آثار الحروق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٢ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩

الحروق

تتباين الأعراض والمشاكل الناجمة عن الحروق بتباين درجة الحروق وشدتها؛ فبعض حالات الحروق يُمكن التعافي منها بسهولة، بينما قد تسبب حالات أخرى أضرارٍ في الجلد، والعضلات، وربما العظام أيضًا، وكثيرًا ما يتعرض الناس إلى الحروق بسبب التعرض للهب النار المباشر، لكن يوجد أسباب أخرى للإصابة بالحروق؛ فمثلًا يُمكن للبعض أن يُصابوا بالحروق بسبب احتكاك الجسم بجسم صلب، وهذا يحدث كثيرًا عند حوادث السقوط عن الدراجات النارية أو الهوائية، كما يُمكن للآخرين أن يُصابوا بالحروق بسبب لمسهم لأجسام أو سوائل ساخنة، أو بسبب التعرض لدرجات حرارة باردة للغاية، أو بسبب التعرض لأشعة الشمس، أو المواد الكيميائية الحارقة، أو الصعقات الكهربائية، وعادةً ما تصنف الحروق إلى درجات مختلفة وفقًا لطبقات الجلد التي تأذت بالنار؛ فيوجد حروق من الدرجة الأولى، التي تؤثر على الطبقة الخارجية فقط من الجلد، بينما يوجد حروق من درجة الثانية والدرجة الثالثة، التي تدل عمومًا على الحروق التي تتعمق أكثر في طبقات الجلد[١].


آثار الحروق

يتحدث الباحثون والخبراء عن وجود الكثير من المضاعفات والآثار السيئة الناجمة عن التعرض للحروق، منها الآتي[٢]:

  • الصدمة: تُعد الصدمة أحد المشاكل الطبية الخطرة للغاية على حياة المصاب، وعادةً ما تنجم عن حصول نقصٍ كبير في مستوى الأكسجين في الجسم، وهذا بالطبع يؤدي إلى شحوب الوجه، وبرودة الجلد، وتسارع النبض والتنفس، وفقدان الوعي.
  • الإنهاك الحراري وضربة الشمس: تحدث هذه المشاكل عندما تصل درجة حرارة الجسم إلى ما بين 37-40 درجة مئوية، وكثيرًا ما تنشأ هذه المشاكل عند التعرض الكثيف لأشعة الشمس أو الحرارة، ويُعاني المصابون بها من الشعور بالتعب الشديد، والدوخة، والتقيؤ، وتسارع النبض، والارتباك.
  • العدوى: تمتلك البكتيريا مقدرة على الولوج داخل الحروق أو الجروح المفتوحة، وتزداد فرص حدوث ذلك في حال أدت الحروق إلى تشكل بقعة جلدية متقيحة ثم انفجرت بعد ذلك ولم يجري تنظيفها جيدًا، وغالبًا ما يبدأ المريض بالشك بإصابته بالعدوى عند إحساسه بالألم الشديد والانزعاج في مكان الحرق، أو عند خروج رائحة سيئة من الحرق، أو عند ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 38 درجة مئوية.
  • الندوب الجلدية: تنشأ الندوب الجلدية بعد شفاء الحروق أو الجروح المفتوحة، لكن غالبًا ما تختفي الندوب الناجمة عن الحروق البسيطة لوحدها دون أن تترك أي آثار أو ندوب جلدية ورائها، وقد يكون بوسع البعض الاستعانة بالكريمات الطبية والمراهم العلاجية القادرة على تسريع وتيرة شفاء الحروق ومنع ظهور الندوب الجلدية.
  • المشاكل النفسية: يشعر البعض بالتعب والإجهاد النفسي بعد تعرضهم لحوادث الحروق، وقد يظهر هذا الأمر على شكل توتر، أو قلق، أو قلة الثقة بالنفس، أو حتى على شكل اكتئاب أيضًا، وقد تظهر على البعض كذلك علامات الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، الذي يؤدي إلى المعاناة من رؤية الكوابيس، وتذكر الماضي باستمرار، والتفكير الدائم بالأفكار السلبية والسوداوية.
  • آثار أخرى: يتحدث خبراء آخرون عن إمكانية أن تتسبب الحروق بمضاعفات وآثار سيئة أخرى، مثل خسارة الكثير من السوائل الجسمية، وانخفاض درجة حرارة الجسم كثيرًا، والمعاناة من المشاكل التنفسية بسبب استنشاق الدخان أو الهواء الساخن، بالإضافة إلى الإصابة بمشاكل في العظام أو المفاصل[٣].


الوقاية من الحروق

يطرح الباحثون نصائح كثيرة لوقاية الناس من خطر الإصابة الحروق الجلدية، منها الآتي[٣]:

  • عدم حمل الأطفال أثناء الطبخ على موقد النار.
  • عدم ترك وعاء الطبخ فوق موقد النار دون مراقبة.
  • إبعاد الأوعية المليئة بالسوائل الساخنة عن متناول الأطفال أو الحيوانات الأليفة.
  • إبعاد الأجهزة الكهربائية عن مصادر المياه.
  • التحقق من حرارة الطعام قبل إعطائه للطفل وتجنب وضع زجاجات الأطفال داخل الميكروويف.
  • عدم طبخ الطعام بالتزامن مع ارتداء الملابس الفضفاضة التي يُمكنها أن تحترق بسهولة.
  • إغلاق مصادر الحرارة في حال تواجد أحد الأطفال في المنزل.
  • التحقق من حرارة المقعد قبل وضع الطفل داخل السيارة.
  • تجنب التدخين أثناء الاستلقاء فوق السرير.
  • ارتداء ملابس واقية عند استعمال المواد الكيميائية.


المراجع

  1. Carol DerSarkissian (25-4-2019), "What Are the Types and Degrees of Burns?"، Webmd, Retrieved 13-8-2019. Edited.
  2. "Burns and scalds-Complications", National Health Service,24-12-2018، Retrieved 13-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Burns", Mayo Clinic,24-7-2018، Retrieved 13-8-2019. Edited.