هل سرطان المثانة خطير؟ تعرف على حقيقة ذلك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١١ ، ١ ديسمبر ٢٠٢٠
هل سرطان المثانة خطير؟ تعرف على حقيقة ذلك

هل سرطان المثانة خطير؟

يعدُّ سرطان المثانة من بين أبرز أنواع السرطانات الشائعة بين الناس، وعادةً يبدأ هذا السرطان في خلايا المثانة التي هي عبارة عن العضو العضلي المجوّف الموجود في أسفل البطن لتخزين البول، ويبدأ سرطان المثانة تحديدًا في خلايا الظهارة البولية التي تبطّن المثانة من الداخل، ويتمُّ تشخيص معظم سرطانات المثانة في مرحلة مبكرة، لكن إمكانية عودة السرطان بعد العلاج تبقى موجودة حتى عند حالات سرطان المثانة المكتشفة في مراحلها المبكرة، لهذا السبب يحتاج الأشخاص المصابون بسرطان المثانة إلى المتابعة الدورية لسنوات بعد العلاج، وعلاوةً على ذلك، فإنَّ سرطان المثانة هو رابع أكثر أنواع السرطانات انتشارًا بين الرجال بالإضافة إلى أنه يصيب النساء أيضًا، وفي عام 2019 توقعت جمعية السرطان الأمريكية أن يتمَّ تشخيص إصابة حوالي 80470 شخص بسرطان المثانة وموت حوالي 17670 شخصًا بسببه في الولايات المتحدة الأمريكية، ويمكن لسرطان المثانة أن يكون حميدًا أو خبيثًا، وقد يكون النوع الخبيث منه مهددًا للحياة حيث يمكن أن ينتشر بسرعة، كما يمكنه أن يسبب تلف الأنسجة والأعضاء إن لم يتم علاجه، وفي الفقرات الآتية سنتناول بعض المعلومات الأخرى المتعلقة بخطورة سرطان المثانة. [١][٢]


كيف يؤثر سرطان المثانة على الجسم؟

يؤثر سرطان المثانة على الجسم بعدة طرق، وذلك من خلال الأعراض التي قد تظهر على الشخص المصاب به، وتتضمن أكثر الأعراض شيوعًا وجود دم في البول، وتتباين كميات الدم في البول ما بين كميات قليلة إلى كميات كفيلة بتغيُّر لون البول إلى اللون البرتقالي، أو اللون الوردي، أو اللون الأحمر الداكن، وقد يلاحظ العديد من الأشخاص المصابين بسرطان المثانة خروج الدم على فترات متقطعة من اليوم، وفي بعض الحالات قد لا يتمكن الشخص من رؤية أي دم في البول ثمَّ يتمُّ اكتشاف ذلك عند إجراء الفحوصات المخبرية، ومن تأثيرات سرطان المثانة على الجسم ما يلي: [٣]

  • كثرة التبوُّل بمعدّل أكثر من المعتاد.
  • تغيُّر في لون البول.
  • الشعور بالألم أو الحرقان عند التبوُّل.
  • الشعور بالرغبة في التبوُّل على الرغم من عدم امتلاء المثانة.
  • عدم القدرة على التبوُّل، أو التبوُّل بكميات قليلة جدًّا.

وفي حال بدأ سرطان المثانة بالانتشار، ستتطور الأعراض لتشمل ما يلي:

  • عدم القدرة على التبوُّل حتى عند الشعور بالرغبة الملحّة بذلك.
  • الشعور بألم شديد أسفل الظهر.
  • فقدان الوزن دون اتباع أي وسيلة لإنقاصه ومن دون أي سبب واضح.
  • فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام كالمعتاد.
  • حدوث تورُّم في القدمين.
  • الشعور بألم شديد في العظام.
  • الشعور بالتعب الشديد والضعف في أغلب الأوقات.


هل يمكن علاج سرطان المثانة؟ وما نسب نجاح العلاج؟

يعتمد علاج سرطان المثانة في معظم الأحيان على المرحلة السريرية للورم عند تشخيصه لأول مرة، ومدى عمق نموّه في جدار المثانة وما إذا كان قد انتشر خارج المثانة، كما تؤثر عوامل أخرى على خيارات العلاج؛ مثل حجم الورم، ومدى سرعة نمو الخلايا السرطانية، والصحة العامة للشخص وتفضيلاته [٤][٥].

من الجدير بالذكر بأنه في الأغلب يمكن علاج سرطان المثانة وتعافيه خاصة إذا تمَّ علاجه مبكرًا، وبالرغم من ذلك يميل سرطان المثانة إلى الظهور مرة أخرى، وعادةً تعتمد فرص الشفاء على نوع السرطان ومدى انتشاره، كما يمكن أيضًا تقسيم سرطان المثانة إلى منخفض الدرجة وعالي الدرجة؛ فمنخفض الدرجة يعني بأن السرطان لم يغزو العضلات المحيطة بالمثانة ونادرًا ما يموت الناس به، وفي الغالب لا يعود بعد العلاج، أمّا بالنسبة لسرطان المثانة عالي الدرجة، فإنه في معظم الأحيان يتكرر بعد العلاج ولديه فرصة أكبر للانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم، وتنجم جميع الوفيات تقريبًا بسبب هذا النوع. [٦]

بالنسبة لنسب نجاح العلاج من سرطان المثانة، فإنها تعتمد على عدة عوامل، كما يمكننا معرفة نسبة نجاح العلاح من خلال معرفة معدّلات النجاة، فهي تعطي فكرة عامة عن المدة التي يعيشها الأشخاص بعد التشخيص، ووفقًا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن معدّلات البقاء على قيد الحياة لجميع مراحل سرطان المثانة هي كالتالي: [٧]

  • خمس سنوات: 77%
  • عشر سنوات : 70%
  • خمسة عشر سنة: 65%

ويُمكن النظر إلى معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات مقسمة حسب المرحلة؛ فهذا يعكس صورة أوضح عن سبب أهمية تقسيم مراحل السرطان، وتستند الأرقام التالية إلى الأشخاص الذين تمَّ تشخيصهم من عام 1988 إلى عام 2001: [٧]

  • المرحلة 0: تصل نسبة البقاء على قيد الحياة ل5 سنوات عند الذين وصلوا إلى هذه المرحلة إلى حوالي 98%.
  • المرحلة 1: تصل نسبة البقاء على قيد الحياة ل5 سنوات عند الذين وصلوا إلى هذه المرحلة إلى حوالي 88%
  • المرحلة 2: تصل نسبة البقاء على قيد الحياة ل5 سنوات عند الذين وصلوا إلى هذه المرحلة إلى حوالي 63%
  • المرحلة 3: تصل نسبة البقاء على قيد الحياة ل5 سنوات عند الذين وصلوا إلى هذه المرحلة إلى حوالي 46%
  • المرحلة 4: تصل نسبة البقاء على قيد الحياة ل5 سنوات عند الذين وصلوا إلى هذه المرحلة إلى حوالي 15%.

وعلى أية حال، بوسعك معرفة المزيد عن أمثلة لحالات موثقة شفيت من السرطان عبر الضغط هنا.


مَعْلومَة: هل يمكن أعيش بعد استئصال المثانة؟

تهدف عملية استئصال المثانة إلى إزالة المثانة البولية جرحيًا، وعادةً تتضمن العملية استئصال المثانة كاملة، بالإضافة إلى استئصال البروستات والحويصلات المنوية لدى الرجال، أمّا بالنسبة للنساء فإن استئصال المثانة ينطوي أيضًا على إزالة الرحم والمبيضين وجزء من المهبل، ومن الجدير بالذكر أنه بعد إجراء العملية يتم تحويل مجرى البول لتخزينه وإخراجه من الجسم [٤]، وهذا يعني بأن الشخص يمكنه العيش بعد استئصال المثانة ولكنه قد يعاني من بعض المضاعفات على المدى الطويل والقصير، ومن هذه المضاعفات ما يلي: [٨]

  • ارتفاع حموضة الجسم نتيجة لحدوث خلل في مستوى الأملاح (الكهارل)؛ مثل البوتاسيوم والكالسيوم؛ إذ يمكن ان تحدث هذه المشكلة بسبب استخدام جزء من الأمعاء لتحويل البول بعد استئصال المثانة، وغالبًا يحتاج الأشخاص المصابون بهذه المشكلة إلى تناول بعض الأدوية.
  • حدوث تسرب في البول أو البراز.
  • انسداد في الامعاء.
  • مشاكل في الكلى.

أما بالنسبة للمشكلات الصحية التي قد نظهر على المدى الطويل، فهي تشمل التالي:

  • انسداد في الحالب او الأمعاء.
  • الفشل الكلوي.
  • مشاكل في الفتحة المنشأة حديثًا.
  • تشكل للأنسجة الندبية داخل الأمعاء.


المراجع

  1. "Bladder cancer", mayoclinic, 2020-08-07, Retrieved 2020-11-26. Edited.
  2. "What to know about bladder cancer", medicalnewstoday, 2019-08-18, Retrieved 2020-11-26. Edited.
  3. "What Are the Symptoms of Bladder Cancer?", webmd, 2020-11-17, Retrieved 2020-11-25. Edited.
  4. ^ أ ب "Bladder removal surgery (cystectomy)", mayoclinic.org, 2020-11-16, Retrieved 2020-11-26. Edited.
  5. "Survival Rates for Bladder Cancer", cancer.org, 2020-01-07, Retrieved 2020-11-26. Edited.
  6. "Prognosis & Survival Rates for Bladder Cancer", bladdercancer.net, 2017-10-01, Retrieved 2020-11-26. Edited.
  7. ^ أ ب "Whats the Survival Rate for People with Bladder Cancer?", healthline, 2020-08-26, Retrieved 2020-11-26. Edited.
  8. "Cystectomy for Bladder Cancer", healthlinkbc.ca, 2019-08-21, Retrieved 2020-11-26. Edited.