ما حكم من داعب زوجته في نهار رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٠٧ ، ٢ مارس ٢٠١٩
ما حكم من داعب زوجته في نهار رمضان

شهر رمضان

يعد الصوم ركنًا من أركان الإسلام الخمسة التي تقرب العبد من الله عز وجل وتكسبه رضوانه والفوز بجنانه وتجنبه غضبه والدخول إلى النار، ويكون الصوم في شهر واحد من شهور السنة فقط، وهو شهر رمضان الذي يحل في الشهر التاسع من أشهر السنة القمرية ولقد فُرض على المسلمين في السنة الثانية للهجرة وحكمه واجب على كل مسلم بالغ وعاقل وقادر ذكرًا كان أو أنثى ولا يسقط إلا لعذر شرعي كالجنون أو الحيض أو المرض فقد قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" [سورة البقرة: الآية183]، ويصوم المسلمون فور رؤية هلال شهر رمضان ويفطرون فور رؤية هلال شهر شوال التالي له في صبيحة أول يوم من أيام عيد الفطر، ويكون الصيام بالإمساك عن الطعام والشراب من الفجر حتى آذان المغرب، وعلى المسلم أن يمسك عن الأفعال والأقوال السيئة وعن الإتيان بالمعاصي والمكاره ما قدر، وهو فرصة للتوبة إلى الله والاستقامة في الحياة الدنيا طلبًا للنعيم في الحياة الآخرة.


حكم من داعب زوجته في نهار رمضان

على المسلم أن يكون على إطلاع ومعرفة تامة بأمور دينه من الجائز وغير الجائز، فذلك سيعينه على أداء العبادات والطاعات على الوجه الأسلم، ومن الأمور التي يجب معرفتها في صيام شهر رمضان المداعبة التي تحدث بين الزوجين، ومن المهم أن يعي المسلم أنها من الأمور المحرمة والمُبطلة للصيام في حال حدث الإنزال وخروج المني، ففي الحديث القدسي المروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "... إلَّا الصِّيامَ فإنَّهُ لي، وأَنا أجزي بِهِ يدَعُ شَهْوتَهُ وطعامَهُ مِن أَجلي، الصِّيامُ جنَّةٌ) [النسائي]"، وللمسألة حكمان هما:

  • إذا داعب الرجل زوجته حتى أنزل أو أنزلت مداعبة دون جماع فإن صيامه قد فسد وعليه الإمساك بقية اليوم حتى آذان المغرب وقضاء هذا اليوم بعد شهر رمضان دون كفارة موجبة مع التوبة والاستغفار.
  • إذا داعب الرجل زوجته حتى أنزل أو أنزلت مع الجماع بعدها فإن صيامه قد فسد وعليه الإمساك بقية اليوم حتى آذان المغرب وقضاء اليوم بعد شهر رمضان مع كفارة مغلظة هي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين إن لم يقدر، أو إطعام ستين مسكينًا إن لم يقدر مع التوبة والاستغفار.


مبطلات الصيام

وهي الأمور والممارسات التي تفسد الصوم ويجب عن المسلم تجنبها والعلم بها، وأهمها:

  • ما يصل إلى جوف الصائم من الطعام والشراب عن قصد وعمد فيلج إلى الحلق أو البطن أو الدماغ.
  • إتيان الجماع وذلك بالتقاء الختانين وتغييب الحشفة في أحد السبيلين وذلك في حال حدث إنزال أو لم يحدث.
  • إنزال المني والاحتلام بشهوة وذلك لأن شهوة الفرج محرمة على الصائم مثلما حُرمت عليه شهوة البطن.
  • الإغماء عندما يعم جميع النهار من الفجر حتى غروب الشمس، أما إذا أفاق المغمى عليه في أي وقت من النهار صح صومه.
  • خروج الدم للحائض أو النفساء بعد الولادة من مبطلات الصوم.