كيف يمكن التخلص من الامساك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف يمكن التخلص من الامساك

 

بواسطة: عبدالكريم القاعود

 

يتعرض الإنسان بشكل طبيعي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي والأمعاء، وأحد هذه المشاكل الشائعة هو الإمساك، وقد يكون الإمساك حالة عرضية، وهو شأن غالبية الحالات، ولكن في بعض الحالات يكون الإمساك مشكلة مزمنة تستمر لأسابيع وربما أكثر.

وتحدث هذه الحالة عندما يمتص القولون الكثير من الماء الموجود في الطعام المهضوم، ويؤدي هذا إلى تشكل فضلات قاسية لا يتمكن الجسم من إخراجها والتخلص منها.

 

كيفية الوقاية من الإمساك

فيما يلي بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها في المنزل وفي الحياة اليومية وهي:

  • الإكثار من الأغذية الغنية بالألياف مثل البقوليات والخضار والفواكه والخبز الأسمر.
  • التقليل من الأغذية التي تسهم في حدوث الإمساك مثل مشتقات الحليب واللحوم.
  • الإكثار من شرب السوائل.
  • ممارسة التمارين والحركة باستمرار.
  • التخفيف من مصادر التوتر والقلق.
  • عدم تأخير الرغبة في الإخراج.

 

علاج الإمساك

عند فشل الطرق المنزلية، والتغيرات على النظام الغذائي والرياضة، يلجأ عندها الطبيب لوصف أدوية ملينة ومنها:

  • شرب القهوة،خاصة المليئة بالكافيين، إذ أن الكافيين يحفز عضلات الجهاز الهضمي.
  • شرب السنامكى، وهي عشبة تُغلى في الماء، ثم يشرب الماء بعد عليه، وتسبب الاسهال لفترة قصيرة.
  • تناول القراصيا، وهي فاكهة غنية بالألياف وتحتوي مادة السوربيتول وهو نوع من السكر يعمل كمسهل لخروج البروز.
  • مكملات غذائية تحتوي على ألياف غذائية.
  • تناول سيترات المغنيسيوم، وهي حبوب يمكن شراؤها في الصيدليات، وهو من أدوية المسهلة التي تتخلص من الإمساك.
  • الأدوية المحفزة، وهي أدوية تحفز الأمعاء على الانقباض.
  • أدوية الأوسموتيكس (osmotics)، وهي أدوية تساعد السوائل على الحركة داخل الأمعاء.
  • الأدوية التي تساعد في انزلاق الفضلات (lubricants).
  • ملينات البراز (stool softeners)، وهي أدوية تزيد من رطوبة البراز.
  • الحقن الشرجية، وهي سوائل تحقن عبر الشرج، وتنظف الأمعاء.

وفي بعض الحالات مثل حدوث انغلاق أو تشقق، قد يتدخل الطبيب جراحيًا لعلاج المشكلة.

 

أسباب حدوث الإمساك

هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى حدوث إمساك، وبعضها طبيعي وغير مؤذٍ، ولكن في بعض الحالات قد يكون الإمساك دلالة وعرضًا لمرض معين، ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • تغير في نوع الأكل أو النشاطات التي يمارسها الفرد، وهو الأمر الذي قد يؤثر على عمليات الهضم.
  • عدم تناول ما يكفي من الماء والألياف، وهي المواد التي تحافظ على رطوبة المواد الغذائية المهضومة وسهولة حركتها.
  • قلة الحركة والنشاطات.
  • حبس البراز ومقاومة أو تأخير خروجه.
  • التوتر، ويزيد التوتر من اضطرابات الهضم.
  • الاستخدام المفرط للمسهلات (laxatives)، ويؤدي ذلك إلى كسل الأمعاء.
  • بعض الأدوية مثل المسكنات القوية ومضادات الاكتئاب وحبوب الحديد.
  • أدوية الحموضة التي تحتوي على كالسيوم أو ألمنيوم.
  • اضطرابات الأكل مثل الأنوريكسيا.
  • القولون العصبي (Irritable bowel syndrome).
  • الحمل، فالتغيرات الهرمونية أثناء الحمل قد تؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • مشاكل في الأعصاب والعضلات التي تعمل ضمن الجهاز الهضمي.
  • الأمراض العصبية مثل مرض باركنسون والتصلب اللويحي المتعدد.
  • ضعف نشاط الغدة الدرقية (hypothyroidism)، والتي تفرز هرمونات تساعد على الهضم.
  • سرطان القولون.
  • الجلطات.
  • إصابات في العمود الفقري.
  • السكري.

 

العوامل المساعدة لحدوث الإمساك

هناك مجموعة من العوامل تزيد من فرصة حدوث الإمساك.

  • التقدم في السن.
  • الإناث أكثر عرضة للإصابة من الذكور، بسبب التغيرات الهرمونية المتكررة.
  • الجفاف.

 

أعراض الإمساك

وعدا عن صعوبة خروج البراز، هناك أعراض أخرى تصاحب حدوث الإمساك ومنها:

  • المغص وآلام المعدة.
  • تشنجات في المعدة.
  • شعور بالانتفاخ والغثيان.
  • فقدان الشهية.

 

مضاعفات الإمساك

وهي مجموع من المضاعفات المحتمل حدوثها في حال استمرار الحالة لفترات طويلة، وهي:

  • انتفاخ الشرايين الشرجية (البواسير)، وقد يحدث هذا بسبب الإجهاد في محاولة إخراج الفضلات.
  • تمزق الجلد في الشرج (تشققات شرجية)، وقد يحدث ذلك بسبب الفضلات القاسية أو الكبيرة.
  • تصلب البراز، ويحدث هذا عند تراكم البراز الصلب، ووقوف حركته داخل الأمعاء.
  • خروج الأمعاء إلى خارج فتحة الشرج (rectal prolapse)، وينتج ذلك بسبب الإجهاد في محاولة إخراج البراز.

 

التشخيص

وهنا بعض الفحوصات التي يلزم إجراؤها في حالات الإمساك المزمن، لمحاولة كشف المسببات، وهي:

  • فحوصات الدم، وتستخدم للكشف عن نشاط الغدة الدرقية.
  • التنظير السيني، وذلك عن طريق إدخال أنبوب مضيء ومرن في الشرج للكشف عن الجزء السفلي من القولون.
  • تنظير القولون، وتسمح هذه العملية لفحص كامل القولون باستخدام أنبوب مزود بكاميرا، من خلال إدخاله في الشرج.
  • اختبار انقباض عضلة الشرج (anorectal manometry)، ويقيس هذا الاختبار تناسق حركة العضلات الشرجية، وقدرة هذه العضلات على إخراج الفضلات.
  • اختبار إخراج البالون (balloon expulsion test)، وهو اختبار يقيس سرعة خروج الفضلات.
  • دراسة حركة القولون (colon transit study)، ويتناول المريض هنا كبسولة أو مواد معينة، ويمكن مراقبة حركة هذه المواد داخل الأمعاء والقولون، ويسجل الطبيب أي علامات تدل على وجود مشاكل في عضلات الأمعاء.
  • التصوير الإشعاعي التبرزي (defecography)، عن طريق تصوير الشرج بأشعة x-ray أثناء عملية الإخراج للكشف عن أي مشاكل في الأمعاء أو العضلات القريبة من فتحة الشرج.