كيفية كتابة الشعر الموزون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٤ ، ٦ أغسطس ٢٠١٩

الشعر الموزون

يُعد الشعر العربي أحد أهمّ أركان الأدب في اللّغة العربيّة، ويُعرَف بأنّه فنّ أدبيّ قديم، وهو الكلام الموزون الذي يلتزم بتفعيلة مُحدّدة وبوجود القافية، كما أنه يتضمّن العديد من الصور التشبيهيّة والرمزيّة، وقد كان العرب سابقًا يكتبون الشعر لوصف آلامهم ومشاعرهم، وفرحهم وحزنهم، وفخرهم وبطولاتهم وإنجازاتهم التي حققوها، وصولاتهم وجولاتهم في الحروب التي خاضوها، وتاريخهم وثقافتهم، والحالة الاجتماعيّة والسياسية التي يعيشون فيها، وقد وصف الشّعر بأن الكلمات التي يتضمنها تعد من أعمق وأدقّ وأبلغ المعاني والمفردات.[١]


كيفية كتابة الشعر الموزون

نظم القصيدة العربية يحتاج للوزن حتى يستقيم ويتناسب مع الموسيقى الشعرية، وتوزن القصيدة باستخدام أحد بحور الشعر ويكون من خلال الالتزام بتفعيلات بحرٍ ما لجميع الأبيات في القصيدة، ولنظم قصيدة موزونة بعض الخطوات[١]:

  • عند البدء بكتابة أي قصيدة كانت يجب اختيار الوقت المناسب والجوّ الملائم لعملية الكتابة ،وذلك حتى يساعد في كتابة قصيدة موزونة ومميّزة عن غيرها، وعليك أن تتأمل حولك ويجب أن يكون لدى الشاعر خيال ووحي لإعطائه القدرة على النظم.
  • يجب اختيار موضوع جيد للقصيدة مثل :( الغزل، الشوق، الوصف، العتاب، المدح، الرثاء)، وفي الزمن الماضي كان الشاعر يكتب القصيدة تبعًا للموقف الذي قد يتعرض له، سواء تركه للمحبوبة، أو مدح شخص ما لكي يحصل على المال أو لهدف معين آخر، أو قد يهجو شخصًا غير محبب لدى الشاعر، أو وصف الناقة وديار المحبوبة وأن يقف على الأطلال.
  • على الشاعر أن يختار أحد البحور الشعرية التي ستنظم عليها قصيدته في جميع أبياتها، فعلى سبيل المثال لا يكتب بيت على البحر البسيط ويكتب البيت الثاني على البحر الطويل حتى لا يحدث كسر للأوزان الشعرية في القصيدة، وبذلك تفقد القصيدة رونقها وجمالها وتصبح بلا روح.

إن كتابة القصائد لا تعد أمرًا سهلًا؛ لأن كتابة القصائد لا تعد من المواهب التي تولد مع الإنسان، وتنمية هذه الموهبة قد تحتاج إلى المعرفة ببعض الأصول والميزات التي من خلالها تكتب قصيدة موزونة من الشعر، والقصيدة الشعرية الموزونة تتكون من أبيات متعددة تنتهي كلها بقافية موحّدة، ويجب أن تتكون من بحر واحد لا من عدة أبحر، ويطلق على هذا النص الأدبي قصيدة، ونوع القصيدة الشعرية يعتمد على نوع الشعر الذي تحتويه، فمن الممكن أن تكون القصيدة على شكل أبيات شعرية في عمودين متقابلين، ويمكن أيضًا أن تكون على شكل عدة أسطر متتابعة فيسمى هذ النوع من الشعر بالشعر الحر الذي لا يتقيد بالوزن والقافية، والقصيدة العربية يجب أن يكون لها مجموعة من المعايير حتى تسمى قصيدة، منها أن تكون ثابتة القافية أو أن تكون على نفس الوزن وتتقيد به.[٢]


الشعر الغنائي

الشعر الغنائي قد يطلق عليه الشعر الوجداني، وهو بذلك يعبر عن العواطف الخالصة في مختلف مجالاتها من الفرح والحُزن والحب والبغض وغيرها الكثير من مشاعر الإنسان، ويعد هذا النوع من الشعر أحد أقدم أشكال الشعر في الأدب العربي، فقد كان الكثير من الشعراء القدامى يعبرون تعبيرًا خالصًا صادقًا عن مشاعرهم الداخلية وقد يكون هذا التعبير مصورًا لنفس الشاعر ومشاعره، وارتبط هذا اللون من الشعر منذ نشأته بالموسيقى والغناء، لذلك سمي بالشعر الغنائي، ومن أبرز رواد هذا الشعر أحمد شوقي وأحمد رامي وأبو القاسم الشابي، تحول الشعر الغنائي فيما بعد من عاطفته المشبوبة وغزله الصريح ووصفه للمرأة والتغني بجمالها ومحاسنها إلى فكرة ورؤية ورمزٍ ونموذج، وبهذا قد اتسع مجاله ليشمل ما يمر به الكون من تأمل واستبصار، وشوق وحنين، وألم وأمل، وفرح وحزن، رغم هذا حافظ الشعر الغنائي على مكانته وظل سيد التعبير عن جميع العواطف.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب طلال (أغسطس 10, 2018)، "كيفية كتابة الشعر الموزون"، مفهرس، اطّلع عليه بتاريخ 2-8-2019. بتصرّف.
  2. ايمان محمود (30-12-2018)، "كيف تكتب قصيدة موزونة"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2-8-2019. بتصرّف.
  3. "الشعر الغنائي"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2-8-2019. بتصرّف.