ما فوائد التبخر بالمستكه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٤ ، ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
ما فوائد التبخر بالمستكه

المستكة

تعرف المستكة أو العلكة العربية بأنها مادة صمغية عطرية تستخرج من استحلاب ناتج عن شق شجرة المستكة دائمة الخضرة والتي تنتمي إلى العائلة البطمية من النباتات، وتعد هذه الشجرة من النباتات الأصلية لمناطق ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتنمو هذه الشجرة كثيرًا في الأرخبيل اليوناني، ويكون صمغ المستكة موجودًا في لحاء هذه الأشجار، لذلك يستلزم لاستخراجه شقّ ساقها عدة شقوق، وذلك في أشهر يونيو، ويوليو، وأغسطس، ومن ثم يستحلب الصمغ الناتج ويتصلب على شكل قطع بيضوية صغيرة شفافة ومائلة قليلًا إلى اللون الأصفر وبحجم حبة البازيلاء،[١] ويستخدم هذا الصمغ لتحضير الدواء، إذ تستخدم المستكة لعلاج تقرحات المعدة والأمعاء، ومشاكل التنفس، وآلام العضلات، والعدوى البكتيرية والفطرية، وتحسين آداء الدورة الدموية، وتستخدم هذه العلكة موضعيًا على الجلد لطرد الحشرات وتجنب لدغاتها، كما أنها تستخدم لصنع حشوات الأسنان.[٢] وبحسب الحاجة للمستكة يمكن استخدامها بعدة طرق، إذ تمضغ كالعلكة أحيانًا، وأحيان أخرى تطحن وتستخدم كبودرة.[٣]


فوائد التبخر بالمستكة

لا توجد العديد من الفوائد خاصة الصحية لاستخدام المستكة كبخور، ولكنها تتمتع بالكثير من الفوائد عند تناولها أو استخدام البودرة الناتجة عن طحنها، ومن فوائد التبخر بالمستكة ما يلي:

  • علاج بعض المشاكل المتعلقة بعملية التنفس.[٢]
  • طرد الحشرات وتجنب لدغاتها، وهذا ما تؤكده عدة تقارير.[٤]
  • تحتوي المستكة على تأثير مضاد للميكروبات مثل البكتيريا والفطريات، وهو أمر مؤكد عند مضغ المستكة أو تطبيقها موضعيًا على الجلد، ويعتقد بأن لبخور المستكة نفس هذا التأثير، وهو أمر غير مؤكد.[٤]


فوائد المستكة العامة

تتمتع المستكة بالعديد من الفوائد الصحية وذلك عند تناولها أو استخدام بودرتها، إذ تعد المستكة من العلاجات التكميلية،[٥] وفيما يلي بعض فوائد المستكة:

  • علاج الاضطرابات الهضمية: يمضغ الناس المستكة تقليديًا للتخلص من اضطرابات الهضم، وتبعًا لأحد الأطباء تخفف المستكة من التهاب المعدة وأعراض التهابات الأمعاء، كما تستخدم كمكون لتحضير المكملات المعالجة لحرقة المعدة، ويمكن الاستفادة من هذا الأمر من خلال تناول 250 ميليغرام من حبوب المستكة أربع مرات يوميًا، أو من خلال تحضير غسول للفم بواسطة 50 ميليغرام من زيت المستكة والقليل من الماء، مع التنويه إلى ضرورة تجنب شرب هذا الغسول.[٦][٥]
  • مرض التهاب الأمعاء: نشرت دراسة في عام 2007 بواسطة المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي بينت فاعلية مكملات المستكة في علاج الحالات المتوسطة والخفيفة من مرض كرون، وهو أحد أنواع مرض التهاب الأمعاء، وتستخدم المستكة لهذا الأمر من خلال تناول 2.2 غرام من بودرتها مقسمة على ست جرعات يوميًا ولمدة أربعة أسابيع. [٦][٥]
  • تخفيض مستويات الكوليسترول: نشرت دراسة في عام 2007 بواسطة مجلة الطب العرقي تؤكد التأثير المخفِّض للكوليسترول في المستكة، وقد استغرقت هذه الدراسة 18 شهرًا، خضع خلالها المشاركون إلى تناول 5 غرامات من المستكة يوميًا، وأظهرت النتائج خفض مستويات الكوليسترول السيئ في الجسم، ويمكن تناول 330 ميليغرام من علكة المستكة 3 مرات يوميًا ولمدة 8 أسابيع للتمتع بهذه الفائدة. [٦][٥]
  • حماية الكبد: أوجدت الدراسة السابقة أيضًا تأثيرًا للمستكة لحماية الكبد، إذ تقلل من إفراز بعض إنزيمات الكبد كمؤشر على تحسين صحة هذا العضو، وذلك من خلال تناول 5 غرامات من بودرة المستكة مقسمة على ثلاث جرعات يوميًا.[٦][٥]
  • تحسين صحة الأسنان: تقي المستكة من الإصابة بتسوس الأسنان ونخزها، كما أنها تعطي رائحة محبذة للفم، إذ تقتل المستكة البكتيريا المسببة لمثل هذه المشاكل، ولذلك يلاحظ بأن المستكة تدخل في عملية تصنيع معجون الأسنان وبعض أنواع غسول الفم، ولذلك يفضل مضغ المستكة كالعلكة بعد تناول الطعام لمدة خمس دقائق.[٦][٥]
  • الوقاية من التقرحات: تقتل المستكة وتمنع نمو عدة أنواع من البكتيريا المسببة للتقرحات، خاصة التقرحات الهضمية.[٥]
  • علاج أعراض الربو التحسسي: تعالج علكة المستكة الربو التحسسي بفضل خواصها المضادة للالتهابات، ويشمل هذا النوع من الربو التهاب الممرات الهوائية وفرط حساسيتها، وتثبت الدراسات على الفئران أن المستكة تقلل من هذه الأعراض.[٥]
  • الوقاية من سرطان البروستاتا: ثبط علكة المستكة من مستقبلات الأندروجين التي تؤثر على نمو سرطان البروستاتا، وهو ما أكدته دراسة مخبرية في عام 2006، وما زال هذا الأمر بحاجة للمزيد من الدراسات على البشر، ويحبذ تناول 250 ميليغرام من كبسولات المستكة أربع مرات يوميًا للاستفادة من هذا الأمر.[٥]
  • الوقاية من سرطان القولون: تظهر أبحاث أجريت في عام 2017 أن زيت المستكة يقاوم الأورام المؤدية إلى الإصابة بسرطان القولون. وتتعلق هذه الأبحاث فقط بالقوارض، لذلك تحتاج للمزيد من الدراسات على البشر.[٥]
  • داء السكري: توجد بعض التقارير التي تؤكد وجود تأثير مخفض لمستويات السكر في الدم عند القوارض.[٤]
  • شفاء جروح العمليات الجراحية: تظهر دراسة أن استخدام المستكة على الجروح إلى جانب الأمور التقليدية كالخياطة يسرع من شفائها، كما أنها لا تؤدي إلى ظهور مشاكل جلدية مثل التهاب الجلد، وتغير لون الجلد بسبب الندوب.[٤]


الآثار الجانبية المحتملة للمستكة

يعد استخدام علكة المستكة آمنًا بوجه عام، ولكن لا تعرف كمية الجرعة التي قد تسبب آثارًا جانبية وما مدى تأثير الاستخدام المطول لها كعلاج، إذ لا توجد الكثير من الأبحاث حول سلامة المستكة بالرغم من استخدامها لعدة قرون، وقد يعاني البعض من حساسية تجاه المستكة، وهي نفس حساسية البعض للكاجو، إذ ينتمي الاثنان إلى نفس الفصيلة النباتية، وتتراوح أعراض هذه الحساسية ما بين الخفيفة مثل؛ الأعراض الأنفية وحكة الفم والتهاب الشفاه إلى أعراض شديدة تهدد حياة المصاب؛ مثل أعراض فرط الحساسية التي تشمل الإغماء، وفشل القلب، وضعف التنفس، ويفضل استشارة الطبيب لفهم فوائد وأضرار المستكة قبل البدء بتناولها، ولا يعرف ما إذا كانت المستكة تتفاعل مع أنواع الأدوية المختلفة، ولذلك يفضل اخبار الطبيب بجميع أنواع الأدوية والمكملات الغذائية قبل البدء بتناول المستكة أو استخدماها على الجلد.[٧]


اختيار وتحضير المستكة

لا يوجد دليل مناسب لتحضير المستكة، ولكن يعُرف بأنها تمضغ في الفم لتحسين رائحته، ولعلاج الغثيان وحرقة المعدة، كما يمكن تحضير غسول الفم بواسطة القليل من زيت المستكة والماء، مع التنويه إلى عدم شربه، كما يمكن إيجاد المستكة على شكل مكملات غذائية يمكن تناولها مرة أو مرتين يوميًا، ويحبذ اتباع تعليمات المصنع المرفقة لهذه المنتجات، وقد تعاني المستكة الطازجة من التلوث، إذ لا يمكن التنبؤ بطريقة تصنيع المستكة، ويفضل عند شراء المستكة الطازجة أن تكون طبيعية 100% أو عضوية بالكامل.[٧]


المراجع

  1. The Editors of Encyclopaedia Britannica (Sep 12, 2017), "Mastic"، britannica, Retrieved 5-2-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "MASTIC", webmd, Retrieved 5-2-2020. Edited.
  3. Emily Cronkleton (September 21, 2017), "What Is Mastic Gum and How Is It Used?"، healthline, Retrieved 5-2-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Mastic", drugs,Sep 23, 2019، Retrieved 5-2-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Emily Cronkleton (September 21, 2017), "What Is Mastic Gum and How Is It Used?"، healthline, Retrieved 5-2-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج Shelley Moore, "What Are the Benefits of Mastic Gum?"، livestrong, Retrieved 5-2-2020. Edited.
  7. ^ أ ب Cathy Wong ( October 24, 2019), "The Health Benefits of Mastic Gum"، verywellhealth, Retrieved 5-2-2020. Edited.