ما اسباب النسيان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٩ ، ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
ما اسباب النسيان

النِّسيان

يُعدُّ النّسيان من أحد المشاكل التي قد تُصيب الذّاكرة، فيعجز الشّخص عن تذكّر بعض الأمور أو تتشتّت ذاكرته ويشعر بعدم التّركيز، والعديد منّا يخشى الإصابة بالنّسيان عادةً كونه من الأمور التي ترتبط بالخرف أو مرض الزهايمر، ولكن نُشير هُنا إلى أنّ الأمر لا يستدعي القلق مثل بعض المشاهد بالأفلام، حينما يتعرّض أحد المُمثلين لضربة على الرأس، ومن ثمّ يبدأ بالتّجوّل دون أن يذكر شيء ويكون مُحبطًا وبلا هدف، وغير قادر على تذكر من هو أو من أين أتى، إذ يُمكننا القول بأّن مثل هذا الفقد المفاجئ للذاكرة أمر نادر الحدوث، ولكن النّسيان الطّبيعي هو مشكلة تؤثر على معظم الناس إلى حدٍّ ما.[١][٢]


أسبابُ النِّسيان

يحدُث النّسيان لأسباب عديدة، وأهمّها:[٢]

  • قلة النوم، ربما يكون عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم هو السبب الأكبر في النسيان، وإنّ قلة النوم المريح يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تغيرات مزاجية وقلق، مما يساهم بدوره في مشاكل في الذاكرة.
  • تأثيرات بعض الأدوية، إذ يمكن أن تؤثر المهدئات ومضادات الاكتئاب وبعض أدوية ضغط الدم والأدوية الأخرى على الذاكرة، لذلك تحدث إلى طبيبك أو الصيدلي إذا كنت تشك أنّ أحد أدويتك تؤثّر على ذاكرتك.
  • اضطرابات الغُدّة الدّرقيّة، يمكن أن تؤثّر اضطرابات الغُدة الدّرقيّة على الذاكرة، ويمكن لفحص الدم البسيط معرفة ما إذا كانت الغدة الدرقية تؤدي وظيفتها بشكل صحيح.
  • شُرب الكحول، يمكن أن يتداخل الإفراط في شُرب الكحول مع الذاكرة قصيرة المدى، حتى بعد زوال آثار الكحول.
  • الإجهاد والقلق، أي شيء يجعل التّركيز صعبًا ويحبس المعلومات والمهارات الجديدة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الذاكرة، ومن أهم هذه الأُمور الإجهاد والقلق، إذ إنّ كلاهما يمكن أن يتداخل مع الانتباه ويمنع تكوين ذكريات جديدة أو استرجاع الذكريات القديمة.
  • الاكتئاب، وتشمل علامات الاكتئاب الشائعة الضّعف والحزن، وعدم إيجاد المُتعة بشيء مُعيّن، ويمكن أن يكون النسيان أيضًا علامة على الاكتئاب أو نتيجة له.


أطعمة لعلاج النِّسيان

هُناك مجموعة من الأطعمة التي لها قُدرة على تحسين الذّاكرة وتعزيزها، وإنّ الإلتزام بهذه الأطعمة يُقلّل من مشاكل النّسيان وعدم التّركيز، ومنها:[٣]

  • الأسماك الدّهنيّة، إذ تُعدّ الأسماك الدّهنية من الأطعمة التي توضع في أعلى قائمة الأطعمة المُقويّة للذاكرة، إذ تعد الأسماك الدهنية مصدرًا غنيًا بالأوميغا 3، وهو لبنة أساسية في الدماغ، وتلعب أوميغا 3 دورًا في شحذ الذاكرة وتحسين المزاج.
  • القهوة، يمكن أن تساعد القهوة على تعزيز اليقظة والحالة المزاجية، وقد توفر أيضًا بعض الحماية من مرض الزهايمر، وذلك بفضل الكافيين ومضادات الأكسدة.
  • العنب البري، إذ إنّ العنب البري مليء بمضادات الأكسدة التي قد تؤخر شيخوخة الدماغ وتحسن الذاكرة.
  • الكركم، يحتوي الكركم على مركب الكركمين الفعال ذو الفوائد القوية المضادة للالتهابات والمضادّة للأكسدة، والتي تساعد الدماغ وتُقلّل من فرص الإصابة بمرض الزّهايمر.
  • البروكلي، إذ يحتوي البروكلي على عدد من المركبات التي لها تأثيرات قوية مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، بما في ذلك فيتامين ك.
  • بذور اليقطين، إذ إنّ بذور اليقطين غنية بالعديد من المغذيات الدقيقة المهمة لوظيفة الدماغ، بما في ذلك النحاس والحديد والمغنيسيوم والزنك.
  • الشّوكولاته، إذ قد تساعد مركبات الفلافونويد الموجودة في الشوكولاتة على حماية الدماغ، وتشير الدراسات إلى أن تناول الشوكولاتة يمكن أن يعزز الذاكرة والمزاج.
  • المكسرات، إذ تحتوي المكسرات على مجموعة من العناصر الغذائية التي تعزز الدماغ، بما في ذلك فيتامين هـ والدهون الصحية والمركبات النباتية.
  • البرتقال، إذ يمكن أن يساعد البرتقال والأطعمة الأخرى التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج في حماية الدّماغ من التلف الناتج عن الجذور الحرة.


المراجع

  1. "Memory Loss", webmd, Retrieved 27-4-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "7 common causes of forgetfulness", health.harvard, Retrieved 27-4-2020. Edited.
  3. "11 Best Foods to Boost Your Brain and Memory", healthline, Retrieved 27-4-2020. Edited.