نقص التروية الدماغية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
نقص التروية الدماغية

بواسطة: ميرفت الحافي

 

نقص التروية الدماغية هي حالة مرضية قد تكون عابرة أو دائمة، وتتميز بعدم كفاية تدفق الدم إلى الدماغ لتلبية احتياجاته، مما يؤدي إلى ضعف إمدادات الأكسجين إلى أنسجة المخ وبالتالي تحدث السكتة الدماغية.

 

أنواع نقص التروية الدماغية وأعراضها

  • نقص التروية البؤري، وهو الذي يقتصر على منطقة معينة من الدماغ.
  • نقص التروية العام، وهو الذي يشمل مساحات واسعة من أنسجة المخ.

 

أعراض نقص تروية الدماغ تنعكس على المنطقة التشريحية التي يمر بها الدم والتي لم تتمكن من الحصول على ما يكفيها من الأكسجين، فقد يتسبب نقص التروية داخل الشرايين المتفرعة من الشريان السباتي الداخلي أعراضًا مثل العمى في عين واحدة، وضعف في ذراع أو ساق واحدة، أو ضعف في جانب كامل من الجسم، وقد يسبب نقص التروية داخل الشرايين المتفرعة من الشرايين الفقارية في الجزء الخلفي من الدماغ إلى أعراضٍ مثل الدوار والرؤية المزدوجة أو ضعف في جانبي الجسم.

وتشمل الأعراض الأخرى صعوبة في الكلام أو فقدانه تمامًا، وفقدان التنسيق بين أطراف الجسم، كما وتتراوح أعراض نقص التروية الدماغية ما بين خفيفة إلى شديدة، علاوة على ذلك، يمكن أن تستمر الأعراض من بضع ثوان إلى بضع دقائق أو فترات طويلة من الزمن قد تصل إلى سنين، وإذا أصيب الدماغ بأضرار لا رجعة فيها فقد تكون الأعراض دائمة.

وعلى غرار نقص الأكسجين الدماغي، فإن نقص تروية الدماغ الشديد أو المطول يؤدي إلى فقدان الوعي أو تلف في الدماغ أو حتى في حالاته الشديدة إلى الموت، وقد يؤدي التعرض المتكرر لنقص التروية الدماغية إلى الاكتئاب الوعائي، وهي حالة شائعة بكثرة لدى المسنين، وتعتبر نوعًا فرعيًا متميزًا من الاكتئاب يمكن الكشف عنها باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ.

 

أسباب نقص التروية الدماغية

يرتبط نقص التروية الدماغية بمجموعة متنوعة من الأمراض، فمثلًا المصابون بفقر الدم المنجلي، وضغط الأوعية الدموية، وعدم انتظام ضربات القلب البطيني، وتكلس الشرايين، وجلطات الدم، والانخفاض الشديد لضغط الدم نتيجة النوبات القلبية، وعيوب القلب الخلقية، هم الأكثر عرضة لنقص التروية الدماغية بالمقارنة مع نظرائهم الأصحاء، حيث إن:

  • فقر الدم المنجلي قد يسبب نقص التروية الدماغية المرتبط بخلايا الدم المنجلية التي تتسبب بالجلطات أكثر من خلايا الدم الطبيعية، مما يعيق تدفق الدم إلى الدماغ.
  • ضغط الأوعية الدموية قد يؤدي إلى نقص التروية الدماغية عبر منع الدم من المرور بالشرايين التي تحمل الأكسجين إلى الدماغ.
  • عدم انتظام ضربات القلب البطيني قد يتسبب بتوقف القلب وبالتالي توقف تدفق الأوكسجين إلى الدماغ، كما يمكن أن يؤدي إلى تكوين الجلطات الدموية.
  • تكلس الشرايين يؤدي إلى تضييق ممرات الدم من وإلى الدماغ وغيره من الأعضاء، مما يؤدي إلى نقص التروية الدماغية.
  • النوبة القلبية تتسبب بالتأكيد في نقص تروية الدماغ بسبب الارتباط القائم بين النوبات القلبية وانخفاض ضغط الدم، وعادةً ما يتمثل ضغط الدم المنخفض للغاية بعدم كفاية الأوكسجين في الأنسجة، وقد تؤدي النوبات القلبية غير المعالجة إلى إبطاء تدفق الدم بما فيه الكفاية بحيث يبدأ الدم في التجلط، وبالتالي يمنع تدفق الدم إلى الدماغ والأعضاء الرئيسة الأخرى.
  • عيوب القلب الخلقية قد تتسبب في التروية الدماغية بسبب التشوهات التي تؤدي إلى ضعف وصول الدماء إلى الدماغ، ولأن المصابين بمثل هذه التشوهات هم أكثر عرضة للتجلطات الدموية.

 

طرق علاج نقص التروية الدماغية

  • الألتيبلاس هو علاج فعال للسكتة الدماغية الحادة التي تحدث بسبب نقص التروية الدماغية في حال أُعطي للمصاب في غضون 3 ساعات منها.
  • تتأثر نتائج نقص التروية الدماغية بنوعية الرعاية الصحية الداعمة للمصاب عقب الإصابة، حيث ينبغي الحفاظ على مستوى طبيعي من ضغط الدم ليستعيد الدم قدرته على التدفق إلى الدماغ.
  • ينبغي تجنب نقص الأكسجين وزيادة ثاني أكسيد الكربون في الدم حتى لا يتعرض المصاب إلى المزيد من الضرر، كما يتوجب المحافظة على مستويات طبيعية للسكر في الدم.
  • يُعطى المصاب علاجات لمنع تخثر الدم، مثل الوارفارين والهيبارين.
  • العلاج الطبيعي، وذلك لمساعدة المريض لاستعادة ما فقده من قدرة على تحريك أطرافه.

 

المراجع