كيف يكون دمى خفيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف يكون دمى خفيف

كيف يكون دمى خفيف

بواسطة: وفاء العابور

خفّة الدم

من أكثر الصفات التي تجعل من يمتلكها محبوبًا، والجميع يرغب بالتقرّب منه، هي صفة خفّة الدم، ، فلا شيء يعادل التواجد مع شخص خفيف الظل مرح للتغلّب على روتين الأيام، وتذوّق الابتسامة التي تساعد على مواجهة المشاكل والصعوبات.

كيف تكون خفيف الظل

هناك فرق شاسع ما بين أن تكون عزيز القارئ خفيف دم، أو تدّعي ذلك، حيث تعتبر هذه الأخيرة من الصفات المنفّرة الخانقة لمن حولك، فالأساس بخفّة الدم هو أن تعرف الوقت المناسب لإطلاق المزحة أو الكلمة المرحة، مع ضرورة اختيار الكلمات أيضًا، وفي هذا المقال سنحاول تقديم يد العون لكَ لتكون محبوبًا وخفيف الظل من خلال النصائح التالية:

  • ثق بنفسك: يجب أن يكون لديك إيمان بأنّك تمتلك روح دعابة تقدر بواسطته إضحاك الآخرين، فلا تتردّد في إلقاء النكات والتعليق عليها بعفويّتك الظريفة، شريطة ألا تؤذي أحدًا بكلامك.
  • استغل أخطاءك الشخصية: الكثير ممن يمتلكون روح مرحة يبدأون بالتهكّم على أنفسهم قبل غيرهم، فلا حرج من استخدام بعض نقاط ضعفك أو عيوبك التي لا حرج منها في التعليق عليها واستخدامها لإضحاك الآخرين دون أن يؤثر ذلك على شخصيّتك أو يهز من ثقتك بنفسك، حيث هنا يجب الإمساك بالعصا من الوسط وعدم التجاوز كثيرًا حتى لا تضيع هيبتك.
  • التزم حدودك: حتى تكون خفيف ظل محبوبًا، يجب أن تلتزم حدودك في المزح والتهكّم، وأن لا تتجاوزها لما يجرح الطرف الآخر، إلى جانب أنّ البعض يضع حدود في التعامل عليكَ احترامها وعدم تخطّيها.
  • استغل ضعوطات الحياة: إلجأ إلى التهكّم على الضعوطات اليوميّة التي تسبّب الضيق والهم للآخرين، فعادًة يحب الأشخاص النظر إلى مشاكلهم من منظور فكاهي ينسيهم الهم ويساعدهم على تخطّيها وتبسيطها.
  • لا تأخذ الأمور بجديّة: لا تكن جامدًا في تعاطيكَ مع من حولك، وكن بشوشًا واستخدام الكلمات المرحة التي تعطي الانطباع الأول عنكَ أنَّك خفيف ظل وتمتلك حس فكاهة.
  • إقرأ: كل شيئ في الحياة يتعلّق بالقراءة والاطلاع، حتى الروح المرحة، وهنا ننصحك أن تقرأ وتطّلع على النكات المتداولة وكن السبّاق في إلقائها، بالإضافة إلى أن امتلاكك معلومات كافية حول موضوع معيّن يجعلك قادرًا على استخدام الثغرات فيه لإطلاق النكات.
  • اختر النكات المناسبة: احرص على أن تراعي عند إلقائك النكات، أو تعاملك مع الآخرين بروح مرحة، أن تراعي المستوى الثقافي للطرف الآخر، وتأكدك أنهم سيفهمونها، فحاول أن تكون النكات واضحة غير معقّدة أو مبهمة.
  • كن عفويًا: ابتعد عن التعقيد في إلقاء النكات أو التهكّم على الأمور، وهنا ننصحك بأن تلوّن وجهك بملامح الجديّة أثناء التهكّم أو إلقاء النكتة لتصيب المفارقة ما بين جدّيتك في إلقاء النكتة أو التهكّم وما بين مضمون النكتة أو التهكّم.
  • تجنّب الضحك: ننصحك أثناء إلقاءك للنكتة أن تتجنّب الضحك عليها، إذ إن الضحك قبل أو أثناء أو بعد الانتهاء من إلقاء النكتة أو التهكّم، من الأمور التي تجعلك سخيفًا.
  • كن مسيطرًا: لا تلقِ النكات في الأوساط التي تكون فيها مهمّشًا، أو فيها نوع من الفوضى، بل ننصحك أن تلقي النكات أو تبادر بالتهكّم عندما تكون مسيطرًا على الجلسة، وحاصلًا على اهتمام الجميع.
  • كن معتدلًا: لا تبالغ في إلقاء النكات أو التهكّم، بحيث تفقد كلماتك رونقها المضحك والمرح، ويفقد الآخرون الرغبة في الضحك.
  • لا تنحرج: في حال لم تلقَ ردّة الفعل المناسبة من تهكّمك أو إلقائك للنكت، لا تقع في الإحراج أو تفقد ثقتك بنفسك، فمثل هذه الأمور تحدث باستمرار، وقد تكون معرّضًا لها في أي وقت والتي تعتمد كذلك على مدى تقبّل الطرف الآخر لكَ، أو نفسيّته والظروف التي يمر بها.