كيف يمكن التخلص من الامساك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٠ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩
كيف يمكن التخلص من الامساك

الإمساك

تُعرف الحالات التي لا يستطيع فيها الشخص تفريغ ما في أمعائه من فضلات بالإمساك، وهي مرتبطة بصعوبة الإخراج التي قد تزيد عن مدّة 3 أيّام، وتنتج هذه الحالة عن عدّة مسببات، بعضها يمكن علاجه بسهولة وبعضها يحتاج للتدخل الطبي،[١] وتعدّ مشكلة الإمساك من الحالات غير الخطرة المنتشرة بين الناس، إلّا أنّها قد تشكّل مشكلةً دائمة بالنسبة لبعض الناس، مما يجعلها سببًا في إعاقة سير أعمال الحياة اليومية لديهم، ويرتبط حدوث الإمساك ببطء حركات الفضلات في الأمعاء وانحشارها في المستقيم وعدم خروجها، مما يسبب إخراجًا صلبًا ومتيبّسًا للبراز، كما يرتبط حدوث الإمساك ببعض الحالات الطبية، مثل؛ سرطانات القولون والمستقيم، ومشكلات الأعصاب في كلّ منهما، بالإضافة إلى انسداد الأمعاء، واضطرابات الهرمونات التي قد تؤدي لحدوث الإمساك، وتشترك أمراض الشلل الرعاشي، والتصلّب المتعدد، ومشكلات العضلات في الحوض بظهور الإمساك كعرض مرضي، ويمكن أنْ يعاني الأشخاص في فترات معيّنة من الإمساك، ومن الأمثلة على ذلك؛ الحمل، وفترات العلاج بمضادات الاكتئاب.[٢]


التخلّص من الإمساك

تُعالج حالات الإمساك من خلال عدّة طرق علاجية منزلية وأخرى دوائية، ويجب عرض بعض الحالات على الطبيب فور ملاحظة وجود دم في البراز، أو خسارة مستمرة في الوزن، أو استمرار الإمساك لأكثر من 3 أسابيع، والإحساس بوجع شديد في البطن، ويجري الطبيب المختص عدّة فحوصات للمريض الذي يعاني من هذه الأعراض، إذ يساعد ذلك في تشخيص سبب الإسهال، وكيفية التعامل معه.[٣]

تتضمّن الفحوصات التي يطلبها الأطبّاء كلّ من؛ فحص الغدة الدرقية، وفحص الدم، وفحص المستقيم الذي يكون بإدخال أنبوب صغير به صبغة الباريوم، إذ يُمكّن الأطبّاء من تشخيص المرض تشخيصًا أوضح من خلال الأشعة السينية، وتعدّ اختبارات الشرج التي تكون بإدخال شريط اختبار أنبوبي دقيق في فتحة الشرج نوعًا من فحوصات الكشف عن سبب الإمساك، كما يلجأ الأطبّاء إلى عمل تنظير للقولون، ويكون بالضوء والكاميرا، ويتطلب إجراء أيٍّ من هذه الاختبارات من الأشخاص أخذ تحميلة شرجية لتنظيف الأمعاء في الليلة السابقة لموعد الفحص، إلى جانب وجوب الالتزام باستهلاك السوائل لمدة تستمر من يوم إلى ثلاثة أيام.[٣]

يمكن التخلّص من الإمساك عن طريق تناول الأدوية المسهلة التي قد يسبب استعمالها بعض الأضرار الجانبية للأشخاص، كما أنّها لا تنفع في علاج الحالات المستعصية والمزمنة، ويشار إلى وجود المسهلات بأنواع يتطلب بعضها وصفات طبيّة والبعض الآخر لا يتطلّب أي وصفات طبية، ومن الأمثلة على العلاجات الدوائية المسهلة ما يأتي:[١]

  • مضادات الأفينونات التي تنظّم الحركة في القناة الهضمية.
  • المسهلات الملحية التي تسرّع حركة البراز وتليّنه.
  • المواد المنشطة التي تسهم في تقليص عضلات الأمعاء.
  • زيوت التشحيم أو التّليين التي تسهّل حركة البراز في القولون.
  • مكمّلات الألياف التي توجد في الصيدليات، ويجب استهلاكها مع كميّات كبيرة من الماء.


العلاجات المنزلية للإمساك

توجد العديد من العلاجات المنزلية الممكنة للتخلّص من الإمساك، ومن أهم الأمثلة عليها ما يأتي:[٤]

  • ممارسة التمرينات الرياضية: تعدّ الرياضة نشاطًا ضروريًّا لتعزيز الهضم، وتنظيم حركة الأمعاء، ويسهم في تقلّص الأمعاء، مما يسهل حركة البراز، ومن الأمثلة على الرياضات التي تخفف أعراض الإمساك ما يأتي؛ اليوغا، والسباحة، والمشي.
  • البروبيوتيك: وهو متوفّر كمكمّلات أو شراب، وتحتوي هذه المكمّلات على بكتيريا نافعة للجهاز الهضمي وعمل الأمعاء.
  • استهلاك الطعام الغني بالألياف: إذ تسهم الألياف في تليين البراز وتسهيل حركة مروره عبر الأمعاء، ومن الأمثلة على الأغذية الليفية ما يأتي؛ الأرز البني، والحبوب الكاملة، وخبز القمح الكامل، والنخالة، والخضار والفواكه، مثل؛ الخوخ، والتين.
  • استهلاك الكثير من السوائل: وتشمل الماء، والعصير، والقهوة، والشاي، كما تحتوي الفواكه والخضراوات على كميّات من السوائل التي تليّن البراز وتعالج الإمساك.
  • مسهلات الأعشاب: وتشمل السنامكي، والألوفيرا، وأعشاب القشرة المقدّسة، بالإضافة إلى الراوند، والسدر، ويُشار إلى أنّ هذه العلاجات المنزلية لا تستوجب الحصول على وصفة طبية، إذ يمكن استعمالها لأسابيع، أو أشهر، أو سنوات، فهي مفيدة لتنظيم حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك المزمن.


الوقاية من الإمساك

يفيد اتّباع بعض العادات الصحية في الوقاية من الإصابة بالإمساك، ويمكن توضيح ذلك من خلال النقاط المدرجة أدناه:[٢]

  • الابتعاد عن عوامل القلق والتوتر.
  • الحركة والنشاط المستمرين.
  • عدم حشر البراز وإخراجه فور الحاجة للتغوّط.
  • محاولة التبرز في مواعيد محددة خاصةً بعد تناول الطعام.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الأغذية التي لا تحتوي على الكثير من الالياف، ويشمل ذلك؛ منتجات الألبان، واللحوم، والمأكولات الجاهزة.
  • تقديم الطعام الغني بالألياف للأطفال الرضّع عند انتقالهم لمرحلة تناول المأكولات الصلبة.


المراجع

  1. ^ أ ب Adam Felman (13-11-2019), "What to know about constipation"، medicalnewstoday, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Constipation", mayoclinic,29-6-2019، Retrieved 16-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Danielle Moores (23-8-2019), "What You Should Know About Constipation"، healthline, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  4. Cathy Wong (19-11-2019), "Natural Constipation Remedies"، verywellhealth, Retrieved 17-12-2019. Edited.