "معلومات عم صعيد مصر"، موسوعة المحيط، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-18. بتصرّف.
  2. "مدينة ثلث آثار العالم"، يلا بوك، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-18. بتصرّف.
  3. "آثار مصر التاريخية تواجه "وضعا كارثيا" بسبب نقص العائدات السياحية"، farance24، 2017-1-3، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-18. بتصرّف.