ما هو نظام SAP؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٣٦ ، ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٠
ما هو نظام SAP؟

ما هو نظام SAP؟

هل تمتلك شركة وتطمح لوضع خطط إستراتيجيّة تُوصلك لمعايير النجاح والتميُّز؟ يمكنك استخدام نظام SAP وهو أحد البرامج المعياريّة  التي تُعنى بتخطيط الموارد الرئيسيّة للمؤسّسات، بهدف توحيد الوظائف الرئيسيّة لعمليات المؤسّسات التجاريّة ضمن نظامٍ موحّد، ودمجها معًا تحت إدارة بيانات مركزيّة موحّدة، ويُنسب مصطلح SAP للشّركة التي طوّرت هذا النظام، وهي أحرف مختصرة لجملة Systems Applications and Products، تُعنى بتطوير البرامج وتحليل النّظام بهدف تنظيم وتبسيط  العمليات وإتمامها على أكمل وجه وتوحيدها معًا، وتُعتبر هذه الشّركة من الشّركات العريقة والرائدة، التي تختص بأنظمة وتخطيط موارد المؤسّسات ،إذ تقدّم خدماتها لأكثر من 180 دولة عبر العالم، وأغلب عملائها من الشّركات الصّغيرة والمتوسّطة، وتقدّم خدماتها بالاعتماد على الحوسبة السحابية  المدعّمة بنظام SAP لتسهيل استخدامها من قبل المستخدم.[١]


بداية ظهور نظام SAP

بدأت فكرة إنشاء وتطوير نظام SAP عام 1972، من قبل خمسة أشخاص من رائدي الأعمال في ألمانيا وهم ديتمار هوب، وهاسو بلاتنر، وكلاوس تشيرا، وكلاوس ويلنروثرن ، وهانس فيرنر هيكتور، إذ كانت لديهم رؤية فيما يخص حوسبةالمعلومات التجاريّة للمنشآت، وعملوا معًا لصياغة برنامج إلكتروني من أجل هذا الهدف، وكانت بداية استخدامه بمشاركة عميل واحد وعدد محدود من الموظّفين، وأثبت النّظام فعاليّته ونجاحه انتشر بشكل أوسع، وزادت شريحةالعملاء الذي يستخدمونه، إذ بعد 48 عامًا من العمل المتواصل والجاد بهذا النّظام، توسّعت قاعدة الشّركات المستخدمه له لتصبح أكثر من 440.000 عميل[٢]، ومن الجدير بالذّكر هنا أنّ الموظّفين المذكورين في بداية الفقرة كانتوا يعملون في شركة IBM وفي عام 1973 انفصلوا عن شركة IBM ليؤسّسوا شركة خاصّة بهم هي شركة SAP، سُمّي النّظام نسبةً لها، وعكفوا على تطوير، وتحديث النّظام على مراحل عديدة حتّى حقّقواالنّجاح الذي وصلو إليه مؤخرًا.[٣]


مزايا نظام SAP

يتمتع نظام SAP بعدد من المزايا نبينها لك:[٤]

  • يوفّر أنظمة مخصّصة: يدعم نظام SAP جميع احتياجات المؤسّسات الإداريّة والتشغيليّة، بإتاحة وحدات مختلفة لكل قسم، ويوّفّر أنظمة تخطيط مرنة يمكن التّعامل معها بسهولة، كما ويمكن استخدامه من قبل الموظّفين بسهولة ويسر في أي مكان، وعبر الهواتف الذكية المحمولة لإدارة جميع الأقسام كقسم المبيعات، وقسم التّوزيع، والإدارة ، والتّمويل.
  • يزيد من الإنتاجيّة والجودة والكفاءة: يمنح نظام SAP إنتاجية أكبر في العمل من خلال تواصل الوحدات المختلفة مع بعضها البعض بسرعة أكبر ، كما أنّه يوفّر السّرعة في الرّد على العملاء، ويمنحهم سهولة تتبّع السّلع وأمور الدّفع، ما يؤثّر إيجابًا على تحسين الخدمات المقدّمة للعملاء باستمرار، بالإضافة إلى أنّه يُتيح للموظّفين مراقبة السّلع المخزّنة، وإدارتها مع الشركات المورّدة، ومراقبة المخزون.
  • يقلّل التكلفة ويحد من استخدام العمالة البشرية: يُمنح النظام لجميع وحدات وأقسام الموسّسات والشّركات، ما يحد من استخدام العمالة البشريّة، ويُخفض من التّكاليف الإداريّة، ويُحدّد بعض الضّوابط لتجديد العروض التي تحدّ من تكديس البضائع غير الضّروريّة، وتُقلل من التكلفة الكليّة للمخزون، كما أنّه يُحسّن من إيرادات الشّركات لسهولة استخدام النظام وخاصّةً أثناء تقديم طلبات شراء البضائع والدّفع.
  • يقدّم تحليل دقيق للبيانات ويعد التقارير: يُوفر النّظام تحليلبيانات بدقّة عالية في لحظة العمل دون تأجيل ودون احتمالية وجود أيّ من الأخطاء البشرية المحتملة، ويمكنه التّعامل بسهولة مع أي مخاطر محتملة، وذلك لعدم طرحه أيّ إزدواجية في تحليل البيانات، ويُسلّم تقارير العمل والأداء بالوقت المحدّد، ويحدّث المعاملات الخاصّة بالعمل تلقائيًّا.
  • يحافظ على اتساق العمليات الموحدة: يُمكّن النّظام جميع المدراء من تحقيق الأهداف ذاتها، وذلك لوجود تحديثات نظاميّة مركزيّة تدعم كل قسم ، ومن الممكن أنّ يتصل مدراء الوحدات والأقسام معًا بسهولة، ويمكّنهم من تحديد المخاطر إنّ وجدت.


تطبيقات نظام SAP

يمكن استخدام نظام SAP في العديد من الأقسام في الشّركات والمؤسّسات من أهمّها: [٥]

  • إدارة الموارد البشرية: يتيح النّظام للمسؤولين في الموارد البشرية من إدارة هذه الأخيرة بكفاءة، بتسجيل بيانات الموظّف كاملة، وقد تتفرع لعدة وحداتٍ فرعية أيضًا كإدارة شؤون الموظّفين، وإدارة المنظّمة، وتطوير ودعم الموظّفين، والتّخطيط وإدارة الوقت، إضافة إلى تجهيز كشف الرّواتب للموظّفين.
  • إدارة المشاريع: يمنح نظام SAP لمدراء المشاريع كل الأدوات اللّازمة لإدارة مشاريعهم من بداية العمل به وحتّى نهايته، ويوجد بعض الوحدات الفرعية التي تخدمهم كوحدة بدء المشروع وإطلاقه، ووحدة التّخطيط للمشروع، ووحدة تنفيذ المشروع ومراقبته، ووحدة إغلاق المشروع .
  • إدارة المستودعات: يوفّر النّظام لمسؤولي المستودعات جميع الأدوات التي تلزمهم لإدارة المستودعات بنجاح، وتشمل وحدات فرعيّة كوحدة إدارة المعالجات الداخليّة، والتحقّق من صحّة البيانات المدخلة، ووحدة إدارة المعالجات الصّادرة، ووحدة تخزين السّلع، وإدارة العمليّات، ووحدة الإدارة العامة متعددة الوظائف التي تشمل إدارة المستودعات على نطاق واسع، والدّفعات، والجدولة، والأرقام التسلسليّة للبضائع.
  • إدارة علاقات العملاء: يتيح النّظام إدارة أنشطة العملاء كالمبيعات، والتّسويق، وتوفير البيع المدعوم بالذّكاء الاصطناعي للعملاء، والتّسويق، والدّفع، وتقديم خدمات عديدة لهم، وإجراء المحادثات بدعم الذّكاء الاصطناعي، ونقل المحادثات، ومنح الموظّفين خبرةً شاملة لتتبُّع العديد من العمليات التجاريّة معا.
  • الإدارة الماليّة والمحاسبة: يمنح النظام مجموعة أنظمة إدارية ماليّة ومحاسبيّة لتتبع الأمور الماليّة الخاصة بالشركة بسهولة، وتتفرع منها بعض الوحدات كوحدة التّخطيط، والتّحليل المالي، ووحدة إدارة المحاسبة والضّرائب، وإدارة النّقد، وإدارة المدينين، والذّمم.


مَعْلومَة

آلية عمل نظام SAP ERP

أُنشئ نظام SAP ضمن ثلاث مستويات وقاعدة ثابتة لخدمة العملاء، إذ يتميّز ّالنظام بأنّه قابل للتّطوير والتوسّع، فهو نظام مرن يمكن إدخال التّحديثات عليه بأي وقت، وتتوزّع المستويات الرئيسيّة الثلاث كالآتي: [١]

  • طبقة العرض: تهدف لتوفير واجهة رسومات متنوّعة ومختلفة للعميل SAP GUI، ويمكن تثبيتها على أي جهاز كمبيوتر، أو أي جهاز محمول، كما وتدعم أنظمة تشغيل مختلفة مثل ويندوز وماك، وتعتبر طبقة العرض حلقة الوصل بين العميل ومستخدم النظام.
  • طبقة التطبيق: تعتبر الطبقة الأهم بالنسبة للمؤسّسة، إذ تهتم بإدارة ومعالجة بيانات معاملات العميل، وتطبيق الأعمال وتنفيذها، وإعداد التّقارير، وإتمام العمليات حتى تُخزن ضمن قواعد البيانات، كما تُعنى بمهامٍ أخرى كالاتّصال مع الوحدات الأخرى للنّظام، وطباعة المهام، وإنشاء مهام مختلفة.
  • طبقة قواعد البيانات: وهي المكان المخصّص لحفظ وتخزين جميع بيانات الشركة التي أُنشئت من خلال جميع وحدات النظام كاملةً، إذ تُدخل البيانات مسبقًا من خلال طبقة التّطبيق، وتذهب تلقائيًّا لطبقة العرض التوضيحي للعميل، من خلال تقديمه بواجهاتٍ رسوميّة مفصّلة للعملاء، ثم تُخزن جميع البيانات التي عُرضت في طبقة قواعد البيانات وتُحفظ.

من ناحيةٍ أخرى يُطلق على كل العمليّات التي تُجرى أو تتوقّف داخل النظام مثيلات SAP، إذ كل عمليّة لها مرسل وعمليات إداريّة مغايرة عن العمليّات الأخرى،

يحدد المرسل أحد العمليات المراد إجرائها ويحدد ويخصص المهام الرئيسية، كطلبات المعاملات، والحوار، وإدارة الطّلبات، وتخزين التّحديثات لكل عمليّة في قواعد بيانات، وإجراء عمليّات التخزين المؤقّت وطباعتها، وجدولة العمليّات المجمّعة معًا، والاتصال بين وحدات نظام SAP من خلال البوّابة الرئيسيّة.


المراجع

  1. ^ أ ب Margaret Rouse (2020-09-30), "SAP ERP", techtarget, Retrieved 2020-11-17. Edited.
  2. "SAP History", sap, Retrieved 2020-11-17. Edited.
  3. "Overview of SAP History and BW-BI Evolution", sap, 2017-10-17, Retrieved 2020-11-17. Edited.
  4. by Christer Makela (2017-08-16), "The Benefits Of Using A SAP ERP System", adsotech, Retrieved 2020-11-22. Edited.
  5. "What Is SAP and Why Is It Important in the Workplace?", indeed, 2020-02-03, Retrieved 2020-11-22. Edited.